🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

47 تغريدة 211 قراءة Jan 27, 2023
1
العماليق ..
سلسلة تغريدات ..
هناك روايتان تذكر العماليق في كتب التاريخ والموسوعات العلمية التاريخية.
- أولا
عماليق من ذرية عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح ..
كان العماليق أمة عظيمة وكبيرة من العرب القدماء، وهم من أقدم الأمم التي سكنت الجزيرة العربية من ذرية عمليق بن لاوذ
2
ابن إرم بن سام بن نوح.
عاصروا الأنبياء وتفرقوا في البلاد وحكموا بلدان كثيرة: الحجاز ونجد ، اليمن، عمان، مصر، فلسطين، سوريا، ، العراق.
ويكشف الباحثون أن قبائل العماليق كانت تتميز بشيء من الطول والجسامة، ويرى بعض المؤرخين أن سكان الجزيرة العربية كانوا حتى عام 1600 قبل الهجرة
3
ضخامًا وبقي لهم أحفاد إلى ما بعد ذلك، وعرفوا بهذا الاسم وإن لم يكونوا يحملون ذلك القدر من الطول ولا يعمرون ما يعمر به أسلافهم.
والعماليق في كتب التاريخ العربية من أحفاد "عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح"، كانوا يسكنون الجزيرة العربية، ثم رحلوا وسكنوا مع الأحفاد الآخرين لنوح
4
في منطقة الرافدين ثم خرجوا مع مجموعات أخرى وتكاثر أحفاد نوح حتى زاحم بعضهم بعضًا.
عاد العماليق إلى الجزيرة العربية وانتشروا في أنحائها وسكنت قبائلهم الكثيرة في نجد والبحرين وعمان واليمن وتهامة وبلغوا أطراف بلاد الشام. وكان منهم فراعنة مصر أيضًا.
5
ويذكر الطبري أن الذين سكنوا يثرب منهم هم من قبيلة جاسم، ويذكر ابن خلدون قبائل أخرى هي بنو لف بنو سعد بن هزال بنو مطر بنو الأزرق.
والعلماء يتفقون على أن وجود العماليق قديم في يثرب سواء في فترة التأسيس أو بعدها مباشرة. ومن المؤكد أن العماليق وجدوا في يثرب قديمًا، وأنهم عرب.
6
ويرى الطبري أن جدهم عمليق هو أول من تكلم العربية كما أن أسفار التوراة ذكرتهم عدة مرات وسمتهم باسمهم العماليق حينًا وباسم الجبارين حينًا آخر،
وذكرت أسماء بعض زعمائهم ومدنهم العربية، فقد عاصروا دخول وخروج بني إسرائيل من وإلى مصر واصطدموا معهم في معارك عدة بمنطقة سيناء بعد
7
خروجهم من مصر.
ذكروا في التوراة بوصفه شعبًا معاديًا لليهود وقد عدهم اليهود من أعدائهم الأزليين.
وقد أنشأ العماليق في يثرب مجتمعًا زراعيًا ناجحًا يحقق الاكتفاء الذاتي وانهمكوا في زراعة أراضيهم الخصبة وتربية ماشيتهم وعاشوا حياتهم مستمتعين بوفرة محاصيلهم أول الأمر وعندما نمت
8
التجارة أسهموا فيها، ووصلت قوافلهم إلى غزة ولكن تجارتهم بقيت محدودة لا تعادل تجارة أهل مكة وآثروا عليها الزراعة بسبب خصب أراضيهم وكثرة مياههم. وقد درّت عليهم أعمالهم الناجحة أموالاً طائلة.
وقد عمَّر العماليق في يثرب ثم وفدت عليهم قبائل أخرى ساكنتهم فالوفرة التي وصل إليها
9
العماليق جعلتهم يقبلون مساكنة الوافدين إليهم ليستفيدوا من العمالة الطارئة فيخفف عنهم القادمون أعباء العمل في الأرض ويجد أصحاب الأرض فرصة للتمتع بثرواتهم وما لبث الوافدون أن استثمروا بعض الأراضي التي لم يستثمرها العماليق في المنطقة،
وتحولوا إلى ملاّك وأثروا وجاروا العماليق
10
في حياتهم.
