خاطري أعلق على موضوع تشجيع منتخب قطر في كأس آسيا 2019 والانحياز الإعلامي الخليجي والقطري في خليجي 25 ونقاط أخرى راح أسردها في هذا الثريد:
1-مسألة تشجيعك لأي منتخب من المفترض تكون نابعة من قلبك لا يتبعها من ولا أذى، وما معناه شجعت منتخب معين لازم جمهوره يشجعك مثلما شجعته (..يتبع)
1-مسألة تشجيعك لأي منتخب من المفترض تكون نابعة من قلبك لا يتبعها من ولا أذى، وما معناه شجعت منتخب معين لازم جمهوره يشجعك مثلما شجعته (..يتبع)
أنت لما شجعته هل كنت تنتظر من هذا التشجيع مقابل؟ .. لذلك من حقك تنتقده وتعاتبه بس ما لازم تربطه بمسألة التشجيع، لأن هذه ما من طبايعنا.
2- الجميع متعاطف مع العراق لأبعاد أكبر من كرة القدم، ولو كان الطرف النهائي غير منتخبنا 🇴🇲 لشجعت وتعاطفت جماهيرنا مع العراق (.. يتبع)
2- الجميع متعاطف مع العراق لأبعاد أكبر من كرة القدم، ولو كان الطرف النهائي غير منتخبنا 🇴🇲 لشجعت وتعاطفت جماهيرنا مع العراق (.. يتبع)
فتشجيع العراق ليس كرهاً لـ عُمان، بل دعماً وتعاطفاً مع العراقيين التي ابتعدت البطولات عن بلدهم لسنوات، لذلك طبيعي نرى هذا التعاطف، أتذكر خليجي 19 بمسقط عندما كانت الجماهير الخليجية تتمنى فوز منتخبنا بعدما كنا الأحق بها في خليجي 17 و18 وكونها بطولة على أرضنا ولم نحققها سابقاً.
3- الإعلام القطري دعم العراق بقوة كحال الإعلام الإماراتي، وحاول تجاهل السلبيات بقدرِ الإمكان، هل في ضرر لذلك؟ .. حتى الإعلام العماني نفسه دعم العراق، لأننا نعلم تماماً أن خليجي 25 لها أهداف وأبعاد أكبر من مجرد بطولة ودية، فليش نتحسس إذا الإعلام الخليجي تجاهل ذلك لمصلحة العراق؟!
ونحن نعلم تماماً أن الجمهور العماني والإعلام سيفعل ذلك لو كان خصم العراق في النهائي غير منتخبنا، وسوف ندافع بقوة عن العراق وتنظيمها للبطولة، فلا تجرنا مشاعر خسارة اللقب عن تقييم الأمور بشكلٍ عقلاني ووسطي.
4- برنامج المجلس على قناة الكأس احتفل في مسقط 2009 بفوز منتخبنا الوطني، واحتفل في الكويت في خليجي 23 بفوز منتخبنا، فمن الطبيعي يحتفل بفوز العراق في البصرة، وهذه سياسة متبعة للبرنامج، ما بالكم ببطولة استثنائية تقام لأول مرة منذ 4 عقود، فمن حقهم يحتفلون مع العراقيين بذلك.
5- فيما يخصص الانحياز التحليلي في القنوات الخليجية: قبل بداية البطولة تابعت البرامج الرياضية، الأغلب مرشح عُمان كبطل لخليجي 25 بناءً على ما قدمه في تصفيات كأس العالم ومباراة ألمانيا الودية، ولكن عندما بدأت البطولة استغربوا مثلما استغربنا بالأداء الهزيل لمنتخبنا .. (يتبع)
وانتقدت الجماهير العمانية بشدة منتخبنا حتى مباراة صعوده لنصف النهائي أمام البحرين، لذلك بنوا توقعاتهم بناءً على الأداء أثناء البطولة، فهو ليس انحيازاً بقدر ما هو تحليل وفقاً لمعطيات وترشيح الأفضل، وبعد مباراة البحرين تغيرت التحليلات وتم إنصاف المنتخب وفقاً لأدائه كذلك.
6- نحن لدينا الحق في العتب والنقد في النقاط التالية:
- تصريح رئيس الاتحاد الخليجي بتمنيه فوز العراق وهو تصريح لا يليق بمنصبه، كونه رئيساً للاتحاد الخليجي كان يجب أن يبقى على الحياد.
- حق الجمهور العماني في 5 آلاف مقعد في النهائي وضمان سلامته وتسهيل وصوله.
(يتبع ..)
- تصريح رئيس الاتحاد الخليجي بتمنيه فوز العراق وهو تصريح لا يليق بمنصبه، كونه رئيساً للاتحاد الخليجي كان يجب أن يبقى على الحياد.
- حق الجمهور العماني في 5 آلاف مقعد في النهائي وضمان سلامته وتسهيل وصوله.
(يتبع ..)
- ما حدث قبل النهائي من تنظيم وحالة الإنفلات الأمني، والسماح بدخول الجماهير أكبر من سعة استاد البصرة، والتأثير النفسي على اللاعبين والجماهير.
- إزعاج اللاعبين العمانيين ليلة المباراة أمام الفندق من قبل فئة من الجمهور العراقي.
- إزعاج اللاعبين العمانيين ليلة المباراة أمام الفندق من قبل فئة من الجمهور العراقي.
هذه النقاط هي من المفترض نقدها ولكن لا يجب ربطها بمسائل أخرى كما ذكرتها في البداية.
نحن للأسف حقوقنا مهضومة، إما ظلم تحكيمي فاضح وواضح وتحيز لخصوم منتخبنا، أو سوء تنظيم وتعدٍ على حقوقنا في الملاعب، لذلك يجب أن نلوم أنفسنا قبل كل شيء لأننا نحن من سمح بذلك.
نحن للأسف حقوقنا مهضومة، إما ظلم تحكيمي فاضح وواضح وتحيز لخصوم منتخبنا، أو سوء تنظيم وتعدٍ على حقوقنا في الملاعب، لذلك يجب أن نلوم أنفسنا قبل كل شيء لأننا نحن من سمح بذلك.
7- للأخوة العراقيين .. نقدنا للتنظيم ليس لأننا ضدكم، أولاً لأنها أبسط حقوقنا، وثانياً عند رفع الحظر غداً عنكم تتجنبوا هذه الأخطاء، الخليجيون راح يتنازلون ويتجاهلون، لكن لو منتخب آسيوي آخر في مناسبة رسمية مستحيل يتجاهل هذه الأمور، وقد تتأزم قضيتكم أكبر من ذي قبل.
نهاية الثريد🌹..
نهاية الثريد🌹..
جاري تحميل الاقتراحات...