2. فقلتُ:من أية ناحية؟ فقال:هل هو بشر؟ فقلتُ:نعم، وأوردتُ عليه الآيات التي تدل على بشرية النبي ﷺ، ومنها:(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ).
فقال مفتي تركيا:هذا تنزّلٌ منه وتواضع، وإنما كان بشراً ليكون مُشاكِلاً للمدعوّين لكي يكون أدعى لقبولهم دعوتَه، وإلا فهو جزءٌ من الله.
فقال مفتي تركيا:هذا تنزّلٌ منه وتواضع، وإنما كان بشراً ليكون مُشاكِلاً للمدعوّين لكي يكون أدعى لقبولهم دعوتَه، وإلا فهو جزءٌ من الله.
3. حينها أيقنتُ أنه لا يمكن محاججتُه بالآيات والأحاديث، فما هناك إلا الحجج العقلية، فقلتُ للمفتي التركي: محمد ﷺ جزءٌ من الله؟! فقال: نعم هو جزء من الله، فقلتُ: هل محمد ﷺ ميّت؟ فالله تعالى يقول له ﷺ:(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ)، فإذا كان ﷺ ميّتاً وهو جزء من الله
4. وعلى كلامك هذا سيكون الربّ (تعالى عن ذلك) مشلولاً؛ لأنّ جزءاً منه سيصبح ميّتاً حاشا لله.. فقال مفتي تركيا: أوقعتني في حيرة حسبنا الله عليك.. فعلّق ابن حميد رحمه الله: لم يستطع المفتي الجواب وانتهى الحوار.
= مقطع صوتي مسجل للشيخ رحمه الله عن هذه الحادثة.
= مقطع صوتي مسجل للشيخ رحمه الله عن هذه الحادثة.
جاري تحميل الاقتراحات...