لا أعرف سالم الحارثي ولكن الهجمة الشرسة ضده والاستهزاء به ونشر مقاطع فيديو شخصية له للانتقاص منه جعلني أبحث عن تاريخ الرجل وحقيقة ما يدعيه عن نفسه !
ببحث بسيط في صفحته على لنكدن نجد الرجل قد تميز في أيام دراسته في جامعة السلطان قابوس التي درس فيها بين ١٩٩٢ و١٩٩٧ وحصل مشروع تخرجه على المركز الأولى في جائزة للتميز على مستوى الخليج.
حصل على ماجستير إدارة الاعمال من جامعة هال البريطانية سنة ٢٠٠٥.
انهى برنامج تنفيذي من جامعة لندن للأعمال سنة ٢٠١٧.
وهو حاليا طالب دكتوراة في جامعة السلطان قابوس ومحاضر فيها ايضاً !
انهى برنامج تنفيذي من جامعة لندن للأعمال سنة ٢٠١٧.
وهو حاليا طالب دكتوراة في جامعة السلطان قابوس ومحاضر فيها ايضاً !
اما على المستوى المهني فمسيرة الرجل غنية ثرية عمل خلالها في كبريات الشركات العالمية مثل شلمبرجير وشل وعمل في تنمية نفط عمان ودلما للطاقة وغيرها من الشركات ترقى فيها في مناصب عدة وبمسؤوليات متنوعة وخبرة واسعة مثيرة للإعجاب.
إن كان مثله ليس أهلاً للنصيحة فمن سيقدمها ؟!
ماهذه المبالغة والاستماتة في السخرية منه وتحطيمه ؟!
من هاجم سالم الحارثي فليعطينا نموذجه المتصور عن الشخص اللائق لتقديم النصح ؟!
أم أن المُشكلة ليست في الرجل بل في دعوته الشباب للتخلص من دور الضحية والاستمرار في لعب ورقة الاعذار ؟
ماهذه المبالغة والاستماتة في السخرية منه وتحطيمه ؟!
من هاجم سالم الحارثي فليعطينا نموذجه المتصور عن الشخص اللائق لتقديم النصح ؟!
أم أن المُشكلة ليست في الرجل بل في دعوته الشباب للتخلص من دور الضحية والاستمرار في لعب ورقة الاعذار ؟
مقال لطيف للآباء والأبناء جميل من الدكتور سالم الحارثي يحكي فيه قصة ابنائه وحواره معهم عن مفهوم النجاح، فيه كثير من الايجابية وبناء على فكرة أن النجاح ليس مرتبط بتحصيلهما في الثانوية العامة ولا بالتخصصات التقليدية التي يوجه إليها الطالب.
linkedin.com
linkedin.com
وفي دفع تهمة عدم شعوره بالشباب، هذا مقال لطيف كتبه ف ٢٠١٨ يتحدث عن صعود الشعبوية في زمن الرأسمالية ويعزي ذلك ذلك بالجشع ويرى أن الاقتصاد في حقيقته في خلق الوظائف وتوفير فرص عادلة للجميع. مقال ينم عن ثقافة وشعور بالمسؤولية. وفقه الله ورزقه الاخلاص.
linkedin.com
linkedin.com
جاري تحميل الاقتراحات...