كتب #مجاهد_بشرى
■ صفعة مؤلمة وجهتها الحرية و التغيير للقاهرة برفضها المبادرة المصرية و الجلوس مع كتلة الارادلة, و هذا يعني ان المخابرات المصرية التي ترعى البرهان و الحركات المسلحة و الحزب الاتحادي ستنتقل إلى خطة جديدة , وضربة اخرى تُفسّر لك عنوان هذا المقال وهو اشعال الحرب بين
■ صفعة مؤلمة وجهتها الحرية و التغيير للقاهرة برفضها المبادرة المصرية و الجلوس مع كتلة الارادلة, و هذا يعني ان المخابرات المصرية التي ترعى البرهان و الحركات المسلحة و الحزب الاتحادي ستنتقل إلى خطة جديدة , وضربة اخرى تُفسّر لك عنوان هذا المقال وهو اشعال الحرب بين
حزب الامة و الحزب الاتحادي, وسأشرح لك الاسباب و التفاصيل
● في نوفمبر الماضي و قبل تفجر أزمة تورط المخابرات المصرية في الملف السوداني كنت قد نشرت مقالا بعنوان (ما وراء ستار الدخان) ,سأترك لك الرابط بالاسفل , كنت قد اشرت في الفقرة العاشرة منه إلى ان المخابرات المصرية في محاولاتها
● في نوفمبر الماضي و قبل تفجر أزمة تورط المخابرات المصرية في الملف السوداني كنت قد نشرت مقالا بعنوان (ما وراء ستار الدخان) ,سأترك لك الرابط بالاسفل , كنت قد اشرت في الفقرة العاشرة منه إلى ان المخابرات المصرية في محاولاتها
لإفشال الاتفاق الاطاري و قيام حكومة مدنية ,ستبذل مجهوداتها في اغراق الاتفاق, إن فشلت ستنتقل إلى اشعال حرب بين الحرية و التغيير و الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل , و بين دقلو و البرهان
● وبعد الاستماع إلى لقاء جعفر الصادق الميرغني رئيس كتلة الارادلة و نائب رئيس الحزب الاتحادي
● وبعد الاستماع إلى لقاء جعفر الصادق الميرغني رئيس كتلة الارادلة و نائب رئيس الحزب الاتحادي
على قناة القاهرة امس , تأكدت من أن الحرب ضد الحرية و التغيير ستكون بوضع الاتحادي في مواجهة حزب الأمة في عدة محاور نشرحها لنفهم
● أولا : ما يُقلق القاهرة من العملية السياسية هو خروج العسكر من المشهد , و بالتالي فقدانها لعملاء في موقع السلطة لتنفيذ أجندتها و المحافظة
● أولا : ما يُقلق القاهرة من العملية السياسية هو خروج العسكر من المشهد , و بالتالي فقدانها لعملاء في موقع السلطة لتنفيذ أجندتها و المحافظة
على مصالحها التي لا تحصى في السودان, لذلك يجب عليها الالتفاف على الاتفاق الاطاري و ضمان وجود من يخلف العسكر بنفس النفوذ و السلطة.
هذا في حال اصبح خروج الجيش من المشهد واقعا لا مناص منه, وهذا الأمر لا يتأتى الا برفض تعديل سلام جوبا و الاصرار على الرجوع إلى الوثيقة الدستورية
هذا في حال اصبح خروج الجيش من المشهد واقعا لا مناص منه, وهذا الأمر لا يتأتى الا برفض تعديل سلام جوبا و الاصرار على الرجوع إلى الوثيقة الدستورية
و ابقاء الحركات المسلحة تحت قيادة الاتحادي, و قد يسأل البعض لماذا ؟
● هل سألت نفسك يوما لماذا يرفض مناوي وجبريل الاتفاق الاطاري بينما يقبله و يوقع عليه العسكر و عقار و الهادي ادريس و الطاهر حجر ؟
حسنا استعد لصدمة حياتك و بعدها نعود للمواجهة بين الاتحادي و الأمة..
● هل سألت نفسك يوما لماذا يرفض مناوي وجبريل الاتفاق الاطاري بينما يقبله و يوقع عليه العسكر و عقار و الهادي ادريس و الطاهر حجر ؟
حسنا استعد لصدمة حياتك و بعدها نعود للمواجهة بين الاتحادي و الأمة..
