*هذه ليست نصائح أو إرشادات إنما هي محاولة وصف وفهم ظاهرة؛
المحافظة على العلاقات
Relationship Maintenance
يركز معظم الباحثون في مجال العلاقات على أسباب الانفصال والجوانب السلبية في العلاقات، لذلك نجد أن الدراسات التي تجيب على سؤال؛ "مالذي يجعل العلاقات تدوم؟" قليلة نوعًا ما.
🔗
المحافظة على العلاقات
Relationship Maintenance
يركز معظم الباحثون في مجال العلاقات على أسباب الانفصال والجوانب السلبية في العلاقات، لذلك نجد أن الدراسات التي تجيب على سؤال؛ "مالذي يجعل العلاقات تدوم؟" قليلة نوعًا ما.
🔗
قام الباحث أوغولسكي بمراجعة المئات من الدراسات من 1950 الى 2015 من أجل محاولة الاجابة على هذا السؤال، وتمكن من استخلاص مجموعة من الطرق التي نستخدمها للمحافظة على علاقاتنا، وقام يتقسيمها إلى أفعال فردية وأفعال زوجية، بمعنى؛ طرق يفعلها الفرد داخل العلاقة وطرق يفعلها الزوجين معًا.
ما يفعله الأفراد لتجنب الانفصال؛
التقليل من البدائل أو تجاهلها: عندما يكون الفرد في علاقة عادة يستبعد ويقلل من الشركاء المحتملين غير شريكه، يساعد هذا التحيز في الحد من إحتمالية انجذاب واعجاب الفرد بشخص آخر خارج العلاقة.
التقليل من البدائل أو تجاهلها: عندما يكون الفرد في علاقة عادة يستبعد ويقلل من الشركاء المحتملين غير شريكه، يساعد هذا التحيز في الحد من إحتمالية انجذاب واعجاب الفرد بشخص آخر خارج العلاقة.
تمجيد الشريك والعلاقة: غالبًا يتخيل الأفراد أن النصف الآخر أكثر جاذبية مما هو عليه بالفعل، أو يتكهنون بأن علاقتهم مميزة بطريقة ما. يميل معظم الأزواج إلى تقييم علاقاتهم بأنها فوق المتوسط. وهذا منطقي: فالاعتقاد بأنك أفضل من الآخرين فيما تفعله يحفزك على الاستمرار.
تفسير سلوك الشريك بطريقة إيجابية: يميل الأفراد إلى إحسان الظن بشركائهم، وينسبون دوافع جيدة إلى سلوكياتهم حتى السيئة منها.
ما يفعله الأزواج لتجنب الانفصال؛
إدارة النزاع: يبحث الأزواج الذين يرغبون في البقاء معًا عن طرق لتسوية خلافاتهم، سواء كان ذلك بالتنازل أو التضحية أو تقبل الاختلاف أو الاعتذار. أولئك الذين يعترضون باستمرار أو يرفضون المشاركة في ادارة الخلافات لديهم فرصة أقل للبقاء معًا.
إدارة النزاع: يبحث الأزواج الذين يرغبون في البقاء معًا عن طرق لتسوية خلافاتهم، سواء كان ذلك بالتنازل أو التضحية أو تقبل الاختلاف أو الاعتذار. أولئك الذين يعترضون باستمرار أو يرفضون المشاركة في ادارة الخلافات لديهم فرصة أقل للبقاء معًا.
التسامح: هناك الكثير من الدراسات والكتب التي تؤكد أهمية التسامح في العلاقة، لكن أوغولسكي يقول إنها تخضع لقانون تناقص العوائد: "إذا كنت متسامحًا دائمًا، فقد لا يكون هذا جيدًا لعلاقتك لأنه من المحتمل أن الطرف الآخر يستغلك، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تآكل صحتك النفسية".
التضحية: إن الرغبة في التخلي عن المصلحة الذاتية والأنشطة المرغوبة لصالح الشريك أو العلاقة هي جانب مهم في المحافظة على العلاقة، لكن لابد أن يكون ذلك من كلا الطرفين.
تقديم المساعدة: يسميها الباحث facilitation أو التيسير، يمكن أن يشمل ذلك مساعدة الشريك في وضع الخطط أو إتمام المهام أو تحقيق الأهداف أو إدارة وقتهم. وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى الاعتماد المتبادل، حيث يبدأ الشركاء في تنسيق سلوكهم لمحاولة تحقيق أهدافهم الأكبر على المدى البعيد.
تخفيف التوتر: يمكن أن تؤدي الضغوط في العمل أو الأزمات المالية أو المشاكل العائلية إلى التفريق بين الزوجين. الأزواج الذين يمكنهم الاستجابة لضغوط بعضهم بطريقة مهدئة بدلاً من طريقة تفاقم، هم أكثر قدرة على تخطي الأوقات الصعبة.
مايفعله الأفراد لتحسين علاقاتهم؛
التفكير كفريق: الأزواج الذين ينتقلون من التركيز على ما هو أفضل لهم كأفراد إلى ما هو أفضل لهم كأزواج يدومون لفترة أطول.
التفكير كفريق: الأزواج الذين ينتقلون من التركيز على ما هو أفضل لهم كأفراد إلى ما هو أفضل لهم كأزواج يدومون لفترة أطول.
يقول أوغولسكي؛ "قضاء وقتك في التفكير في علاقتك يعد علامة على أنها غالبا ستستمر لفترة أطول" قد يكون تفكير في الشريك أو ذكريات أو التفكير في الأنشطة المشتركة.
الكرم: مثال على ذلك؛ أي مبادرة لطيفة بدون مناسبة تجاه شريكك، هذه المبادرات التي لا يطلبها الشريك، قد تكون على شكل اظهار المودة أو المشاركة في المهام، مثل ترتيب السرير أو غسل الصحون أو التنظيف...إلخ.
إظهار الامتنان: لقد أظهر دراسات كثيرة أن الامتنان -للعلاقة ولشريكك- يساعد في بناء العلاقة وتحسينها.
ما يفعله الأزواج لتحسين علاقاتهم؛
التواصل: بشكل يومي يتأكد الأزواج من عدم وجود حواجز تعيق التواصل بينهم، هذا يعني أنهم يتسمون بالإيجابية والانفتاح للحوار وكذلك يشعرون بالأمان الكافي للحديث ومشاركة أفكارهم.
التواصل: بشكل يومي يتأكد الأزواج من عدم وجود حواجز تعيق التواصل بينهم، هذا يعني أنهم يتسمون بالإيجابية والانفتاح للحوار وكذلك يشعرون بالأمان الكافي للحديث ومشاركة أفكارهم.
الحديث عن العلاقة: يفكر الأزواج في علاقاتهم على المدى البعيد بشكل دوري، يناقشون سير العلاقة، أين هم الان وأين يطمحون أن يكونوا في المستقبل.
الأنشطة الممتعة: تساعد مشاركة الأزواج في الأنشطة الترفيهية في زيادة التواصل وتحديد الأدوار وزيادة الرضا الزوجي، وغالبًا ما يؤدي قضاء وقت ممتع مع شريكك إلى المزيد من العمل الجماعي.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...