إلى وقت قريب كنت أتوسع في التماس الأعذار، وأستصحب دوما الود القديم، وأجعل رجحان حسن الظن يقينا، فهما غاب محبّون ثم عادوا وجدوا مكانهم لم يتغير، ومهما قصّروا في الوصل معي و جادوا مع غيري كان العذر لهم حاضرا=
لكني تعلمت أن العذر إنما يستحقه من بذل وسعه في المراعاة، أما من كانت علاقتك به قائمة على التماس العذر فليس له إلا العدل لا الفضل ، والمجازاة بالمثل لا المكارمة .
* فمهما..
جاري تحميل الاقتراحات...