#ثريد_ونص_وخمسة
تاثر به الاديب نجيب محفوظ - تبرع بمبلغ ذهب لبناء مستشفى الأطفال ببريطانيا – صانع السيف الذى اهدى الى الملك جورج الخامس- اول من ختم الذهب والفضه كمعيار والكثير المثير
لصورة شاهدها الكثيرين منا وخصوصا المهتمين بالتوثيق والماضى العريق
#مختارات_الصائغ
تاثر به الاديب نجيب محفوظ - تبرع بمبلغ ذهب لبناء مستشفى الأطفال ببريطانيا – صانع السيف الذى اهدى الى الملك جورج الخامس- اول من ختم الذهب والفضه كمعيار والكثير المثير
لصورة شاهدها الكثيرين منا وخصوصا المهتمين بالتوثيق والماضى العريق
#مختارات_الصائغ
والاغريق واشرك اخوانه معه فى هذا الامر ولم يتلق هذه البراعه فى بربر الذى اشتهر بها مبدعون كان منهم احمد الحاج على الذى اسهم فى صنع تاج الملكه فيكتوريا تلقى العلم على يد الشيخ ود البدوى ببربر الذى توفى عام 1911كما درس على يد الشيخ محمد عبدالماجد وقد جمع بين المعرفه والفن والحكمه
فكان دكانه موئل للفنانين والعلماء والادباء والعارفين . عبدالكريم الصائغ لم يكن صائغا فحسب بل كان خبيرا فى كل المعادن خصه الله بسر اشهده به على روح الذهب وعروقه واصوله ولب الفضه فرفع له عنها الحجاب فاستبان منها ماغاب وذلك فتح من الله الخالق الوهاب . لم يعرف الادعاء والكذب فانبت
الله ذريته نباتا حسنا وملا عقله بالمعرفه واينع روحه بالايمان والاحسان عكف على القراءه والمطالعه وكما كان صيرفيا فى الذهب والفضه كان صيرفيا فى الاختيار والاسلوب . ولما ملات سمعته الافاق تهافتت عليه محبو الفنون فكان البريطانيون والاجانب والعاشقون للجمال والابداع يزحمون دكانه
وهو الذى طعم سيف المهدى بمائه اوقيه من الذهب الخالص عندما قدمه المرحوم عبدالرحمن المهدى الى الملك جورج الخامس ملك انجلترا عام 1919 . عرف بوطنيته وتميز بابتعاده ونفوره من المستعمر وقد اشاد به المجاهد الوطنى الحاج الشيخ عمر دفع الله مفجر مظاهرات عام 1924 فاسماه الوطنى العبقرى
المخلص وكان يكره الاستعمار والمستعمرين فكان يستورد كتبه وصحفه ومجلاته من مظانها ولايتعامل مع محمود عزت المفتى صاحب المكتبه العصريه بامدرمان واحد من عيون الاستعمار واذنابه وقد هربه البريطانيون من مصر عن طريق دنقلا بعد اغتيال السير لى استاك بالقاهره وفتحوا له مكتبه تورد الكتب
فكان عوض الكريم الصائغ يطلب كتبه من مصر والشام والعراق والمغرب والهند وقد قراء كثيرا وناصر الدعوه الاسلاميه واليقظه العربيه فجمع تلك الاشتات فى مختاراته ولم ينس السودان فكان كتابه مرجعا فى احداثه ورجاله واعلامه وعنى بالطب الشعبى والعلاج بالمعادن كما نلاحظ عنايته بالشعر
والاستشهاد به فمختارات الصائغ هى دائره معارف كانت فريده فى عهدها فالكتب التى ظهرت فى السودان فى تلك الحقبه هى (الرحله الاوربيه ) لسليمان داوؤد منديل و ( اسفار ) لمحمد عثمان ميرغنى و ( نسمات الربيع ) الذى جمعه سليمان كشه و ( اعراس وماتم ) للاديب الناقد الامين على مدنى والديوان
