د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

4 تغريدة 230 قراءة Jan 20, 2023
تخيل أنك كنت في مجلسٍ من مجالس أهلك أو أصدقائك، وكانوا يبادلونك المشاعر والتحايا والأخبار الطريفة، والسوالف من الحكايات والقصص، ثم ودعتهم وخرجت، ووقفت – دون قصد – لبرهة من الزمن قريبا من الباب من أجل إصلاح شأنك قبل الخروج للشارع، وهم لا يعلمون بتوقفك، فإذا بك تسمع اسمك =
يدور على ألسنتهم، لقد انقلب الحديث من مسامرات ودية، ومجاملات اجتماعية، إلى تنقص وذم، وتذكر لمواقف سابقة منك لم تعجبهم!!
ماذا سيكون شعورك؟
ما درجة غليان دمك؟
إلى أين ذهب تفكيرك؟
وكيف ستكون علاقاتك معهم مستقبلًا؟!! =
مُؤكَّدٌ أنني لن أدعوك إلى ما سيدعوك إليه الشيطان نعوذ بالله منه، من غضب، وهجر، وقطيعة لأهلك وأصدقائك، وإنما سأدعوك إلى ما يدعوك إليه ربك عز وجل: العفو والصفح والمغفرة، والابتعاد فورا عن مجلسهم؛ حتى لا تسمع منهم ما يؤذيك أكثر!! =
ولكن أليست فرصةً أتيحت لك لتذوق ألم الغيبة ومرارتها؟!
قل لي بربك: ألم تغتب أنت شخصًا منهم يومًا من الأيام؟! هل تحللت منه قبل أن يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار!؟
أو على الأقل ذكرته بخير عند من ذكرته بسوء عنده، ودعوت له بخير.
هل عزمت الآن على التوبة من الغيبة والنميمة؟!

جاري تحميل الاقتراحات...