#أثير| امرأة عمانية كرّمها الرئيس المصري الراحل أنور السادات؛ هل سمعت عنها؟
تعال معنا نسرد لك أبرز المعلومات عن هذه المرأة ذات الإنجاز الفريد
تعال معنا نسرد لك أبرز المعلومات عن هذه المرأة ذات الإنجاز الفريد
#أثير| هي فاطمة بنت سالم بن سيف المعمرية التي فتحت عينيها في مارس من العام 1911م بجزيرة زنجبار، وبعد وفاة عمها بدأت أهمّ مرحلة في حياتها، حيث انتقلت مع والدها للإقامة في القاهرة كونها منبع العلم ومركز الثقافة ومصدر التنوير في منطقة الشرق الأوسط آنذاك.
#أثير| التحقت بمدرسة السَنية العريقة فحصلت على شهادة الكفاءة الثانوية العامة، وبعدها التحقت بكلية الآداب بالجامعة المصرية، فتخرجت بعد 4 سنوات حاملةً درجة الليسانس في الآداب - قسم الدراسات القديمة.
#أثير| لم تكتفِ فاطمة بكل ما حققته من إنجازات دراسية، حيث كانت طموحاتها أكبر بكثير، ففي العام 1936م التحقت بمعهد التربية فتخرجت بعد عام حاملةً دبلوم التربية، وفي العام 1942م تمَّ منحها درجة الماجستير بمرتبة الشرف الثانية من قسم الدراسات القديمة بجامعة فؤاد الأول.
#أثير| عادت إلى سلطنة عُمان عام 1974م، فعملت منذ مطلع الثمانينيات أستاذة للغة الإنجليزية في وزارة الدفاع والقوات المسلحة، وتمّ تكريمها في عام 1982م كونها أوّل امرأة عُمانية جامعية وحاصلة على الدكتوراه.
#أثير| منحها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات ميدالية ذهبية تذكارية، ضمن المكرمات من رواد ورائدات القرن العشرين، كما منحتها جامعة الإسكندرية شهادة تقدير لخدماتها، ولأفضالها على طلبة قسم اللغة اللاتينية.
#أثير| تعد فاطمة المعمرية أوّل من حظي بالتعليم العالي، وأوّل فتاة تنال درجة الدكتوراه، إذ لم يسبقها في ذلك رجل ولا امرأة في الخليج العربي، كما أنها الأولى التي تنالها في اللغات القديمة والآداب الرومانية واليونانية لتدخل بذلك تاريخ بلادها العبق وتاريخ الخليج العربي كلّه.
#أثير| رغم أنها لم تتزوج قط، إلا أنها أدّت دورًا مؤثرًا ومهمًا كأم لأولاد وبنات إخوتها، الذين سافر كثير منهم للإقامة والدراسة بمصر، وهي التي أصرت أن ينادوها بـ "ماما فاطمة"، وأخذت على عاتقها الإشراف على جوانب عدة من تعليمهم.
#أثير| توفيت الرائدة أ.د فاطمة بنت سالم بن سيف المعمرية في مستشفى الدفاع بالخوض في مسقط، وتحديدًا في تمام الساعة السابعة من مساء الاثنين الموافق 8 يوليو 2002م، حيث أغمضت عينيها إلى الأبد ورحلت إلى بارئها عن عمر ناهز الـ 91 عامًا.
جاري تحميل الاقتراحات...