النسوية اصبحت في موجاتها الاخيرة تميل الى ان تكون اضطراب عقلي عل ان تكون فكر إنساني
المرأة النسوية لا تكره الرجال هي في الحقيقة تكره أنوثتها ولو كانت كما تدعي أنها تعظِّم الأنثى لعظمت الصفات والخصائص الأنثوية كالرقة والعاطفة والعطاء والأمومة لكن ما نراه من أي نسوية هو رفض لهذه الخصائص الأصيلة بالأنثى ومحاولة تقليد للرجل في الشدة و القوة و التنافس و الاستقلال
والإنتاج الاقتصادي المضحك في الامر ان النسويات تنزعج عندما يقول المجتمع والعلم أن النساء عاطفيات او تحكمهم هرمونات
ولكنهن في نفس الوقت يطلقن لفظ "الذكورة السامة" على الرجال إذا لم يكونوا عاطفيين بما فيه الكفاية.
اعتقد بأنك لو درست الخصائص النفسية لمُنظرات النسوية الاوائل لوجدتهن كبِرن في بيئة تحقر من أنوثتهن حتى طورن نزعة كراهية لذاتها الأنثوية قبل كراهيتها للرجل
وعندما كبرن قُمن بعقلنة هذه النزعة النفسية داخلهن وخلطها ببعض الأفكار الثورية الماركسية وأسمينها "الفكر النسوي"، بينما كُن بحاجة إلى طبيب نفسي يحل تلك العقد فقط
تتعاطى الفتاة هذا الفكر المرضي (خاصة في موجاته الاخيرة) وتعيش بعدها في صراع بين ما تمليه عليها غريزتها الأنثوية من عطاء أنثوي واحتماء بالرجل وتكامل معه
وبين تلك الأفكار والعقد النفسية التي تقول لها أن تكون رجلا آخر لتستغني عن الرجل و انها تتساوى مع الرجل في كل الشيء و طبعا مع التمييز الايجابي لها واستعطاف الاخرين لكي تُقدم على الرجل وهذا في صالحها فتعيش حالة من الكبت لطبيعتها الأنثوية وينتج عن ذلك حالة من الغضب الشديد
أعطني نسوية غير غاضبة ! لقد قرأت الاسبوع ماضي عن حركة نسوية في الانترنت تحت شعار <<kill all men>> تصور لو كان الشعار معكوس!!!
إذا أردت أن تُحصن ابنتك من مرض النسوية (و خاصة الموجة الاخيرة منها) فتكبر لتكون امرأة متزنة نفسيا فخورة بكونها امرأة وأم وزوجة تحترم دورها ودور الرجل في العلاقات الإنسانية
فعليك أن تعلمها أن تحترم أنوثتها و دعها ترى ما بناه رجال هذا العالم بدون تحيز اديولوجي وفرض عليها دورها منذ الصغر بمعنا فرض عليها طبيعتها الانثويه اللتي تليق بيها بحدود الدين والمجتمع وتعليمها ماهو دورها مستقبلا كزوجه وام مع تعظيم وتحليل هذا الدور لها
فوراء كل امرأة نسوية فكر متناقض اغرقها في مستنقع الايدلوجيا فكبرت تلك الأنثى تحتقر أنوثتها وترفضها
فانطلقت لكي تشوه معاني الانوثة و الذكورة متناسية ان ماتفعله هو هندسة اجتماعية باسم ايدلوجية متمحورة حول الانثى بإمتياز
فانطلقت لكي تشوه معاني الانوثة و الذكورة متناسية ان ماتفعله هو هندسة اجتماعية باسم ايدلوجية متمحورة حول الانثى بإمتياز
جاري تحميل الاقتراحات...