د. محمد الحصين
د. محمد الحصين

@Dr_mfh_1972

17 تغريدة Jan 18, 2023
🔴✍️1⃣
كشف الإرهاب الفكري المتطرف عند سلمان العودة
ومن خلال سلسلة هذه التغريدات نتحدث عن
ثلاثة من مواقف سلمان العودة لإرساله الشباب للجهاد إلى مواطن الصراع والتي هي على النحو التالي:
2⃣
الموقف الأول: التحريض للجهاد ودفع شباب الأمة إلى مواطن الصراع، وهذا مُثبت في الكثير من محاضراته وهو أمر معروف عند عامة الناس وخاصتهم.
الموقف الثاني: أنه ينكر في مواضعَ أخرى دعوته ودفعه لذهاب الشباب إلى مواطن القتال، بل ويصرح بالمنع، ويدعي أن اتهامه بدفع الشباب لمواطن القتال
2⃣
والصراع مجرد أكاذيب تلفق عليه من قبل خصومه
الموقف الثالث: أن سلمان العودة في بعض المواضع تحدث عن سبب منعهِ ذهاب الشباب للقتال في دول الصراع؛ وهذا صرح به عدة مرات حيث يرى أن المنعَ جاء باعتبار النظر في المصلحة وعدم وضع كل البيض في سلة واحدة كما صرح في ذلك في عدة مواضع
3⃣
، وهذه بعض النقولات لسلمان العودة، التي يكشف فيها عن أسباب منعه الشبابَ من الذهاب إلى مواطن الصراع:
يقول سلمان العودة في إطار ذلك: «أخشى أن هذا الذي يقع، إذا قلنا للناس: هاجروا إلى مكان كذا، فلو قلنا للشباب:
4⃣
هاجروا إلى أفغانستان، معناه: أنَّا وضعنا البيض -كما يقول المثل- في سلة واحدة، فلو فرض أنه لم تنجح قضية المسلمين في أفغانستان، معناه أن بلاد المسلمين كلها صارت مجالًا مفتوحًا، فعندنا باب واحد انكسر ساح العدو إلى نهاية المطاف،
5⃣
لكن نحن نقول: لا،ولذلك ضعوا أسوارًا بعد أسوار بعد أسوار، واجعلوا الجهاد في كل بلد إسلامي، ولنعلم أن كل بلاد المسلمين مستهدفة،من عدو ظاهر أو مستتر كما ذكرت،فليس صحيحًا أن نفكر ونجعل في بؤرة الشعور عندنا موقع، وننسى مواقعَ أخرى، وأستغربُ أن بعض الإخوة قد ينسون حتى الفلبين الآن»
6⃣
وقال في إجابة لسؤال عمن يريد الذهاب للجهاد في أفغانستان: «ونحن يجب ألا نعتقد أن مجالًا واحدًا تنصب فيه جهودُ المسلمين، فلا نضع البيض في سلة واحدة، يمكن تسقط السلة هذه فيتكسر البيض كله، لا، فنعمل على كل الثغرات، وفي كل المجالات، ونسأل الله أن ينصرَ الإسلام في كل مكان،
7⃣
في أفغانستان، وفي كل مكان..»
وقال في موضع آخر: «فمثلًا نتفطنُ لقضية جهاد الكفار في فلسطين، أو في أفغانستان، أو في إريتريا، أو في الفلبين، وهذا واجب لا يشكك فيه أحد، لكن -أيضًا- يجب أن نتفطن إلى جهاد المنافقين الذين يوجدون في كل زاوية وشارع، وفي كل بيت ومدرسة إلا من رحم الله،
8⃣
نتفطن لجهاد المنافقين، نتفطن للفاسقين، فهذه ألوان من أنواع الجهاد باعتبار من يقع عليهم الجهاد»
وقال أيضاً في محاضرة له يتحدث عن مستقبل الصحوة الإسلامية: «بلد من بلاد المسلمين ملتهب، فيه حرب ضارية ضد الإسلام، فنقوم لنعلن لشباب الإسلام أن الجهاد في هذا البلد أو ذاك فرض عين،
9⃣
بمعنى: يجب أن يهاجر كل مسلم قادرٍ لذاك البلد، إذاً: نحن اعتبرنا أن هناك خطراً واحداً يهددنا؛ وهو خطر عسكري، ولابد من مواجهته بحسمٍ عسكري، لكننا غفلنا عن مخاطر أخرى: مخاطر الإعلام المضلل -مثلاً-، غفلنا عنها، مخاطر العلمانيين، مخاطر المنافقين الذين يتسللون إلى مراكز
🔟
التأثير والسلطة في جميع البلاد الإسلامية، مخاطر الحكم بغير ما أنـزل الله، مخاطر المنكر الذي يفرض نفسه على واقع المسلمين بصورة شعبية ورسمية، كل ذلك غفلنا عنه، غفلنا عن حرب المنافقين، حرب العلمانيين، حرب المنكرات، وتفطنا إلى حرب الكفار،
1⃣1⃣
وليس على كل صعيد، بل حرب الكفار في رقعةٍ محدودةٍ من الزمان، وفي منطقةٍ محدودةٍ من المكان، فهنا نغرق في مشكلة معينة، ونصب كل جهودنا وإمكانياتنا فيها، وبذلك نغفل عما يجب أن يكون».
1⃣2⃣
وليس على كل صعيد، بل حرب الكفار في رقعةٍ محدودةٍ من الزمان، وفي منطقةٍ محدودةٍ من المكان، فهنا نغرق في مشكلة معينة، ونصب كل جهودنا وإمكانياتنا فيها، وبذلك نغفل عما يجب أن يكون»
1⃣3⃣
ويظهر للجميع بعد هذا السرد أن سلمان العودة يريد أن يبقى الجهاد في كل بلد إسلامي لجهاد ما يصفهم بالمنافقين، وللوقوف على إيضاح وتفسير كلمة سلمان العودة لمن يقصدهم بالمنافقين في البلاد الإسلامية بوجوب جهادهم نستعرض هذه الكلمة من محاضرة له، وبها يتضح من يقصد بالمنافقين؟
1⃣4⃣
وكيف يرى التعامل معهم؟
يقول سلمان العودة عن مواجهة المنافقين والمرتدين على حد تعبيره: «إن هذا الأمر إيذانٌ بأنه يجب على المسلمين أن يتدبروا أمرهم، وأن يدركوا أن الأمر جد لا هزل فيه، وأن المواجهة مع أعداء الله تعالى من الكفار الصرحاء، ومن المنافقين الذين يمثلونهم
1⃣5⃣
في بلاد المسلمين، أمرٌ لا ريب فيه، اليوم أو بعد سنة، أو بعد عشرين سنة، أو متى ما كان في علم الله تعالى»( )، ويقول أيضًا موضحًا بدقة، كيف يتم جهاد المنافقين كما يزعم: «فلذلك يشرع جهاد هاتين الطائفتين: المنافقين والمرتدين بما يرد كيدهم؛ إما جهادًا ظاهرًا بالسيف والسنان،
1⃣6⃣
وإما جهادًا معنويًّا بالحجة والبيان»، وبهذا يتضح من كلام سلمان العودة المقصد من جهاد المنافقين وطريقة هذا الجهاد!.
وأن منعه من نفير الشباب للقتال في مواطن الصراع هو لتحويل هذا الجهاد والقتال إلى داخل البلاد الإسلامية التي تنعم بالأمن والاستقرار كدول الخليج.

جاري تحميل الاقتراحات...