العماليق في الرواية التوراتية شعب من أقدم سكان سورية الجنوبية ومن ذرية عيسو، وكانوا يقيمون في البدء قرب قادش جنوب غربي حمص. وكانوا ينتشرون في فلسطين عند مجيء العبرانيين من مصر
كما يورد الطبري في كتابه الشهير "تاريخ الرسل والملوك" أن قبيلة جاسم التي سكنت يثرب كانت
11
من قبائل العماليق، وقد زخرت كتب المؤرخين الأوائل -الذين تناولوا التاريخ القديم- بأخبار العماليق وحضاراتهم ( 2500ق م) أي قبل (4500) عام من زمننا هذا-، مبرزين ما كانت عليه هذه الحضارة من آثار، وما شهدته من حراك تجاري ونشاط سياسي ونهضة عمرانية فريدة إبان "الحامورابي"، والحدائق
12
المعلقة في بابل، لا سيما وقد عاصروا خروج بني إسرائيل من مصر، وكان اليهود يعدوهم من أشد الخصوم وألد الأعداء، بل قد ذكر "المسعودي" أن الفراعنة من العماليق الذين نزحوا إلى مصر وإلى جد العماليق "إرم" تنسب "ذات العماد" التي ذكرها العزيز الحكيم في كتابه الكريم، حيث قال سبحانه
13
(إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد) واختلف في موقعها فقيل بالأحقاف جنوب الجزيرة العربية، وقيل في دمشق على أن القول الراجح أنها في بلاد الأحقاف في حضرموت،حيث كان انتشار العماليق من جنوب الجزيرة العربية
انتشار واسع لجثث العماليق في الجزيرة العربية والشام ومصر والعراق
14
كما أُلحق بعض العماليق ب"عيص بن إسحاق بن إبراهيم" -عليهما السلام- إلاّ أن نزول "العماليق" و"جرهم" على أمنا هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام بمكة المكرمة بعد تدفق ماء زمزم مروي بالتواتر من العلماء والمؤرخين.
ووصف العماليق بأنهم قبائل بدوية غير مستقرة، وعرفوا بالجلافة وخشونة
15
الطبع، كما وصف أحد زعمائهم من الآمورين بأنه رفيق للسلاح يأكل اللحم نياً، ولا يثني ركبه "أي لا يهزم"، كما لم يمتلك بيتاً طوال حياته، ورغم أن هذا الوصف أطلق عليهم من قبل السكان المستقرين الذين تثبت الأبحاث التاريخية نقيض وصفهم؛ إذ يتحدث التاريخ عن حضارة واسعة أثرت على ما بعدها
16
من الحضارات وما جاورها من الممالك والإمارات.
قوم ثمود!
وقد اعتاد الناس في كل زمان أن يصفوا الأقوام السابقة بكبر الأجسام وضخامة الأحجام، إلا أن الآثار والمآثر التاريخية وقبلها القرآن الكريم لم تطلق هذا الوصف على عمومه، بل قُيد لأقوام بعينها؛ إذ لم يعرف أن قوم ثمود
17
-على سبيل المثال- عُرفوا بالضخامة والجسامة، ومع هذا يصفهم الناس منذ الأزمان السابقة بأنهم قوم كبار الجسم والعظم، غير أن قبورهم وأبواب منازلهم التي نحتوها من الجبال - قبل أن يحل بهم غضب الله عز وجل- مازالت دليل حي وشاهد يحكي حجم أجسامهم التي لا تختلف عن أجسام أبناء زماننا هذا.
18
طسم وجديس
كان ل"عمليق" -جد العماليق- إخوة يحفظ التاريخ منهم "طسم" و"جديس"، وهما القبيلتان اللتان سكنتا "جو"، وجو قديماً تطلق على أجزاء من نجد سميت فيما بعد باليمامة، وهي الآن مدينتنا "الرياض والخرج"، وقد سكنتها قبيلة "جديس"، أما "طسم" فاستقرت في بلاد هجر والبحرين،
19
إلاّ أن الصراع الذي دب بين أبناء العمومة من "طسم وجديس" كان سبباً في فنائهما وتفرقهما شذر مذر، ولم يبق معها إلاّ الحديث عن زرقاء اليمامة التي ضرب بها المثال في حدة البصر، وذاك حينما حذرت بنو زوجها قبيلة "جديس" من قومها "طسم"، وأنها رأت ذات يوم الأشجار تسير ومن ورائها الرجال ..
