13 تغريدة 291 قراءة Jan 18, 2023
الجزء الثاني
اكذوبه الديناصورات
" كشف المستور "
بما ان البعض متحمس للجزء الثاني فهذا هو
وقفنا في الجزء الاول انه في منتصف القرن التاسع عشر أصبح هناك شغف كبير من الباحثين والتجار وشركات التنقيب على هذه العظام الضخمة ( عظام الديناصورات )
وعندما أحس التجار بالشعبية المتزايدة للديناصورات قاموا بتمويل بعثات تنقيبية كبرى في مختلف مناطق العالم، وفي ذلك الوقت كان البحث عن العظام مثل البحث عن الذهب، ولا يهم أي عظام كانت.. فالكل بات يسمى عظام الديناصورات.
لكن ما هو السبب في ذلك
وما الذي دفعهم لصرف أموال ضخمة للتنقيب على عظام مجهولة وسط الصحاري وعلى شواطيء البحار
قد دفع هذا الأمر المتاحف للمنافسة فيما بينها لعرض أكبر عدد من الأحافير التي حدث لها انقراض كامل، ومن ثم تحقيق أرباح تعادل مكاسب الذهب أو تزيد، وأصبح لدى الناس شغف كبير في زيارة المتاحف
وحدائق الحيوان الكبرى التي تعرض فيها الهياكل العظمية للديناصورات
وخاصة في دول غرب أوروبا والولايات المتحدة، حتى ضجت المتاحف من كثرة الزوار لعرض هذا الكائن العملاق، وأصبحت الأرباح بالملايين
وهذا كله بسبب كذبة التاريخ الديناصورات
لكن هل مر الأمر بسلام..
هل كذبتهم لم يتم اكتشافها..؟
بالطبع لا.
لم يمر الأمر بسلام، فقد بدأت الشكوك تظهر في مطلع القرن العشرين حول حقيقة أحافير الديناصورات، فقامت فرقة مكونة من مجموعة طلاب في علم الأحافير بطلب عينات من عظام الديناصورات من المتحف البريطاني
فجاء طلبهم بإحضار إذن خطي من هيئة الآثار الذي قوبل بالرفض بحجة الحفاظ على الأحافير القيمة، ومن ثم قدم نفس الطلب للمتحف الأمريكي فكان الرد بنفس الأسلوب.
والسؤال البديهي هنا لماذا يرفضون إعطاء عينات للطلبة للتأكد من عمر البقايا
وإن كانت حقا تعود إلى ديناصورات أو أنها لحيوانات آخرى..
أليس هذا بغريب
إلا أن المفجأه كانت عام 2001 حيث قام الباحث (ستورز ألسن) بكشف قضية كبرى ترجمت بقول
" لم أعد أحتمل أن أكون جزءا من هذا التزييف"
فهو بالفعل كان واحدا منهم.. فقد قام بفحص بعض الهياكل العظمية بواسطة التصوير المقطي بالأشعة السينية، وأثبت أن الحفريات التي قام بفحصها كانت مزيفة وملفقة من خمس عينات منفصلة مكونة لثمانية وثمانين عظمة ملصقة بالغراء و الأسمنت بمهارة عالية جدا
بعد هذه الفضيحة قامت مجلة ناشيونال جيوغرافيك الممول الأول لأفكار التطور بالاعتراف بأن الأحافير كانت فعلا مزيفة.
ولكن كيف ستثبت كذبهم
فمبررهم هو انقراض الديناصورات من ملايين السنين التي لا يعلم عنها أحد
والمراد من ذلك الحفاظ على ما تبقى من أساطير الأحافير الآخرى
وإضفاء مصداقية عليها، وانقاذ اسم المجلة، ولكن كيف لمجلة مثل ناشيونال جيوغرافيك أن تقدم إلى العالم بأكمله مثل هذا التصريح.
أليس بغريب
هذه المعلومات ظلت طي الكتمان حتى عام 2002 حيث اعترفت المجلة بذلك وبررت الأمر بطريقة احترافية للحفاظ على اسمها وصنم التطور وأسطورة الديناصورات.
الخلاصة.
أننا أصبحنا في عصر غريب وعجيب، عصر السوشيال ميديا والثورة المعلوماتية السريعة، فأي خبر ينشر في هذه الأيام ترى العديد من الناس يصدقونه وكأنه قرآنا منزلا من السماء، دون التحري عن مصدر تلك المعلومة، لدرجة الإيمان بها والتصديق المطلق، وإن جئت لهم بالحق كذبوك
وقالوا من أنت حتى تكذب العلماء، وصدقوا كل كلمة يقولها الإعلام أو تلك الوثائقيات، حتى بات ما تنشره حقيقة علمية غير قابلة للشك، لدرجة أنهم اذا قرأوا عن فيل يطير صدقوه
ولو جئتهم بالحق لكذبوك وقالوا كذاب أشر
الأمر ببساطة أن مفهوم النظريه العلميه في عقول البسطاء هو الذي يخرج من شاشات التلفاز ولا يسألون هنا عن المصادر
يكفي أنهم سمعوه أو رأوه صادرا من المؤسسات العالمية ولكن اذا جئت لهم بالحقيقة نادوا وقالوا من أين لك هذا

جاري تحميل الاقتراحات...