أكثر شيء يصدمك هو كيف استطاع الإتيان بالنظرية النسبية الخاصة واختبارها "تجريبيا" فقط باستخدام مخيلته و بدون الحاجة لتجربتها على أرض الواقع. كان عمره حينذاك 16 سنة عندما تخيل مفارقة عن ما لو حاول شخص ما ملاحقة شعاع ضوء يسير بسرعة c.
يقال إن مكتب براءات الاختراعات الذي كان يعمل فيه آينشتاين ساهم بشكل ما في شحن مخيلته حول نسبية الوقت. لأن الفترة التي عمل فيها من 1902 إلى 1909 م الكثير من الاختراعات المتعلقة بتكنولوجيا الساعات كانت تمر عليه باستمرار.
إضافة إلى ذلك كان آينشتاين يوميا يرى عمال يقومون بوظيفة مزامنة وقت الساعات المحلية سواء كان في واجهات المحال أو الأبراج وصولا إلى محطات القطارات. كانت مزامنة الوقت معضلة كبيرة في ذلك الوقت. تخيل كل قرية أو محطة قطار لها وقتها "المحلي" الخاص بها.
يعني كلما بعدت محطتين عن بعضها كلما حصل تعارض زمني بين المحطة البعيدة والمحطة المحلية. فكانت الحاجة ماسة إلى حل فعال يوحد الوقت. آينشتاين شهد كل هذا المعضلات والتي كما يبدو شحنت مخيلته ليقوم لاحقا بنشر أوراقه عن نسبية الزمن.
جاري تحميل الاقتراحات...