● من أهم ما تُدركه الحرية و التغيير و يخشاه جبريل و مناوي هو أنّ التوقيع على اتفاق سياسي جديد سيعني ان تفقد الحركات عضوية مجلس السيادة , ورئاسة اقليم دارفور , و مقاعد مجلس الوزراء "من ضمنها مقعد المالية الذي يحرص عليه جبريل " , و نسبة الـ 25% من مقاعد المجلس التشريعي,
فهذه المناصب التي حازت عليها الحركات غير منصوص عليها في اتفاق سلام جوبا بل منصوص عليها باتفاق (سياسي منفصل) تم تضمينه بالوثيقة الدستورية عندما تم تعديلها في 2 نوفمبر 2020م , و يمكنك مراجعة التعديلات الآتية ( المادة 11 البند 2) و (المادة 12البند 1 الفقرات "أ.ب.ج" - البند 6 من نفس
المادة البند 1 الفقرة "و"), (المادة 15 البند 1), (نهاية المادة 20 ) , (نهاية البند 3 من المادة 24), ( المواد 78.79.80).
ساترك لك كامل التعديل في اول تعليق
● هذا الامر يعني اذا انضم جبريل ومناوي الى الاتفاق الاطاري فستفقد القاهرة عملاءها في الجيش الذين سيخرجون من
ساترك لك كامل التعديل في اول تعليق
● هذا الامر يعني اذا انضم جبريل ومناوي الى الاتفاق الاطاري فستفقد القاهرة عملاءها في الجيش الذين سيخرجون من
السلطة, و ستفقد الحركات ذات السيطرة على وزارة المالية و النفط و المعادن و اقليم دارفور الذي يشكل ورقة ضغط رابحة في يد المخابرات المصرية في مرحلة لاحقة, وهو ما لن تسمح به القاهرة ,فهي تعلم بأن الحرية و التغيير لديها فرصة اجبارية على تعديل اتفاق سلام جوبا و الغاء مساراته كلها ان
شاءت , وهذه الفرصة تتمثل في وضع الحلو و عبد الواحد في صفها , وبدء عملية سلام منفصلة معهما ستُجبر الجميع على تعديل الاتفاق ليشملهما,و لأن العائق الوحيد امام ذلك هو قرار الحلو و عبد الواحد بالتوقيع مع حكومة مدنية فقط, فمصر تقاتل لمنع قيام تلك الحكومة المدنية,
لكنك مازلت لم تفهم اين الصراع بين الاتحادي و الامة اليس كذلك ؟
● تسعى المخابرات المصرية عبر الحزب الاتحادي إلى التواصل مع الحلو و عبد الواحد ليكونا في صفها حتى لا تضطر إلى تعديل الاتفاق بل "تطويره" كما قال جعفر الميرغني في لقاء الامس.
و كلمة تطوير تعني ان القاهرة تعلم أدقّ
● تسعى المخابرات المصرية عبر الحزب الاتحادي إلى التواصل مع الحلو و عبد الواحد ليكونا في صفها حتى لا تضطر إلى تعديل الاتفاق بل "تطويره" كما قال جعفر الميرغني في لقاء الامس.
