𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

11 تغريدة 30 قراءة Jan 20, 2023
♦️مغارة أم المصابيح - مثلث برمودا ليبيا‼️
تقع هذه المغارة في العموريين بككلة وتدور حولها الكثير من الأساطير والتكهنات والمرويات الشعبية
وتجتمع كل الروايات على أن من دخلوها لم يخرجوا منها أبداً‼️
إن أخطأت من نفسي وإن أصبت فمن عند الله
وعن اسمها توجد 3 روايات
١- لأن أحد سكان المنطقة قال قديماً أنه رأى أنواراً تنبعث منها ليلاً
٢- أطلق عليها هذا الاسم كفأل خير لتغيير قصصها المشؤومة
٣- أن من يدخلها يحتاج للمصابيح وباللهجة الليبية المحببة أنها من الداخل " ليل دموس "
وكلها مجرد أقاويل غير مثبتة
ويقول سكان المنطقة أن عروساً شابة اختطفت ليلة زفافها وذبحت هناك
وأن روحها لازالت هائمة هناك تهاجم وتقتل كل من يحاول الدخول‼️
وعلى هذا درجت عادة أن تخرج النساء بالزينة والعطر والزغاريد ليوهمنها بأن حفل زفافها مازال قائما صاخباً
طبعاً هذا لايتعدى حدود الخرافة لصرف الناس عن الحقيقة
توصف المغارة بأنها مجهولة النهاية لايعلم أحد إلى أين تفضي‼️
وقيل أنها تمتد إلى مجاهيل في غياهب الأرض وأن كل محاولات اكتشافها باءت بالفشل أو الخسارة البشرية♦️
وعن هذه الأقوال هناك قصتين
إحداهما تتحدث عن دخول جماعة من المستكشفين للمغارة وانقطاع أثرهم فيها‼️
والرواية الثانية تتحدث عن ذياع قصصها الغامضة فقرر فريق استكشاف أجنبي الدخول إليها مستعينين بحبل طويل فأمضوا داخل المغارة نحو 3 ساعات دخولاً نفذ خلالها الماء والمؤونة وشعروا بالتعب والغثيان نتيجة انخفاض الأوكسجين وعادوا أدراجهم مستعينين بالحبل
والبعض قال أنهم لم يعودوا أيضاً‼️
وعن حقيقة جغرافيا المغارة فإنها عبارة عن ممرات ضيقة يرتفع سقفها ثم يهبط بأماكن أخرى تضطر الداخل للاستلقاء والزحف
بعد حوالي ٥٠ متراً من دخول المغارة ستجد صخرة بالمنتصف تقسم الطريق إلى ممرين واحد إلى اليمين والآخر إلى الشمال‼️
وهنا النقطة التي سأتوقف معكم بها وننطلق بحثنا منها‼️
هذه نبذة مختصرة عن مغارة ام المصابيح
والآن لو قمنا بتنحية الخرافات والأساطير جانباً وبحثنا عن الحقيقة أو حتى حاولنا الاقتراب منها بمنطق إلى أين سنصل⁉️
لو عدنا إلى خريطة ليبيا فهي بلد المنتصف بين مصر التي تحوي أهرامات الجيزة وسبق أن تحدثت عن بوابة في أسفل الهرم الأوسط فيها
وعن سيفار في الجزائر والتي تحوي بوابة أيضاً تصل إلى الأرض الخامسة
وسبق أن أسلفت في بحث خاص عن سيفار أن بوابة سيفار متصلة مع بوابة الجيزة بنفق تحت الأرض‼️
وحين حدثتكم عن مغارة أم المصابيح قلت أن داخلها صخرة تقسم الطريق إلى مسربين
هل بدأت تتوضح لكم الرؤية⁉️
بما أن ليبيا بلد منتصف بين مصر والجزائر
فهذين المسربين أحدهما ممتد إلى نفق وبوابة الجيزة والآخر ممتد إلى نفق وبوابة سيفار
وأنها عميقة إلى حد لايمكن لبشري الصمود داخلها والبقاء حياً نظراً لانقطاع الأوكسجين وهذا أضعف الإيمان‼️
إذاً من صمم هذه الأنفاق وحفرها⁉️
ومن يستخدمها⁉️
إذا أردت اعتبار وجودها مجرد صدفة ؛ فقد ظلمت عقلك
لابد من وجود مخلوقات تفوقنا بالقدرة والتحمل والذكاء وهم حتماً من أمم الجن
وهنا عليّ إيضاح أو تصحيح مفهومنا عن الجن
الجن : هم كل خلق خفي أمرهم عنّا
طائفة منهم مؤمنين وهذا بنص القرآن الكريم
[ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون ] الجن
فليس الحديث عن الجن بالأمر الذي نرتاب منه ونخافه ؛ بل نتقصاه ونحاول فهمه كي لا يتم خداعنا والتلاعب بنا فالمؤمن فَطِن
وهذه البوابات سبق أن تحدثت أنها تتوزع بأنحاء مختلفة من أرضنا
وتصل بينها وبين الأراضين الأخرى ولنجامل المنكرين ونقول لهم ؛ تصلنا بعوالم أخرى
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...