17 تغريدة 58 قراءة Jan 18, 2023
أكذوبة التاريخ
الديناصورات عاشت قبل 5 ملايين سنة
لماذا لا تظهر الديناصورات الا بأميركا فقط!!!
تعالوا نشوف الموضوع
أكذوبة الديناصورات
وحوش وهمية عاشت على الأرض
الجزء الأول
وحوش عملاقة، وكائنات ضخمة، عاشت على الأرض قبل ملايين السنيين، أطوال مهولة، وعظام عريضة، وأسنان كبيرة اطلقوا عليها الديناصورات
كتب وروايات وقصص وحكايات وأفلام ومسلسلات وبرامج ووثائقيات
كتبت عن هذه الوحوش الأسطورية.
في الغالب ستفاجئ بما تقرأه في هذه الحلقة، لكن أود اخبارك أن قصة الديناصورات من أكبر الأكاذيب التي يلقنونها للأطفال منذ الصغر لإثبات نظرية التطور وأصل الأنواع التي تبناها داروين، وهي أن الانسان جاء من قرد والطيور انحدرت من الديناصورات
إلى غيرها من التطورات حتى ينتهي المطاف أن يقول لك أحدهم أنه وجد حفريات لفيل طائر عندها سيثار غضبك وتصرخ بقوة وتقول له كفى كذباً، ولكن اذا سمعت الخبر نفسه من التلفاز وتحت مسمى قال العلماء وقال الباحثون ستصدق بكل بساطة، وتقول سبحان الله
تقول سبحان الله على ماذا !!
على أكاذيبهم..
تعالى الله عما يصفون
لقنونا أوهاما وخزعبلات، سلمنا بها تسليما مطلقا حتى أصبحت ثوابت لدينا لا تقبل الشك أو التغيير، وأنت ملقن لا تعلم شيئا مما يلقنونه لك، ولديك ثقة عمياء في كلامهم، وكأنهم أنبياء لا يكذبون... جائوا لنشر الحق والفضيلة ولاعلاء كلمة الله
يقول الأديب العالمي مارك توين " خداع الناس أسهل ألف مره من اخبارهم أنهم مخدوعين "
لا أحد منا ينكر على مر الزمان حقيقة أنه عاش على الأرض مخلوقات ووحوش لا يعلمها إلا الله
ولكن عندما يأتي لك أحد ويقول أنه اكتشف بقايا تعود لأكثر من مائة مليون عام من أجل إثبات خرافات التطور
هنا يجب أن تفكر ولو لمرة واحدة في حياتك.. فنحن مسؤولون عن انتشار هذه الأكاذيب
بدأ الحديث عن الزواحف العملاقة والتي باتت تعرف اليوم بإسم الديناصورات في بدايات القرن التاسع عشر وتحديداً في العصر الفيكتوري للمملكة المتحدة
التي ادعت أنها عثرت على أحافير لحيوانات عملاقة في القارة الأمريكية التي كانت ما تزال تحت سيطرتها آن ذاك، وفي عام 1834 وصفت الديناصورات وصفا علميا ورسمت أشكالها بدقة عالية جدا على الرغم من عدم وجود التطور التقني أو الأحفوري آن ذاك ولكن كان كل شيء يحضر على نار هادئه
والأهداف الخفية ستكشف بعد حين
وفي عام 1854 ظهرت تماثيل الديناصورات لأول مرة في انجلترا، عندما عرضت لها منحوتات في حديقة القصر الكريستالي في لندن حيث لاقت هذه المنحوتات شعبية كبيرة جداً، لدرجة أن التجارة بالتماثيل المصغرة لها كانت احدى التجارات ربحا آن ذاك
وافتتحت معارض الديناصورات في الحدائق والمتاحف حول العالم، ولكن لا تسأل كيف أتوا بأشكالها..؟!
فالخيال واسع والنحاتون ماهرون وخلال العقود السابقة خصصت هذه الأشكال لغسل عقول الأجيال القادمة بأسلوب مثير إلا أن الهدف السري لم يكن معروفا آن ذاك
وعندما أحس تجار دول أوروبا بالشعبية المتزايدة للديناصورات قاموا بتمويل بعثات تنقيبية في مختلف مناطق العالم، وفي ذلك الوقت كان البحث عن العظام مثل البحث عن الذهب، ولا يهم أي عظم كان فالكل بات يسمى عظام الديناصورات
ذلك باستخدام عظام الساق والقفص الصدري للحيوانات الضخمة كالفيلة والحيتان والخراتيت والتخلص من الباقي ونحت باقي الأشكال الأخرى.
و قد دفع هذا الأمر المتاحف للمنافسة فيما بينها لعرض أكبر عدد من الأحافير التي حدث لها انقراض للعوام وتحقيق أرباح تعادل مكاسب الذهب وأكثر
الغريب في الأمر أنهم يؤكدون أن البترول تكون من بقايا الحيوانات المدفونة تحت الأرض، وبفعل الضغط والحرارة تتحول هذه البقايا إلى بترول وهو أمر يحتاج إلى ملايين السنين ولاحظ دوما يستخدم البعد التاريخي نفسه بقول ملايين السنين
اذا لماذا تسعون بالمائه من أحافير ديناصوراتهم اكتشفت في أمريكا ودول الغرب فقط.. مع العلم أن في مطلع القرن العشرين جرت العديد من البعثات التنقيبية في الخليج والعراق وهم أكبر بوابات النفط في العالم، فلم يجدوا أي ديناصورا أليفا هناك
الجواب البسيط لأن تجارة الديناصورات كانت رائجة في دول الغرب ولا علاقة لبقايا النباتات والحيوانات والاحافير بتشكل البترول الذي لا ينضب أصلا، ولكن اذا كشفت هذه الحقيقة ستنهار أسعار البترول تماما كما حدث في الآونة الأخيرة
أمر غريب.. وخطب عجيب
لكن ما الذي جعلهم يكذبون علينا هذه الأكذوبة الكبرى، ويروجون لها كل هذا الترويج، بل وتدرس في المدارس والجامعات، وتطرح في المناقشات العلمية والأطروحات..
أيطمعون في شيء.. أم أنهم يخبئون عنا أشياء لا نعرفها.
وهذا ما سنعرفه في الجزء الثاني ان شاء الله عن أكذوبة الديناصورات.
وسلام
الجزء الثاني

جاري تحميل الاقتراحات...