رَويَّة
رَويَّة

@AlansariAi

15 تغريدة 7 قراءة Jan 20, 2023
تائهٌ ببيداءَ قاحلة لبُرهة من الزمن
بينما يسري باحثا عن مَورد للسُقيا ..
إذ وجد أمامه ينبوعا ..
forms.gle
فهل يُقبل أم يُدبر؟
سلسلة تغريدات بعنوان: لماذا #البناء_المنهجي ؟
حين يكون الثبات في هذا الزمن صعبا؛ فالفتن تتخطفك من كل اتجاه، وتمر بك المواقف التي تتطلب منك الجواب ولا تجده (ما الحكم؟) (أحلال أم حرام؟) وتعصف بذهنك التساؤلات، وكل ما حولك يبث فيك الشكوك والشبهات فلا درع يحميك ولا حصن ..
فما السبيل إلى النجاة؟
البناء المنهجي هو خطوة للشتات المعرفي يجمع بين التأصيل الشرعي والبناء الفكري والسلوكي.
يمنح الباحث عن المعرفة بناء محكما وسبيلا ميسرا للتدرج بطلب العلم والتمكن فيه، ويمسك بيد التائه في الطريق والذي ضل عنه؛ فيوجهه نحو الطريق القويم ويدله على منهجية سلوكه وكيفية الثبات فيه.
أربعة أعوام يدرس فيها المتعلم علوم الشريعة وأصولها من فقه وحديث وتفسير وعقيدة وعلوم اللغة العربية ومواد ثقافية وتزكوية، يتدرج الطالب في تعلمها، من خلال دروس مسجلة وكتب مقررة مقسمة إلى قسمين شرعي وثقافي، ويتراوح المقدار اليومي المطلوب للدراسة من نصف ساعة إلى ساعة ونصف كحد أقصى.
لماذا أنصح به؟ وما هي ميزته؟
قبل أن أجيب أود أن أنبه على أني لا أقلل من شأن باقي البرامج الشرعية فجميعها يحصل منها المتعلم على الفائدة والخير الكثير.
ولكن ما أنا بصدد الحديث عنه ما يميز البرنامج عن غيره؛ مما يجعله يناسب كافة الناس بمختلف أحوالهم.
=
أولا: الشمولية والتكامل.
يتميز البرنامج بشموله جميع الجوانب التي يحتاجها طالب العلم الشرعي، فهو لا يقتصر على علم واحد بل يشمل التأسيس في جميع العلوم، ولا على الجانب المعرفي فقط بل يهتم اهتماما بالغا بالبناء التزكوي بجانب المعرفي سواء بسواء.
لكون التزكية من أهم مركزيات الدين ومن أساسات المدرسة النبوية؛ انطلاقا من قوله تعالى عن رسوله ﷺ (ويزكيهم) و(ويعلمهم الكتاب والحكمة) وقول أحد الصحابة (كنا مع النبي ﷺفتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا).
وقلَّ أن نجد من البرامج ما يجمع بين هذين البنائين، فإما أن نجد ما يركز على الجانب المعرفي فقط أو التزكوي فقط، ولهذا تميز البناء المنهجي بهذه الميزة دون غيره من البرامج.
ثانيا: المنهجية.
فهو يسير على خطة منهجية منظَّمة بحيث تهيئ للمتعلم استيعاب العلوم والتمكن فيها بصورة صحيحة، وتشييد البناء المعرفي بترسيخه بالأساسات ثم ببنائه لبنة لبنة، فيكون بذلك البناء محكما لا ثغرة فيه -بإذن الله تعالى-.
والمناهج مختارة بعناية بحيث يراعى فيها شمول جزئيات المادة العلمية، ووضوحها، وبساطتها؛ لأجل أن تناسب كافة الأفهام وليحيط الطالب بجميع مسائل العلم.
ثالثا: المرونة واليسر.
فآلية الدراسة تناسب كافة شرائح المجتمع سواء كان طالبا أو على رأس عمل، فهي تتميز بمرونتها ويسرها فلا تَلزم الدراسة في فترة زمنية معينة من اليوم أو الأسبوع بل الأمر في سعة، ولا تزيد مدة النصاب اليومي عن ساعة في الأغلب.
فمن لا يتفرغ إلا آخر الأسبوع بإمكانه أن يخصص ساعات من يومي الإجازة للدراسة أو ينظمها بحسب جدوله، فكيفية الدراسة ووقتها هي أمور متاحة بأي طريقة شئت.
وأخيرا وليس آخرا:
وأكثر ما يميزه هو أن البرنامج مخدوم في كافة النواحي فالجهود التي تبذل فيه ليست باليسيرة ويقوم عليه ثلة من المسؤولين المتفانين في عملهم دون أجر ومقابل.
وتلك الجهود لا تقتصر على العاملين عليه فقط بل من الطلبة أيضا فمنهم مَن يتطوع بتنسيق أو تفريغ أو تلخيص.
وخلاصته أن الجهود عليه عظيمة ليست باليسيرة؛ بِدأً من جهود الشيخ المربي القائم على البرنامج والمسؤول عنه، وجهود العاملين عليه حتى خرج بهذه الصورة المتكاملة.
ختاما:
بقي على انتهاء التسجيل في البرنامج ٥ أيام، فهلّا تلحق بالركب؟

جاري تحميل الاقتراحات...