قد لا يدرك البعض المعنى الحقيقي للصحبة إلا بعد أن يجد نفسه بين أناس غرباء بطباع ليست من بيئته ولا من موروثه أو عاداته أو تربيته،فيأخذ من هذا ويتلبس من ذاك ويصطبغ بفلان حتى يجد نفسه في نهاية الأمر إنسانًا آخر غير الذي كان عليه قبلًا،إلى حدٍّ يفقد فيه هويّته وأصالته وطينته ومعدنه!
لذا احرص أن تكون أنت لا غيرك ..
قد يكون الإنسان المؤمن كيّسًا وفطنًا هداه الله ووفّقه في صحبةٍ طيبةٍ كريمة يكون أهلها كالنجوم المتلألأة في السماء،لا يزيدونه إلا إشراقًا ولمعانًا ووهجًا،فيجد نفسه قد ارتقى بهم وفيهم ومعهم،وعلا أكثر فأشرق وأضاء وأنار واستنار وغدا بهم نجمًا يتلألأ.
قد يكون الإنسان المؤمن كيّسًا وفطنًا هداه الله ووفّقه في صحبةٍ طيبةٍ كريمة يكون أهلها كالنجوم المتلألأة في السماء،لا يزيدونه إلا إشراقًا ولمعانًا ووهجًا،فيجد نفسه قد ارتقى بهم وفيهم ومعهم،وعلا أكثر فأشرق وأضاء وأنار واستنار وغدا بهم نجمًا يتلألأ.
ما قد يفوت البعض هو ذلك الأثر العميق وغير المباشر الذي تتركه الصداقات في النفوس،والذي تظهر معالمه وراياته بعد مرور وقت على هذه الصداقة،فحين نرافق الكاذب،حتى وإن استنكرنا هذا النوع من السلوك بدايةً،ولكنّنا مع الوقت سنعتاد عليه الى أن نتقبّله ونمارسه من حيث لا ندري!
( الصّاحب ساحب)
( الصّاحب ساحب)
فالتطبّع هو أمرٌ غير مباشر، يتغلغل في أعماقنا بشكل سحريّ ويدخل الى حياتنا من أبواب شتّى ومختلفة منها مفهوم الاعتياد على الحرام أو التصرفات السيئة، و تلك العادة فيما لو اعتدناها فإنّها تقتل القيم وتذيبُ جوهرها النّبيل في النفس، وتلغي كلّ أثر طيّبٍ وجميل!
الأمر لا يتوقّف عند هذه النقطة فحسب، بل يتعدّاها الى حدّ الانجرار والتغيّر الجذريّ في المرء الذي وقع عليه فعل التأثّر بصديق السوء، وإنّ أجمل وأنبل وأكرم الأصدقاء هم أولئك الذين يعينون على مرضاة الله والسعي في مكارم الأخلاق ونشر الخير بين الناس …
أولئك الذين ينبّهوننا الى أن الله حقّ، ويعينوننا على أنفسنا التي قد تميل بنا وتشطح نحو المكروه والمبتذل أحيانًا..
الصديق الصادق الصدوق هِبة من الله العليّ القدير .
لذا اسألوا الله الرّفقة الصالحة لكم ولأبنائكم وأحسنوا اختيار أصدقائكم …..
الصديق الصادق الصدوق هِبة من الله العليّ القدير .
لذا اسألوا الله الرّفقة الصالحة لكم ولأبنائكم وأحسنوا اختيار أصدقائكم …..
الصداقة أمانة …
لذا يجب أن نكون أمناء وأوفياء ومخلصين بحقّ هؤلاء الذين استأمنونا على أسرارهم وتفاصيلهم وحياتهم، ولنكن خير صديق وأنيس وجليس..
وهنيئًا لمن عرف كيف يؤدّي حقّ الصداقة في حضور أو غياب صُحبته وكيف يكون بارًّا في علاقته مع المقرّبين ومع رفاقه من الصحبة الطيّبة!
لذا يجب أن نكون أمناء وأوفياء ومخلصين بحقّ هؤلاء الذين استأمنونا على أسرارهم وتفاصيلهم وحياتهم، ولنكن خير صديق وأنيس وجليس..
وهنيئًا لمن عرف كيف يؤدّي حقّ الصداقة في حضور أو غياب صُحبته وكيف يكون بارًّا في علاقته مع المقرّبين ومع رفاقه من الصحبة الطيّبة!
جاري تحميل الاقتراحات...