فهْد آل ثاني
فهْد آل ثاني

@athanifhd

11 تغريدة 68 قراءة Jul 29, 2023
في مثل هذا اليوم 28 كانون الثاني من العام الماضي توفي إريك بِنيت، كان الصديق الأقرب لقابوس وخازن أسرار العلاقات الأنجلو-سلطانية، وكان المنظم والمدير لاجتماعات المجلس الاستشاري الخاص الذي يحكم عمان، وحتماً أهم شخصية في هذا المجلس.🧵
[📷Times]
بدأ إريك عمله في عمان كقائد لسلاح الجو السلطاني سنة 1974 واستمر قائداً له حتى عام 1991م. قبل ذلك كان مستشاراً للملك حسين في #الأردن، خبرته السياسية هذه هي التي مكنته من أن يصبح الرجل رقم 2 في عمان ولو في الظل بعد تيم لاندن. [📷Times]
وعلى الأقل هو واحد من الحكام الفعليين من الضباط والمستشارين الإنجليز لعمان طوال فترة عمالة #قابوس لهم.
في تشرين الأول 1975م أمر إريك طيار بريطاني في سلاح الجو السلطاني بخرق الأجواء اليمنية والتوغل داخلها لحوالي 100كم والتقاط صور لمطار الغيضة (محافظة #المهره )
مما تسبب في أزمة دبلوماسية بين #اليمن الجنوبي والنظام السلطاني حينها، وتصدت الدفاعات اليمنية للطائرة فأسقطتها أمّا الطيّار فقد قذف نفسه منها قبل تحطمها فأصيب لكنه نجا، اضطر بعدها إريك للاعتذار معترفاً بمسؤوليته وحده عن هذا الخطأ كما زعم.
القيادة البريطانية لم تشأ التضحية به أو إعادته لسلاح الجو الملكي كونه مقرباً جداً من قابوس، رغم أن قائد الجيش السلطاني آنذاك كينيث بيركنز لم يرغب به وساءت العلاقة بينهما، لكن #قابوس من المؤكد أنه لم يشأ أن يبتعد صديقه آريك عنه.
نال إريك عدة أوسمة وتشريفات من ملكته في #بريطانيا إبان خدمته في عمان كقائد لسلاح الجو السلطاني.وكان مع قابوس وقيس الزواوي(نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية حينها) في السيارة التي قتل فيها قيس بعد العملية الفدائية التي حدثت في 17 أيلول 1995م في محاولة لاغتيال قابوس
أصيب إريك في العملية إصابات خفيفة كونهما كانا في المقعدين الأماميين أمّا قيس فقد كان في المقعد الخلفي فكانت الصدمة أشد عليه فقتلته، الفدائي كان منطلقاً بسرعة كبيرة وصدمهم بشاحنته من الخلف.وهذه لم تكن محاولة الاغتيال الأولى التي يتعرض لها قابوس سبقتها واحدة على الأقل في نهاية 1972
الملفت للنظر والذي أثار فضول الصحافة البريطانية حينها التكتم العماني على وجود إريك في نفس السيارة ومدى قربه الشديد من #قابوس. هذا التكتم الشديد بعدها من العصابة الأنجلوسلطانية على وجوده وما حدث بالضبط في الحادثة أثار فضول الصحافة البريطانية
فبدات واحدة من أجرأ صحفيي العالم وتدعى (ماري كولفين) المراسلة الحربية لصحفية الصنداي تايمز البريطانية (التايمز)، بالتنبيش في علاقة إريك بقابوس واستمرار سيطرة بريطانيا على #عمان، وهو ما ضايق العصابة الأنجلوسلطانية وقابوس شخصياً منها، وقد نشرت مقالها الأول عنهم نهاية 1995م
المؤكد أنّ ماري بعدها وصلت لمعلومات كبيرة وخطيرة عن العصابة الأنجلوسلطانية وعلاقة إريك بقابوس. وبعد انتفاضة 2011م في عمان عاودت ماري نشاطها الصحفي عن النظام الأنجلوسلطاني، لكن نظام الأسد الصديق المقرّب من هذا النظام، اغتالها في حمص سنة 2012 بعد مراقبتها وتتبعها لفترة طويلة.
بقي إريك مقرباً جداً من قابوس وفاته، وكان أهم رجل يحكم عمان ولو في الظل بعد تيم لاندن ومن ثم قابوس. إريك لم ينجب ولم يتزوج أبداً.
[إريك الرجل الأقصر في منتصف الصورة]
[Anglo-Omani Society 📷]

جاري تحميل الاقتراحات...