20
وكان "عاد بن إرم بن سام بن نوح" قد سار بولده إلى الأحقاف وهو يقول:
إني أن عاد الطويل البادي
وسام جدي ابن نوح الهادي
فقد رأيتم يعرب الزيادي
وسوقه الطارف والتلاد
أما "ثمود بن إرم بن سام بن نوح" فسار بولده إلى وادي القرى بين الشام والحجاز، وسكن "عيلام بن سام بن نوح" ومن بعده
21
و"أميم بن لاوي بن إرم" في الأحواز وفارس، وحل "نبيط بين إرم بن سام بن نوح" أرض بابل بالعراق، ونزل "وبار بن أميم" إلى الأرض التي سميت باسمه "وبار"، ونزلت "داسم" بأرض السماوة بالعراق والجولان ببلاد الشام، أما "عبد ضخم بن إرم" فنزل الطائف، ومن هؤلاء كان العرب البائدة "طسم وجديس
22
وجرهم وثمود وعاد"، ومنها الأقوام التي أنزل الله سبحانه عليها غضبه ونقمته جراء كفرهم وعصيانهم، ناهيك عمن تفانوا منهم بالحروب والتحقت فلولهم بعدنان وقحطان لتعاود القبائل العربية -من جديد- انتشارها من رحم العرب الأول الجزيرة العربية.
23
- ثانيا
رواية العماليق أو العمالقة أو عمليق.
العماليق أو العمالقة أو عمليق هو اسم أطلقه العرب على قبائل البدو في بادية الشام والعراق الأقدمين، ويعتقد أن العموريين وعلى الهكسوس/العامو (الملوك الرعاة) إخوة لهم، وتلك المجموعات البدوية هي اجتاحت بادية العراق والشام ومدن فينيقيا
24
وكنعان ثم احتلوا مصر وأسسوا إحدى أكبر الإمبراطوريات في العصر القديم، ومن تبقى من هولاء البدو القدماء العموريين وكذلك العمالقة والنبط اندمجوا مع العرب واستعربوا بعد الميلاد تدرجياً وأصبحوا عربًا.
25
ترجع التوراة التي تفصل عادة في بيان أنساب الاقوام والقبائل السامية، العماليق إلى ذرية عيسو، وتقول: «وَكَانَتْ تِمْنَاعُ سُرِّيَّةً لِأَلِيفَازَ بْنِ عِيسُو، فَوَلَدَتْ لِأَلِيفَازَ عَمَالِيقَ».وجاء في التوارة إن الإمارة كانت في بنو أيفاز بن عيسو، وتقول:
يتبع ..
26
وتقول: «وَكَانَتْ تِمْنَاعُ سُرِّيَّةً لِأَلِيفَازَ بْنِ عِيسُو، فَوَلَدَتْ لِأَلِيفَازَ عَمَالِيقَ».وجاء في التوارة إن الإمارة كانت في بنو أيفاز بن عيسو، وتقول: «أُمَرَاءُ بَنِي عِيسُو بَنُو أَلِيفَازَ، بِكْرِ عِيسُو: أَمِيرُ تَيْمَانَ، وَأَمِيرُ أُومَارَ، وَأَمِيرُ صَفْوٍ،
27
وَأَمِيرُ قَنَازَ، وَأَمِيرُ قُورَحَ، وَأَمِيرُ جَعْثَامَ، وَأَمِيرُ عَمَالِيقَ». وكان هؤلاء العمالقة يسكنون في جنوب فلسطين، وجاء في سفر التوارة عن منازلهم: « العَمالقةُ مُقيمونَ بأرضِ الجنوبِ، والحِثِّيُّونَ واليـبوسيُّونَ والأموريُّونَ مُقيمونَ بِالجبَلِ، والكنعانيُّونَ
28
مُقيمونَ عِندَ البحرِ وعلى مَجرى الأُردُنِّ» (سفر العدد 13/29).
