من الواجبات الشرعية التربوية:
حفظ الأولاد والأطفال من فتنة الريلز، ومداهمات التيك توك، فكم فيها من إفساد للعقول والنفوس.
والأصلُ الشرعي:
تقنين استخدامهم ومراقبته والتُّحكم به، لا أن تعطي الأم أو الأب الطفل الجوّال لكي يُشاهد به؛ ليقضيان أشغالهما،
حفظ الأولاد والأطفال من فتنة الريلز، ومداهمات التيك توك، فكم فيها من إفساد للعقول والنفوس.
والأصلُ الشرعي:
تقنين استخدامهم ومراقبته والتُّحكم به، لا أن تعطي الأم أو الأب الطفل الجوّال لكي يُشاهد به؛ ليقضيان أشغالهما،
ويبقى الجوال بيد الطفل يعبث ويرى ويُشاهد ما يخجل منه كبير السن!
إنّ هذه الصور والمرئيات ستنطبع في ذهن الطفل، وستتحطم كثيرٌ من المفرادت الإيمانية والتربوية التي يسعى الوالدان لغرسها في ذهن الطفل أو الولد، فكيف إن كان الأولاد أيتاماً على وجه المعني فلا أب ولا أم يعتنيان بتربيتهما؛
إنّ هذه الصور والمرئيات ستنطبع في ذهن الطفل، وستتحطم كثيرٌ من المفرادت الإيمانية والتربوية التي يسعى الوالدان لغرسها في ذهن الطفل أو الولد، فكيف إن كان الأولاد أيتاماً على وجه المعني فلا أب ولا أم يعتنيان بتربيتهما؛
فتلك الطامّة الكبرى!
وبهذا سيخرج جيل يعاني الأمراض النفسية من كثرة الإدمان، والاكتئاب حال فقد هذه الجوالات، وكثرة التشويش والفوضى في التفكير، وحب الفضول، وقلة العمل، وكثرة التشكي والتسخط لكثرة المعروض فيها من هذا القبيل، دعك من استحلال الحرام، وميلاد جيل محقون بالتفاهة والتميع.
وبهذا سيخرج جيل يعاني الأمراض النفسية من كثرة الإدمان، والاكتئاب حال فقد هذه الجوالات، وكثرة التشويش والفوضى في التفكير، وحب الفضول، وقلة العمل، وكثرة التشكي والتسخط لكثرة المعروض فيها من هذا القبيل، دعك من استحلال الحرام، وميلاد جيل محقون بالتفاهة والتميع.
جاري تحميل الاقتراحات...