وعندما أحس التجار بالشعبية المتزايدة للديناصورات قاموا بتمويل بعثات تنقيبية كبرى في مختلف مناطق العالم، وفي ذلك الوقت كان البحث عن العظام مثل البحث عن الذهب، ولا يهم أي عظام كانت.. فالكل بات يسمى عظام الديناصورات.
لكن ما هو السبب في ذلك
لكن ما هو السبب في ذلك
والسؤال البديهي هنا لماذا يرفضون إعطاء عينات للطلبة للتأكد من عمر البقايا
وإن كانت حقا تعود إلى ديناصورات أو أنها لحيوانات آخرى..
أليس هذا بغريب
إلا أن المفجأه كانت عام 2001 حيث قام الباحث (ستورز ألسن) بكشف قضية كبرى ترجمت بقول
" لم أعد أحتمل أن أكون جزءا من هذا التزييف"
وإن كانت حقا تعود إلى ديناصورات أو أنها لحيوانات آخرى..
أليس هذا بغريب
إلا أن المفجأه كانت عام 2001 حيث قام الباحث (ستورز ألسن) بكشف قضية كبرى ترجمت بقول
" لم أعد أحتمل أن أكون جزءا من هذا التزييف"
فهو بالفعل كان واحدا منهم.. فقد قام بفحص بعض الهياكل العظمية بواسطة التصوير المقطي بالأشعة السينية، وأثبت أن الحفريات التي قام بفحصها كانت مزيفة وملفقة من خمس عينات منفصلة مكونة لثمانية وثمانين عظمة ملصقة بالغراء و الأسمنت بمهارة عالية جدا
بعد هذه الفضيحة قامت مجلة ناشيونال جيوغرافيك الممول الأول لأفكار التطور بالاعتراف بأن الأحافير كانت فعلا مزيفة.
ولكن كيف ستثبت كذبهم
فمبررهم هو انقراض الديناصورات من ملايين السنين التي لا يعلم عنها أحد
والمراد من ذلك الحفاظ على ما تبقى من أساطير الأحافير الآخرى
ولكن كيف ستثبت كذبهم
فمبررهم هو انقراض الديناصورات من ملايين السنين التي لا يعلم عنها أحد
والمراد من ذلك الحفاظ على ما تبقى من أساطير الأحافير الآخرى
وإضفاء مصداقية عليها، وانقاذ اسم المجلة، ولكن كيف لمجلة مثل ناشيونال جيوغرافيك أن تقدم إلى العالم بأكمله مثل هذا التصريح.
أليس بغريب
هذه المعلومات ظلت طي الكتمان حتى عام 2002 حيث اعترفت المجلة بذلك وبررت الأمر بطريقة احترافية للحفاظ على اسمها وصنم التطور وأسطورة الديناصورات.
أليس بغريب
هذه المعلومات ظلت طي الكتمان حتى عام 2002 حيث اعترفت المجلة بذلك وبررت الأمر بطريقة احترافية للحفاظ على اسمها وصنم التطور وأسطورة الديناصورات.
الخلاصة.
أننا أصبحنا في عصر غريب وعجيب، عصر السوشيال ميديا والثورة المعلوماتية السريعة، فأي خبر ينشر في هذه الأيام ترى العديد من الناس يصدقونه وكأنه قرآنا منزلا من السماء، دون التحري عن مصدر تلك المعلومة، لدرجة الإيمان بها والتصديق المطلق، وإن جئت لهم بالحق كذبوك
أننا أصبحنا في عصر غريب وعجيب، عصر السوشيال ميديا والثورة المعلوماتية السريعة، فأي خبر ينشر في هذه الأيام ترى العديد من الناس يصدقونه وكأنه قرآنا منزلا من السماء، دون التحري عن مصدر تلك المعلومة، لدرجة الإيمان بها والتصديق المطلق، وإن جئت لهم بالحق كذبوك
وقالوا من أنت حتى تكذب العلماء، وصدقوا كل كلمة يقولها الإعلام أو تلك الوثائقيات، حتى بات ما تنشره حقيقة علمية غير قابلة للشك، لدرجة أنهم اذا قرأوا عن فيل يطير صدقوه
ولو جئتهم بالحق لكذبوك وقالوا كذاب أشر
ولو جئتهم بالحق لكذبوك وقالوا كذاب أشر
الأمر ببساطة أن مفهوم النظريه العلميه في عقول البسطاء هو الذي يخرج من شاشات التلفاز ولا يسألون هنا عن المصادر
يكفي أنهم سمعوه أو رأوه صادرا من المؤسسات العالمية ولكن اذا جئت لهم بالحقيقة نادوا وقالوا من أين لك هذا
يكفي أنهم سمعوه أو رأوه صادرا من المؤسسات العالمية ولكن اذا جئت لهم بالحقيقة نادوا وقالوا من أين لك هذا
جاري تحميل الاقتراحات...