بينما الإخباريين العرب فاختلفوا في نسب العماليق، وفي ذلك قال ابن خلدون: «تقدّم لنا خلاف النسّابة في هؤلاء العمالقة وأنهم لعمليق بن لاوذ أو لعمالق بن أليفاز بن عيصو الثاني، لنسابة بني إسرائيل سار إليه علماء العرب.
29
وأما الأمم الذين كانوا بالشام لذلك العهد، فأكثرهم لبني كنعان». ويروي ابن خلدون في الخلاف في نسب العمالقة لدى العرب، بقوله:« بنو إسرائيل ليس عندهم ذكر لعمالقة الحجاز وعندهم أنّ عمالقة الشام من ولد عملاق بن أليفاز- بتفخيم الفاء- ابن عيصو أو عيصاب أو العيص بن إسحاق بن
30
إبراهيم عليه السلام، وفراعنة مصر منهم على الرأيين. وأمّا الكنعانيون الذين ذكر الطبري أنّهم من العمالقة، فهم عند الإسرائيليين من كنعان ابن حام، وكانوا قد انتشروا ببلاد الشام وملكوها، وكان معهم فيها بنو عيصوا المذكورون».
دون في أسفار التوراة الحوادث بالنقمة والحقد على العمالقة
31
ولذلك كانوا يحاولون الحط من شأنهم وتشويه سمعتهم. وقد جاء في سفر العدد (24/2): «عماليق أول الشعوب. وأما آخرته فالى الهلاك». ويقصد بذلك أن العمالقة كانوا أول شعب وقف في وجه بني إسرائيل الذين أخذوا، بعد خروجهم من مصر بقيادة موسى في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، يهاجمون العمالقة،
32
ويعتدون على ممتلكاتهم.
وعلى من يرى إن العمالقة من مجموعة العموريين، فقد وصفوا بأنهم بدو رحل ويطلق عليهم أحيانا اسم «الكنعانيين الشرقين» حيث كانوا يتحدثون اللغة ذاتها ومع وجود فرق باللهجة بين العموريين والكنعانيين ولغتم هي أيضا قريبة من اللغة العربية. وقد تبنى العموريين في
33
مملكتي بابل وآشور اللغة الأكادية كلغة رسمية.
وقيل أنه كان منهم ملك مصر الذي عاصر النبي يوسف. وقيل انهم كانوا يسكنون الجزيرة العربية، وهم من أقدم الأمم التي سكنت الجزيرة العربية، عاصروا الأنبياء وتفرقوا في البلاد وحكموا بلدان كثيرة: اليمن، نجد، البحرين، عمان، مصر، فلسطين،
34
سوريا، الحجاز، العراق.
ويذكر الطبري أن الذين سكنوا يثرب منهم هم من قبيلة جاسم، ويذكر ابن خلدون قبائل أخرى هي:
بنو لَفٍّ.
بنو هزان.
بنو سعد بن هزان.
بنو الغوث بن سعد بن هزان.
بنو مطر.
بنو الأزرق.
بنو الأرقم.
بنو عفار.
بنو خيبر.
بنو قطران.
بنو غفار.
بنو النار.
بنو حراق.
35
بنو راحل.
بنو عبيل.
بنو السميدع.
بنو عمرو.
جرهم.
الكنعانيون.
الأموريين (العمور)
يرى الطبري أن جدهم عمليق هو أول من تكلم العربية، كما أن أسفار التوراة ذكرتهم عدة مرات وسمتهم باسمهم العماليق حيناً وباسم الجبارين حيناً آخر. وذكرت أسماء بعض زعمائهم ومدنهم العربية، فقد عاصروا دخول
36
وخروج بني إسرائيل من وإلى مصر، واصطدموا معهم في معارك عدة بمنطقة سيناء خروجهم من مصر.
قال الطبري:
عمليق أبو العماليق، كلهم أمم تفرقت في البلاد، وكان أهل المشرق وأهل عُمان وأهل الحجاز وأهل الشام وأهل مصر منهم؛ ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم «الكنعانيون»، ومنهم كانت
37
الفراعنة بمصر، الأموريين العماليق البدو.
