Ibrahim Abdel Meguid
Ibrahim Abdel Meguid

@ibme_guid

9 تغريدة 9 قراءة Jan 19, 2023
الناس اللي بتناقش نجيب ساويرس علشان كتب لحد هنا وقال الاشتراكية خلصت خلاص اعتقد انه يقصد الدول التي رفعت شعار الاشتراكية واكبرها الاتحاد السوفييتي لانها اقترنت بالديكتاتورية. الدول اللي خلصت مش الاشتراكية كمفهوم . طيب هل الدول الراسمالية مافيهاش اشتراكية .
فيها لكن من نضال الاحزاب والنقابات من اجل حقوق الناس في التعليم والصحة والمسكن وغيره . الاحزاب والنقابات حققت في البلاد دي اكتر من اللي حققته الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي . ليه . لان اهم الامتيازات اللي كانت في الاتحاد السوفييتي كانت لاعضاء الحزب الشيوعي الكبار واعضاء اللجنة
المركزية . انا سافرت الاتحاد السوفييتي سنة 90 او 91 مش فاكر وكانت اخر سنة قبل التفكك شفت اد ايه الناس طوابير علي ماكدونالدز لانهم عاشوا محرومين من معرفة اي شيئ عن العالم . يعني الاشتراكية اقترنت بالديكتاتورية . نفس الحكاية في مصر ايام عبد الناصر لدرجة اننا ماكناش بنعرف اي اخبار
الا عن طريق الصحف الرسمية وكل الاذاعات الاجنبية عليها تشويش. ماعرفناش هزيمتنا في 67 مثلا غير بعد 3 ايام وماعرفناش اللي بيموتوا في حرب اليمن الا بعد ما سيبناها ولما جاء السادات نفس اعضاء الحزب الوحيد اللي كان اسمه الاتحاد الاشتراكي صقفوا للسادات هو بيفتح الباب لبيع القطاع العام
وفتح الباب اللي كان غائب للقطاع الخاص . عودة القطاع الخاص ما اقدرش الومه عليه . كان مهم جدا. لكن سياسة بيع القطاع العام اللي استمرت كانت بتتم باغرب حاجة. تخسير الشركة وبيعها ومعظم اللي اتباع تحول لعمارات . حديث طويل .
طيب هل غياب الاشتراكية يقفل الباب عن مساهمات المجتمع المدني
في الحياة . العكس .الاشتراكية التي اقترنت بالديكتاتورية هي التي اغلقت الباب ودا كان العيب.مؤسسة ساويرس الاجتماعية مثلا وغيرها
لها مساهمات عظيمة في الحياة المصرية.
باختصار يعني علشان ما اطولش كلمة الاشتراكية خلصت تعني كما فهمت الدول التي اقترنت فيها الاشتراكية بالديكتاتورية
.وطبعا مصر كانت منها . والدول الراسمالية الاوربية واميركا حققت للناس اكتر من الاتحاد السوفييتي لانها دول ديموقراطية.
طيب حد حيقول لي الصين وبعض دول اسيا ديكتاتورية وحققت تقدم اقتصادي عظيم حاقول له الدول دي شعوبها اكثرهم يؤمن بالهيراركية او التراتبية واحترام الاكبر لدرجة تأليهه
احيانا . لكن كمان الاكبر لما بيغلط في حق الشعب بينتحر . احنا عندنا الشعب دايما هو الغلطان .
باختصار يعني الاشتراكية خلصت في بلادنا لاقترانها بالديكتاتورية التي للاسف لم تترك لا الاحزاب ولا المجتمع المدني تقوم باي دور . طيب اخر سؤال عارف ان حد حيقوله وايه رايك في حق الناس
وبلدنا بعدت عن الاشتراكية. والاجابة واضحة ان فكرة الدولة المركزية لا زالت قائمة
وما تقدرش تعمل حاجة الا بموافقات رهيبة من الاجهزة وبالتالي حتي القطاع الخاص بيلاقي تضييق وهكذا لا نحن دولة اشتراكية ولا دولة راسمالية.احنا حاجة كدا ترانسجيندر بس لسة ماتحولتش. حتتحول لايه الله اعلم .

جاري تحميل الاقتراحات...