اسم الله (المجيب)..
ذكر في القرآن مرتان..
المجيب: هو الذي يُنيلُ سائلَه ما يريد، ويجيب المضطرَّ إذا دعاه ويَكْشف السُّوء؛
ذكر في القرآن مرتان..
المجيب: هو الذي يُنيلُ سائلَه ما يريد، ويجيب المضطرَّ إذا دعاه ويَكْشف السُّوء؛
قال تعالى : "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186] .
وإجابتُه – تعالى - نوعان :
1- إجابةٌ عامَّةٌ لكلِّ مَنْ دعاه دعاءَ عبادة أو دعاءَ مسألة؛ قال تعالى : "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: 60] فدعاءُ المسألة: يقول العبدُ: اللَّهمَّ أَعْطني أو : اللَّهمَّ ادفع عني فهذا يقع من البَرِّ والفاجر .
1- إجابةٌ عامَّةٌ لكلِّ مَنْ دعاه دعاءَ عبادة أو دعاءَ مسألة؛ قال تعالى : "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: 60] فدعاءُ المسألة: يقول العبدُ: اللَّهمَّ أَعْطني أو : اللَّهمَّ ادفع عني فهذا يقع من البَرِّ والفاجر .
2- إجابة خاصَّةٌ للمضطَّرِّ : "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ" [النمل: 62] والمريض، والمظلوم، والصائم، والوالد لولده، وفي أوقات وأحوال إجابة الدعاء الخاصة .
اقْتَرَنَ اسمُ المجيب بـ (القريب) في القرآن : "إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ" [هود: 61]، وفي قوله : "فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ" [البقرة: 186] لأنه قربٌ يَقْتَضي إجابتَه لدعواتهم .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
- ينبغي للعبد أن يكون مجيبًا أَوَّلًا لرَبِّه تعالى فيما أَمَرَه ونهاه "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186] = يتبع
- ينبغي للعبد أن يكون مجيبًا أَوَّلًا لرَبِّه تعالى فيما أَمَرَه ونهاه "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186] = يتبع
ثُمَّ لعباده فيما أنعم الله - عز وجل - عليه في إعطاء كلِّ سائل بما يسأله إن قدر عليه، وفي لُطْف الجواب إن عجز عنه؛ قال الله - عز وجل : "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ" [الضحى: 10] .
وكيف للذي أمرنا بعدم نهر السائل أن يَرُدَّنا إن سَأَلْناه؛ فتعالى اللهُ ما أكرمه وهو القائل : "وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ" ثم تَفَضَّلَ على موسى وأخيه هارون -عليهما السلام- "قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا" حين دعا موسى على فرعون وملئه وأمن عليه هارون..
يلي القُرب الإجابة؛ لذلك إن أردتَ إجابةَ دعائك عليك بتحرِّي مواضع القرب من الله والاجتهاد والإلحاح في الدُّعاء وتكون على رجاء الإجابة ولا تقنط من رحمة الله؛ فإنك تدعو مجيبًا للدُّعاء .
مهما بلغ تقصير العبد فلا يمتنع عن الدعاء؛ لأن الله قد أجاب شَرَّ خَلْقه - وهو إبليس - حين دعا الله بدعاء ورد في القرآن ثلاث مرات كناية عن الإلحاح على الله بالدُّعاء : "قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" [ص: 79] .
جاري تحميل الاقتراحات...