وقال أيضاً:
والعماليق قوم عرب لسانهم الذي جبلوا عليه لسان عربي، وأن عمليق أول من تكلم العربية، فعاد وثمود والعماليق وأُميم وجاسم وجديس وطسم هم العرب.
وقال ابن خلدون في كتابه تاريخ ابن خلدون:
ومن العماليق أمة جاسم، فمنهم بنو لف
38
وبنو هزان وبنو مطر وبنو الأزرق وبنو الأرقم، ومنهم بديل وراحل وظفار، ومنهم الكنعانيون وبرابرة الشام وفراعنة مصر.
- العماليق في الرواية التوراتية: شعب من أقدم سكان سورية الجنوبية ومن ذرية عيسو، وكانوا يقيمون في البدء قرب قادش جنوب غربي حمص. وكانوا ينتشرون في فلسطين عند مجيء
39
العبرانيين من مصر.
العماليق في القرآن الكريم:
"قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ " (المائدة، الآية 22)،
وأصل الجبار: المتعظم الممتنع عن القهر، يقال:
40
نخلة جبارة إذا كانت طويلة ممتنعة عن وصول الأيدي إليها، وسمي أولئك القوم جبارين لامتناعهم بطولهم وقوة أجسادهم، وكانوا من العمالقة وبقية قوم عاد.
كلمة عملاق في اللغة تعني الطويل، ويبدو أن قبائل العماليق كانت تتميز بشيء من الطول والجسامة، ويرى بعض المؤرخين الحديثين أن سكان
41
الجزيرة العربية كانوا حتى عام 1600 قبل الهجرة ضخاماً، وبقي لهم أحفاد إلى ما بعد ذلك وعرفوا بهذا الاسم، وإن لم يكونوا يحملون ذلك القدر من الطول ولا يعمرون ما يعمر به أسلافهم. والعماليق في كتب التاريخ العربية من أحفاد «عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح». كانوا يسكنون
42
الجزيرة العربية ثم رحلوا وسكنوا مع الأحفاد الآخرين لنوح في منطقة الرافدين ثم خرجوا مع مجموعات أخرى، وتكاثر أحفاد نوح حتى زاحم بعضهم بعضاً خرجوا من العراق.
عاد العماليق إلى الجزيرة العربية وانتشروا في أنحائها، وسكنت قبائلهم الكثيرة في نجد والبحرين وعمان واليمن وتهامة وبلغوا
43
أطراف بلاد الشام. وأيضا انتشروا بمصر وكان منهم بعض حكام مصر أيضاً وهم الهكسوس.
أما في الرواية التوراتية فتنسبهم لجدهم عمليق وسمتهم باسمهم عمليق وذكرت أسماء بعض زعمائهم ومدنهم، وتذكر اصطدام قوم موسى معهم في معارك عدة في غزة وسيناء بعد خروجهم من مصر وحسب الكتب اليهودية قتل
44
النبي داوود ملكهم جالوت (גָּלְיָת, جليت).[1]
ذكر شعب عمليق في الكتب العبرية بوصفه شعباً معادياً، وقد عدَّهم بنو إسرائيل من أعدائهم:
«فالآن إذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ماله، ولا تعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعاً، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً» (صموئيل الأول 15).
45
وقد ورد في تفسير القرآن أن الأوصاف الخارقة،ا في وصف العماليق (العمالقة) التي كان يرددها بنو إسرائيل على ألسنتهم؛ إن هي إلا ذرائع وحجج يتحجج بها بنو إسرائيل، وليست حقيقية.
المصادر
سفر اَلتَّكْوِينُ 36 - ذرية عيسو (1أخ1:35-42)
سفر العدد 13/29
شعب العَماليق | العمالقة نسخة
46
محفوظة 15 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
"تفسير البغوي - سورة المائدة". مؤرشف من الأصل في 2017-07-08.
شيخ الأزهر: محمد سيد طنطاوي (يوليو 1997م). "التفسير الوسيط للقرآن الكريم". الجزء الرابع - صفحة 107 - تفسير سورة المائدة - الآية رقم 22. الناشر: دار نهضة مصر للطباعة
47
والنشر والتوزيع، الفجالة - القاهرة الطبعة: الأولى. مؤرشف من الأصل في 2021-04-22.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...