قال مصدر مقرب من "هيئة تحرير الشام" المسيطرة على ادلب إن الهيئة زادت الضغط على كتيبة "الغرباء" الفرنسية التي تضم في صفوفها "سلفيين فرنسيين"من أجل الانضمام إلى غرفة عمليات "الفتح المبين" بعدما نفذ عناصرها عملية خلف خطوط التماس بريف #إدلب ووضعتها أمام 3 خيارات :
إما الانضمام للغرفة العسكرية
أو الخروج من إدلب بشكل نهائي
أو قتالها وتفكيكها على غرار ما فعلت مع كتيبة "جند الله" التي يتزعمها أبو مسلم الشيشاني في ريف اللاذقية الشمالي في تشرين الأول/أكتوبر 2021، والتي تمرّدت على تحرير الشام بعمليات مماثلة على مواقع النظام من دون الرجوع إليها
أو الخروج من إدلب بشكل نهائي
أو قتالها وتفكيكها على غرار ما فعلت مع كتيبة "جند الله" التي يتزعمها أبو مسلم الشيشاني في ريف اللاذقية الشمالي في تشرين الأول/أكتوبر 2021، والتي تمرّدت على تحرير الشام بعمليات مماثلة على مواقع النظام من دون الرجوع إليها
وأضاف المصدر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الكتيبة الفرنسية للضغط من أجل الرجوع إلى تحرير الشام في أي تحركات ضد النظام ومن ضمنها عمليات القنص، إذ سبق أن اعتقل جهاز الأمن العام أومسن ونجله بلال، لكنه عاد وأفرج عنهما، بعدما حصلت تحرير الشام على تعهدات بحصر تحركاته
جاري تحميل الاقتراحات...