سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

13 تغريدة 33 قراءة Jan 20, 2023
🚨
عادة بسيطة وفعالة تساعدك على:
- حل المشكلات
- اتخاذ القرارات
- زيادة تركيزك وانتاجيتك
تكلم عن هذه العادة البروفيسور كال نيوبورت
في كتابه الرائع عمل عميق
وفي هذا ال🧵👇🏼 شرح مبسط لهذه العادة
العادة هي التأمل الإنتاجي، وتعني:
قضاء فترة تكون فيها مشغولا جسديا (لكن ليس ذهنيا) اما بالمشي او الجري او قيادة السيارة او الدراجة او الاستحمام، وبنفس الوقت تركز انتباهك على مشكلة معينة مهنيه او شخصية لتجعل عقلك يفكر فيها
وعليك الاستمرار في إعادة انتباهك للمشكلة حين يشرد انتباهك
وتعتمد عادة التأمل الإنتاجي على فكرتين أساسيتين هي:
١- إلزامك بمقاومة الملهيات
٢- إعادة انتباهك بصورة متكررة إلى المشكلة الواضحة كلما شرد انتباهك
وهذا الامر يساعد على تقوية عضلات مخك المقاومة للملهيات، ويلزمك بدفع تركيزك على مشكلة معينة ليصبح أعمق وأعمق، وبالتالي يقوى تركيزك✅️
ويمكنك تطبيق هذه الاستراتيجية اذا واجهت مشكلة شخصية او مهنيه
فمثلا: اذا واجهت مشكلة صعبة في أثناء يوم عملك واردت حلها، فكل ما عليك فعله هو
الذهاب للمشي خارج مبنى عملك (بدون حمل اي مشتتات او ملهيات) و لعدة دقائق مع توجيه تفكيرك للمشكلة، واعادة انتباهك في كل مرة يشرد انتباهك فيها
وللنجاح في تطبيق عادة التأمل الإنتاجي، من الضروري إدراك أنها تتطلب (مثل أي شكل من أشكال التأمل) الممارسة كي تتقنها
فانا مثلا، خلال محاولاتي لتطبيقها في الأسابيع الأولى، وجدت نفسي اتشتت كثيرا وبدرجة مخيبة للامال، ووجدت انني بعد ممارستها في كل مره،
لا اخرج سوى بالقليل من النتائج
وقد استغرقت حوالي ١٢ جلسة تأمل انتاجي قبل بدئي في رؤية نتائج حقيقية.
وعليك توقع شيء مماثل، لذا فالصبر شيء ضروري.
ومع ذلك فإنه للمساعدة على التعجيل بعملية زيادة النتائج هذه، لديّ اقتراحان محددان أقدمهما لك👇🏼
الاقتراح # ١: الحذر من المشتتات والدوران:
كمبتدئ في ممارسة التأمل الإنتاجي، سيكون أول فعل متمرد يقوم به ذهنك هو عرض أفكار
لاعلاقة لها بالمشكلة الحالية لكنها تبدو أكثر إثارة.
لذا عند ملاحظتك انصراف انتباهك بعيدا عن المشكلة المعنية، ذكر نفسك أن بوسعك العودة لتلك الفكرة في وقت لاحق
ثم أعد توجيه انتباهك ثانية للمشكلة الحالية.
فمثل هذه الملهيات، على اختلاف أشكالها، تعد العدو الواضح الذي يتعين عليك هزيمته من أجل تطوير عادة التأمل الإنتاجي.
وهناك أيضا الدوران:
وهو العدو الثاني الذي يجب ان تحسن التعامل معه من اجل تطوير عادة التامل الانتاجي
والدوران يحدث عندما تتعامل مع مشكلة صعبة، حيث سيحاول ذهنك، كما اعتاد أن يفعل، تجنب البذل الزائد للطاقة متى أمكن.
وإحدى الطرق التي سيسلكها في محاولة التهرب من هذا الجهد المبذول، هي تجنب التعمق أكثر وأكثر في المشكلة عن طريق الدوران والتفكير مرارا وتكرارا فيما تعرفه مسبقا عنها.
الاقتراح#٢: تنظيم تفكيرك:
قد يبدو "التفكير" في مشكلة ما نشاط واضح، لكنه في الحقيقة ليس كذلك.
عند مواجهتك لمشهد ذهني عام خال من الملهيات، ومشكلة صعبة، ووقت متوفر للتفكير فيها، قد تصبح الخطوات التالية غير واضحة على نحو غريب
ووفقا لتجربتي، من المفيد أن يكون هناك تنظيم لعملية التفكير
وذلك بوضع هيكلية معينة لخطوات التفكير.
وبفعل هذا التنظيم والهيكلية، انت تقوم بعمل تدريب روتيني مكثف لقدرتك على التركيز،
وهذا الامر بالتالي سيساعدك على تحقيق المزيد من الفائدة من جلسات التأمل الإنتاجي والإسراع بوتيرة تحسين قدرتك على التعمق في التفكير بمشاكلك بجودة افضل
وقد اعتدت شخصيا على ممارسة التأمل الإنتاجي بشكل يومي منذ سنوات، وقد تحسن مزاجي وتركيزي وانتاجيتي
وربما انت لا تحتاج بالضرورة لممارسته يوميا،
لكن انصحك ان تمارس هذه العادة مرتين على الأقل أسبوعيّا لما لها من فوائد عديدة، ومن اهمها انها تساعدك على تطوير قدرتك على التفكير العميق
المصدر:
كتاب عمل عميق- كال نيوبورت

جاري تحميل الاقتراحات...