المشترك للبنا لكبير والبنا الصغير اثر هذا الكتاب فى مسار الفكر السودانى فكان زينه كل بيت يقراء فيه الناس فى السودان لذلك يفكر المؤرخ والمحقق الدكتور محمد ابراهيم ابوسليم فى تحقيقه ونشره بعد استئذان اهل الحق فيه (المقال بطبيعه الحال قبل وفاة البروف ابوسليم )
لم يكن اثر الشيخ عوض
لم يكن اثر الشيخ عوض
فما من مكتبة خاصة ولا عامة إلاّ طرقت بابها رجاء أن أظفر بهذا الجزء ولكن دون جدوى ، وبعد اليأس والقنوط قادني التوفيق ذات مرة أن ذكرت هذا الكتاب أمام أحد تجار أم درمان ، وأبديت له أمنيتي في إكمال أجزائه ، فتطوع الرجل وقدم لي خدمة جليلة إذ قادني لواحد من أحفاد المؤلف وهو السيد عمر
على عوض الكريم هندي رجل الأعمال المعروف وأحد مشاهير المحسنين في السودان ، وقد استقبلني السيد عمر في منزله بحي الملازمين بحفاوة بالغة وكرم عجيب ، وعندما أخبرته برغبتي في الحصول على الجزء الثاني من كتاب جده لم يتردد في إهداء نسخته الخاصة لي بأجزائها الثلاثة ، وباكتمال الكتاب اكتملت
فرحتي به ، وبعد أيام من زيارتي للسيد عمر فوجئت بموته في حادث حركة مروع في طريق بورتسوادن ، فبكيت يومها بكاء مريراً ، تماماً كما بكت عليه أرامل وأيتام أم درمان .
وكتاب ( مختارات الصائغ ) كتاب متعدد الأغراض والموضوعات ، فهو جامع لصنوف المعارف والآداب ، وقد اشتمل على أبواب عديدة
وكتاب ( مختارات الصائغ ) كتاب متعدد الأغراض والموضوعات ، فهو جامع لصنوف المعارف والآداب ، وقد اشتمل على أبواب عديدة
من التفسير والفقه والحديث والتصوف والشعر والحكم والأخبار والتراجم والتاريخ والطب والأخلاق وغيرها ، وهو بهذا يصنف ضمن ما يطلق عليه ( كتب المحاضرات ) وأول من بدأ التصنيف في هذا النوع من الأدب هو الإمام ابن قتيبة الدينوري في كتاب عيون الأخبار ثم توالت المصنفات من بعده فظهر منها ربيع
الأبرار للزمخشري ومحاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني والبصائر والذخائر للتوحيدي والعقد الفريد لابن عبد ربه والمستطرف للأبشيهي وثمرات الأوراق لابن حجة وغيرها ، ولا يزال التصنيف في هذا النوع من الأدب مستمراً حتى اليوم ، والذي يميز كتاب ( مختارات الصائغ ) من كتب المتقدمين هو المزج
بين النقول والتجارب الذاتية الأمر الذي لم يفعله أكثر المتقدمين ، زد على ذلك أن الصائغ لم يأخذ نقوله من كتب السمر السابقة فجاءت حكاياته وأخباره وأشعاره متفردة لا شبيه بينها وبين تلك الأخبار المكررة في كتب المتقدمين . وقد جمع الصائغ مادة كتابه من ثلاثمائة وستين كتاباً من مختلف
الفنون والأغراض كما هو مبين في غلاف الكتاب الداخلي ، ولم يكتف بذلك بل توسع في الأخذ من الصحف والدوريات التي كانت تصدر في زمانه وأضاف عليها من مجرباته وملاحظاته الشيء الكثير ، فجاء الكتاب آية في التنسيق والترتيب ، أعجوبة في العرض والتناول ، مثقلاً بالفوائد التي قل أن يجدها القارئ
مجتمعة في كتاب واحد ، كل ذلك بلغة سهلة تصل في بعض المواضع إلى التعبير بالعامية .
