عند العارف إبن عربي الهوية في تفتّح مستمر ومتواصل فالذات حركة دائمة في تجاه الآخر. ولكي تبلغ الذات الآخر لابد من أن تتجاوز نفسها، أو لنقل : لا تسافر الذات في اتجاه كينونتها العميقة، إلا بقدر ما تسافر في اتجاه الآخر وكينونته العميقة.
"ففي الآخر تجد الذات حضورها الأكمل."
↓
"ففي الآخر تجد الذات حضورها الأكمل."
↓
و يقول الفيلسوف الكندي Charles Taylor:
"إن اكتشافي لهويتي لا يعني أنني صُغتها أو نَحتها منفردا. هويتي أتفاوض عليها بالحوار الصريح تارة والضمني تارة أخرى مع آخرين.. هويتي، بعبارة أوضح، تتوقف بكيفية جوهرية على علاقات الحوار التي أقيمها بالآخرين".
↓
"إن اكتشافي لهويتي لا يعني أنني صُغتها أو نَحتها منفردا. هويتي أتفاوض عليها بالحوار الصريح تارة والضمني تارة أخرى مع آخرين.. هويتي، بعبارة أوضح، تتوقف بكيفية جوهرية على علاقات الحوار التي أقيمها بالآخرين".
↓
و تقول خبيرة علم سلوك المنظمات Meg Wheatley:
"كل شيء في هذا الكون موجود فقط لإرتباطه بعلاقة مع كل شيء آخر في الوجود. لا شيء في الوجود منعزل بذاته."
"كل شيء في هذا الكون موجود فقط لإرتباطه بعلاقة مع كل شيء آخر في الوجود. لا شيء في الوجود منعزل بذاته."
جاري تحميل الاقتراحات...