Hesham Albasuoni
Hesham Albasuoni

@Heshambasuoni

7 تغريدة 1 قراءة Jan 21, 2023
لماذا تصر الحكومة المصرية على تقديم سعر أقل للقمح المحلي الأعلى جودة؟
عربي ٢١
قررت الحكومة المصرية، أكبر مستورد للقمح في العالم، رفع سعر توريد القمح المحلي من الفلاحين في موسم الحصاد العام، الذي يبدأ في أبريل المقبل، بهدف تشجيع الفلاحين والمزارعين، لكنه يظل أقل من السعر العالمي
بــ20 ٪ على الأقل.
ورفعت الحكومة المصرية سعر توريد القمح المحلي من الفلاحين 1250 جنيها للأردب (يساوي 150كغم)، أو ما يعادل 8250 جنيها للطن (الدولار يساوي نحو 30 جنيها) بدلا من 880 جنيها الموسم الماضي، أو ما يعادل 5800 جنيه فقط.
وأثار نهج الحكومة المصرية المستمر في عرض سعر للقمح
أقل من السعر العالمي، تساؤلات حول السبب وراء هذه القرارات المتكررة، التي يراها مراقبون أنها لا تصب في صالح الفلاح المصري، في ظل ارتفاع التضخم وتكاليف ومستلزمات الزراعة والحصاد 100%، والجهات المستفيدة من تفضيل الاستيراد عن شراء القمح المحلي ذي الجودة المرتفعة.
ويقل السعر
الذي أعلنته الحكومة عن آخر سعر في مناقصة دولية، قبل أيام، بأكثر من 20 بالمئة، حيث قالت الهيئة العامة للسلع التموينية، مشتري الحبوب في مصر؛ إنها اشترت 120 ألف طن من القمح الروسي في مناقصة دولية بتمويل من البنك، بسعر 337 دولارا للطن شاملا التكلفة والشحن.
من ثم، فإن سعر طن القمح
الروسي بالعملة المحلية يبلغ نحو 10 آلاف و110 جنيهات مقابل 8 آلاف و250 جنيها للقمح المحلي، الذي يعد أعلى جودة وقيمة من نظيره المستورد سواء الروسي أو الروماني أو الأوكراني، أي إنه أغلى من القمح المحلي بنحو ألف و800 جنيه.
وقال أستاذ العلوم الزراعية والمستشار السابق بوزارة التموين، عبد التواب بركات؛ إن "النظام يدعي أنه يدعم الفلاح المصري وأنه رفع سعر توريد القمح من ألف جنيه للأردب زنة 150 كيلو غراما إلى 1250 جنيها، وهو ادعاء كاذب؛ لأن السعر العالمي للقمح الأمريكي المقارب للقمح المصري في الجودة، هو
ما يعادل 1800 جنيه للأردب".
وأضاف لـ"عربي21": "تبيع وزارة التموين القمح الروسي لمطاحن القطاع الخاص بسعر 1500 جنيه للأردب، ومن المعلوم أن جودة القمح الروسي متدنية، ومحتواه من البروتين منخفض، ومحتواه من (فطر) الإرجوت قد يكون مرتفعا".

جاري تحميل الاقتراحات...