وقد ظللت منذ تعرفي على هذا الكتاب الممتع وإلى اليوم أتعجب من جهل الناس به وعدم معرفتهم بمؤلفه ، فأنا لم أجد من بين أدباء السودان ومفكريه من يعرف شيئاً عن هذا الكتاب أو عن صاحبه ، ولطالما ذكرته
وقد ظللت منذ تعرفي على هذا الكتاب الممتع وإلى اليوم أتعجب من جهل الناس به وعدم معرفتهم بمؤلفه ، فأنا لم أجد من بين أدباء السودان ومفكريه من يعرف شيئاً عن هذا الكتاب أو عن صاحبه ، ولطالما ذكرته
في المجالس الأدبية وبين من يهتمون بالثقافة السودانية فلم أجد من وقف عليه ، أو قرأ سطراً منه ، أو سمع باسمه ، يستوي في ذلك الأكاديميون وغيرهم ، وقد حيرني ذلك الأمر كثيراً ولم أجد له تبريراً ، فالكتاب كبير الحجم ، وموضوعه أدبي عام ، وقد طبع أكثر من مرة ، ومؤلفه من أبناء السودان
! أديب عالمي في قامة نجيب محفوظ يقول هذا الكلام عن الكتاب ، ويشهد أمام الملايين بأن الذي شكل بداياته الأدبية وقاده إلى جائزة نوبل رجل سوداني الجنسية ، وأدباء السودان لم يسمعوا لا بالرجل ولا بكتابه بعد !
أليس هذا أمر محير حقاً ؟
وقد ظننت ـ وبعض الظن إثم ـ أن الدولة ستلتفت
أليس هذا أمر محير حقاً ؟
وقد ظننت ـ وبعض الظن إثم ـ أن الدولة ستلتفت
بأجهزتها الثقافية إلى هذا الكتاب وتنوه بذكره وذكر مؤلفه بعد كلام محفوظ عنه ، خاصة والحوار معه قد أذيع في تلفزيون السودان في إحدى السهرات مما يعني وصول الخبر إلى أكثر المسئولين ، لكن أحداً لم يحرك ساكناً ، وكأن الأمر يخص بلاداً أخرى غير السودان . إنني وبدافع الغيرة على العلم
وبولاء غير محدود للأدب العربي أقدم هذا الكتاب للقراء وأعرفهم به رجاء أن أرد لمؤلفه بعض الجميل الذي طوّق به أعناقنا إذ أوصلنا إلى جائزة نوبل عن طريق غيرنا ، مع رجائي أيضاً أن تقوم المؤسسات الثقافية أو الأكاديمية بإعادة طبع هذا الكتاب طبعة حديثة حتى يفيد منه الباحثون والمؤرخون ،
ففي الكتاب ثروة تاريخية عن السودان وأعلامه لا تقدر بثمن ، إذ لا توجد في أي كتاب آخر
وقد روي لي بعض المعاصرين له أنه كان آية في الكرم وفعل الخيرات ، فقد كان يسكن بجوار سوق أم درمان في ( شارع العدني ) وكان من شأنه أن يصنع طعاماً كثيراً في شهر رمضان ويضعه في الطريق ، فإذا انصرف
وقد روي لي بعض المعاصرين له أنه كان آية في الكرم وفعل الخيرات ، فقد كان يسكن بجوار سوق أم درمان في ( شارع العدني ) وكان من شأنه أن يصنع طعاماً كثيراً في شهر رمضان ويضعه في الطريق ، فإذا انصرف
الناس من السوق وقت الإفطار اعترض طريقهم وعزم عليهم الإفطار معه ، وكان الفقراء والعجزة والمساكين من أهل السوق يأتون أيضاً لمائدته اليومية ، وقد تحدث عوض الكريم عن نفسه في أكثر من موضع من كتابه حين روى تجاربه ورحلاته ولقائه بالأكابر ، ويستطيع من أراد التعرف عليه وعلى أخباره
أن ينتزع له ترجمة كاملة من خلال ما ذكره عن نفسه في المختارات .