و كلمة تطوير تعني ان القاهرة تعلم أدقّ
تفاصيل الوثيقة الدستورية السابقة , والتي سمحت الحركات للجيش الانقلاب عليها , لأنها كانت تعتقد بأنها ستحصل على نسب اكبر في السلطة , و لم تضع في حسبانها المقاومة الشعبية التي اسقطت الانقلاب , ولم تتصور في ابشع كوابيسها ان الحرية و التغيير ستعود, وهذا يجيب على السؤال " لماذا قبل
لماذا قبل عقار و الهادي و حجر و العسكر بالاتفاق, ورفضه جبريل ومناوي" فالبقية لايملكان ما يخسرانه , بينما يخسر جبريل و مناوي كل شيء
● ويبدو ان عبد العزيز الحلو اختار جانب المجتمع الدولي وسارع إلى لقاء قادة حزب الامة , مما يعني رفضه للتحالف مع المخابرات المصرية , وهو أمر منطقي
● ويبدو ان عبد العزيز الحلو اختار جانب المجتمع الدولي وسارع إلى لقاء قادة حزب الامة , مما يعني رفضه للتحالف مع المخابرات المصرية , وهو أمر منطقي
مسلحة استطاع تأمين الحياة الآمنة و المستقرة لمن هم تحت رعايته دون ان يضطر للتوقيع على اي اتفاق سلام, في مقابل فشل جبريل و مناوي اللذان مُنحا كل المناصب و المال و السلطة , و اتفاق سلام
● مصر التي تقاتل الحرية و التغيير تعلم بأن حزب الامة هو اكبر احزاب التحالف, و تعلم انه الحزب
● مصر التي تقاتل الحرية و التغيير تعلم بأن حزب الامة هو اكبر احزاب التحالف, و تعلم انه الحزب
الحاكم الذي تم الانقلاب عليه في 1989م , بواسطة الجبهة الاسلامية و العسكر , و تنسى انها لم تُمانع , و باركت ذلك الانقلاب , و ان حزب الامة هو الحزب الذي تآمرت عليه مرة اخرى حين امرت بالانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر 2021م, و مازالت تبارك الانقلاب و ترعى استمراريته, وربما تراهن
مصر على مواقف بعض المقربين في الرأي منها داخل حزب الأمة , ولكنها تجهل التغييرات الكبيرة داخل و خارج الحزب , وتنامي السخط من فئة الشباب الذين صار الجميع يحسب لهم الف حساب , وهو سخط ربما سيؤدي لخسارة مصر لأي علاقات مستقبلا مع حزب الامة, ولن ينسى لها الانصار طردها للزعيم
الراحل الصادق المهدي و منعه من الدخول إلى اراضيها في 2018م بعد ان رفض اوامرها بعدم المشاركة في اجتماعات نداء السودان ببرلين
● وهذا الامر مرجعه ان مصر وضعت الحزب الاتحادي كرمح يسعى لشرعنة الانقلاب و قطع الطريق على مشروع الديمقراطية , و قيام الدولة المدنية و التحول
● وهذا الامر مرجعه ان مصر وضعت الحزب الاتحادي كرمح يسعى لشرعنة الانقلاب و قطع الطريق على مشروع الديمقراطية , و قيام الدولة المدنية و التحول
الديمقراطي الذي يقوده الأمة كأحد اكبر اضلاع تحالف قوى الحرية و التغيير, مما سيقود إلى حرب باردة بين الحزبين الكبيرين سرعان ما قد تتطور إلى خلافات معلنة تنعكس على قواعد الحزبين ( انصار و ختمية ) تزيد من حدة الانقسام , وربما لإشعال الحرب الاهلية عبر حلفاء القاهرة لضمان
مصالح مصر بعدم قيام الدولة المدنية .
● في هذه اللحظة المفصلية يجد حزب الامة نفسه في مواجهة مباشرة مع النظام المصري و الحزب الاتحادي , و لا سبيل لتفادي هذه المواجهة ,فإما الانصياع للقاهرة و اما اختيار طريق التحول المدني الديمقراطي , ولا أظنه سيتردد كثيرا , وستخسر القاهرة في كل
● في هذه اللحظة المفصلية يجد حزب الامة نفسه في مواجهة مباشرة مع النظام المصري و الحزب الاتحادي , و لا سبيل لتفادي هذه المواجهة ,فإما الانصياع للقاهرة و اما اختيار طريق التحول المدني الديمقراطي , ولا أظنه سيتردد كثيرا , وستخسر القاهرة في كل
في كل خططها, و ستُضعف كل من يواليها.
لسبب بسيط ؛ لأنها لا تفهم تعقيدات المشهد السوداني الذي أصبح يتحكم فيه لاعبا جديدا ..
لاعبا اسمه الشارع ..
ومازالت تتعامل معنا بالتآمر ..
و الحلول الامنية , ولم تستفق على واقع السودان الجديد الذي اصبح يقول (لا) لكل ما لا يعجبه
لسبب بسيط ؛ لأنها لا تفهم تعقيدات المشهد السوداني الذي أصبح يتحكم فيه لاعبا جديدا ..
لاعبا اسمه الشارع ..
ومازالت تتعامل معنا بالتآمر ..
و الحلول الامنية , ولم تستفق على واقع السودان الجديد الذي اصبح يقول (لا) لكل ما لا يعجبه
جاري تحميل الاقتراحات...