عقلاء
عقلاء

@saberkhnir

9 تغريدة 38 قراءة Jan 31, 2023
بيننا كتاب إسمه "اللغة والهوية في الوطن العربي" من قبل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
جاء في محتويات الكتاب حول قضية الهوية في هذه الدول :
الجزائر 🇩🇿
المغرب 🇲🇦
تونس 🇹🇳
لكن لماذا بالتحديد هذه الدول ؟
إن قلنا اللغة والهوية في الوطن العربي يعني بالضرورة أنه توجد ...
دول أخرى مماثلة في الوطن العربي مثل : السودان ومصر وسوريا والعراق ولبنان في محل الدراسة لإشكاليات الهوية فيها، لكن لماذا هذه الدول بالتحديد.
لماذا تسخير كل هذه الجهود المبذولة من أجل قضية الهوية ؟ كل هؤلاء الدكاترة والباحثين ومراكز الدراسات واجهتها نحو شمال إفريقيا ؟
لماذا؟
وإن تأملنا جيداً في محتويات الكتاب أو هذه "الدراسة" لقضية الهوية ، نجد سوياً أنه معبر عنها بالإشكاليات ؟ وما المقصود بالإشكاليات ؟
ما الغاية من هذا كله؟ 🙄
و للإجابة حول كل هذه التساؤلات المطروحة ، يجب أن نعلم بأننا محل قصد في قضية هويتهم المأدلجة "العروبة".
وكل هذا يصب في تحقيق هدف جيوسياسي بحت ، له أطماع ثقافية ، تاريخية ، جغرافية عن طريق العروبة المأدلجة بغطاء الـ "الهوية".
وماهي الإشكاليات المعبرة عنها هنا ؟ إلا وهناك تحديات وموجهات إنسانية في قضية الهوية المعربة ، وهذه المواجهات متمثلة في اللسان المغاربي وشخصيته بشكل عام.
هذا يلفت لنا قضية وإحتمالية أساسية : وهي حملات تطهير اللسان المغاربي التي حدثت في سنة 1963 وأيضاً دور المكاتب العربية في شمال افريقيا 1844 بغرض تعريب اللسان الأمازيغي لتمهيد هذا المشروع الخطير ...
الذي ينقل ذاكرة وجود إنسان فكرياً ، روحياً ، جسدياً نحو بعد جديد مسمى "من المحيط إلى الخليج" ، وهو مشروع نابليون الثالث "حلم المملكة العربية" ! ومانراه الآن من إتفاقيات السياسية الخارجية لدولنا في شمال إفريقيا إلا لوضع هذا التأسيس قيد مواصلة مشروع نابليون الثالث أمتها فرنسا ..
والخليج يدعمها ، والجامعة اليسوعية التي تأسست في لبنان عام 1875 تغذيها.
ولا يغيب عن الكثير بأن هذه القارة موجودة فعلاً وهي تحت مصطلح "MENA" (مينا) أي "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" وهو ما يشير إلى أكبر عملية نصب وإحتيال في تاريخ البشرية بأكملها.
ar.wikipedia.org
إضافةً في نفس الدراسة ، في صفحة 259 نجد بأن المغرب 🇲🇦 أكثر اللغات إستعمالاً وإنتشاراً هي الدارجة والأمازيغية بينما العربية بدرجة أقل بينهما !! من هنا يؤكد لنا مدى تخوف هؤلاء من قوميتهم المهددة إلا ولا بد من تسطير سبل جديدة من أجل تثبيت اللغة العربية مرة أخرى في اللسان المغربي.
ومن هنا في الختام : رسالة لأبناء جلدتنا في شمال إفريقيا على حد سواء ، إن كنا عرب لماذا تحتاج هذه الدراسة ومراكز أبحاث ودكاترة مختصين في هذا الشأن من أجل إصلاح الهوية "العربية"؟
إن كنا عرب لا تحتاج هذا كله 🤷‍♂️
ندعوكم بالعقل والإخلاص في الحكم ‘
وفي الأخير لكم منا كل الحب 🌹
سلام ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...