وقد أحب عوض الكريم العلم والأدب رغم حرفته البعيدة عن هذا المجال ، فجمع بجهده الذاتي مكتبة كبيرة أعانته على إشباع رغبته في المعرفة والاطلاع ، وقد قضى في تأليف ( المختارات ) اثنتا عشرة سنة متوالية ، فهو يقول في مقدمة
وقد أحب عوض الكريم العلم والأدب رغم حرفته البعيدة عن هذا المجال ، فجمع بجهده الذاتي مكتبة كبيرة أعانته على إشباع رغبته في المعرفة والاطلاع ، وقد قضى في تأليف ( المختارات ) اثنتا عشرة سنة متوالية ، فهو يقول في مقدمة
الكتاب ( أنفقت في جمعه نفيس الليالي ، التي هي عندي أثمن من اللآلئ ، هجرت لذاتي في ليلي ، أما نهاري في مكابدة حرفتي ، جاهدت بجمعه اثنا عشر عاماً اكتحلت بلياليها السهاد ، وأقللت الرقاد ، وتصفحت لأجله أضخم المجلدات وأحسن المؤلفات بعد كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله عليه أفضل الصلاة
والسلام ، مع التبرع بألفي ريال جمعتها من كدي وعرقي لطبعه وانتشاره في العالم الإسلامي ، والمؤلفات التي ابتعتها أو استعرتها لا تقل قيمتها عن ألفي ريال ، وأقدر أتعابي فيه بعشرة آلاف ريال ، هذه جميعها أدخرها عند الله تعالى ليوم الثواب والحساب ، والله شاهد على ما أقول أن تلك الليالي
هي زهرة شبابي ، وملعب أترابي ، ولو كان عملي فيها لغير الله لاستبدلتها ـ يعلم الله ـ بعشرات الألوف من الجنيهات فضلاً عن الريالات ، وقد ابتدأت به وأنا في السابعة والعشرين من عمري ، وهآنذا قاربت الأربعين حين شرعت في تبييضه ، وأنا الآن بحمده تعالى مسرور بعملي ، مغتبط بتوفيقي ،
أترنح طرباً بما وفقني مولاي إليه ( .
هذه نبذة صغيرة عن المؤلف ، أما كتاب ( مختارات الصائغ ) فهو كما ذكرت من كتب الأدب الجامعة ، وقد اشتهر الكتاب بهذا الاسم لأنه الاسم الذي وضعه له صاحبه على الغلاف ، وإلا فإن اسم الكتاب الأصلي هو ( أبرك التسابيح والتحاميد من كتاب الله المجيد وأفضل
هذه نبذة صغيرة عن المؤلف ، أما كتاب ( مختارات الصائغ ) فهو كما ذكرت من كتب الأدب الجامعة ، وقد اشتهر الكتاب بهذا الاسم لأنه الاسم الذي وضعه له صاحبه على الغلاف ، وإلا فإن اسم الكتاب الأصلي هو ( أبرك التسابيح والتحاميد من كتاب الله المجيد وأفضل
ما يتقرب به إليه من العمل الحميد والكلم المفيد ) كما هو مدون في الغلاف الداخلي للجزء الثالث ، والظاهر أن المؤلف عدل عن هذه التسمية الطويلة إلى ( مختارات الصائغ) اختصاراً ورغبة في أن يتداول اسم الكتاب بسهولة ، وقد قسم المؤلف كتابه إلى ثلاث أجزاء مستقلة في كل قسم فهرس خاص بمحتوياته
، وللكتاب طبعتان فيما أعلم ، الأولى سنة 1925م بمطبعة التوفيق الأدبية بالقاهرة والثانية سنة 1949م بمطبعة زهران بالقاهرة أيضاً ، وأهم أجزاء الكتاب في تقديري هو الجزء الثالث الذي يتضمن تاريخاً بأهم الحوادث والوقائع والتقلبات التي حدثت بالسودان قديماً وحديثاً إلى سنة 1944م ،
ففي هذا الجزء معلومات كثيرة عن ممالك السودان وقبائله وإداراته الأهلية ، وتراجم مختلفة لأعيان السودان من حكام وقواد وأدباء وشعراء وغيرهم ، وللتدليل على ذلك ننقل هنا فقرة من الجزء الثالث يتحدث فيها الصائغ عن المجلس الاستشاري لشمال السودان فيقول:
( وفي صباح الاثنين 15 مايو سنة 1944م
( وفي صباح الاثنين 15 مايو سنة 1944م
افتتحت أولى جلسات المجلس الاستشاري لمديريات شمال السودان الست ، وهي مديرية النيل الأزرق ومديرية دارفور ومديرية كسلا ومديرية كردفان ومديرية الخرطوم والمديرية الشمالية ، وهذا المجلس هو الخطوة الثانية إلى الحكم الذاتي وبه ألغيت سلطات المشايخ والمحاكم القروية وتعديل المحاكم الأهلية
القائمة إلى اليوم . ويتكون المجلس من الرئيس وهو الحاكم العام ونائب الرئيس من أحد هؤلاء الثلاثة : السكرتير الإداري أو السكرتير المالي أو القضائي ، ومن أعضاء شرف وهم : السيد علي الميرغني والسيد عبد الرحمن المهدي ، ومن 28 عضواً ، من كردفان ثلاثة وهم المشايخ : بابو عثمان نمر ناظر
الجوامعة ووكيله يحيى أحمد عمر وخليل عكاشة ، ومن كسلا ثلاثة وهم : محمد الأمين ناظر عموم الهدندوة وعبد الله أبكر وحسن أفندي علي شكيلاي ، ومن دارفور ثلاثة وهم المشايخ : إبراهيم موسى مادبو ناظر الرزيقات والسلطان محمد بحر الدين سلطان المساليت ) وقبل أن يكمل الصائغ عدد أعضاء المجلس
الاستشاري يقطع الحديث قائلاً عن مادبو والسلطان بحر الدين ( هما أخواني في الحج وأصدقائي إلى هذا اليوم ، فقد جمعنا بهم الحج سنة 1929م من الخرطوم ولم نتفرق عن بعضنا حتى رجعنا الخرطوم سوياً ، وخبرت أخلاق الرجلين ، أما مادبو فإنه كريم سخي بالمال والطعام فإنه يبسط زاده للأكل من معارفه
وابن السبيل خصوصاً في أيام العيد بمنى مع انقباض عن الناس وقليل مع جلسائه ، وأما السلطان فإنه لا يفتر عن العبادة من نصف الليل إلى طلوع الشمس ما بين ركوع وسجود وتلاوة قرآن بصوت جهوري وهو بسيط متواضع كثير المباسطة إلى جلسائه ، ومعنا الشيخ الصالح ولي الله قريب الله أيضاً ) ثم يواصل
الصائغ بعد ذلك كلامه عن أعضاء المجلس .
هذا أنموذج لربط الصائغ للأحداث التاريخية بالسيرة الذاتية والتراجم ، وفي كتابه من هذا النوع شيء كثير جداً ، وهو غاية في التوثيق ، ولا شك أن في هذا المنهج من الفوائد ما لا يخفى على المؤرخين وأهل العلم .
ومن محاسن كتاب المختارات تلك الفصول
هذا أنموذج لربط الصائغ للأحداث التاريخية بالسيرة الذاتية والتراجم ، وفي كتابه من هذا النوع شيء كثير جداً ، وهو غاية في التوثيق ، ولا شك أن في هذا المنهج من الفوائد ما لا يخفى على المؤرخين وأهل العلم .
ومن محاسن كتاب المختارات تلك الفصول
التي عقدها الصائغ عن الطب والمجربات الشعبية ، فقد أورد منها طائفة مع ذكر لقاءاته بأطباء ( اسبتالية ) أم درمان من الخواجات والمصريين والأحاديث التي جرت بينهم في الطب ، ومن أراد أن يؤرخ لمستشفى أم درمان الحالي فلن يجد أفضل من المختارات مرجعاً له .
وعلى غرار كتب المتقدمين فإن كتاب
وعلى غرار كتب المتقدمين فإن كتاب
المختارات لم يخلو من بعض المجون المحبب إلى النفس ، لكن مؤلفه كان دائم الاستدراك على ما ينقله بورع شديد وتدين ملحوظ .
وبعد :
فهذا غيض من فيض عن كتاب ( مختارات الصائغ ) الذي ألفه المواطن السوداني عوض الكريم محمد هندي الصائغ بسوق أم درمان ، وهو الكتاب الذي ساهم في تكوين شخصية الأديب
وبعد :
فهذا غيض من فيض عن كتاب ( مختارات الصائغ ) الذي ألفه المواطن السوداني عوض الكريم محمد هندي الصائغ بسوق أم درمان ، وهو الكتاب الذي ساهم في تكوين شخصية الأديب
لسوداني هو شعب العجائب المخبوءة .
المصادر : الاستاذ محجوب عمر باشرى
الاستاذ التجانى سعيد
الدكتوره فاطمه هندى حفيدته
المصادر : الاستاذ محجوب عمر باشرى
الاستاذ التجانى سعيد
الدكتوره فاطمه هندى حفيدته
لعنايتك استاذ @GhassanAlwarag
جاري تحميل الاقتراحات...