سِيبَوَيْه | رَجُلٌ
سِيبَوَيْه | رَجُلٌ

@o_5sa

9 تغريدة 12 قراءة Jan 18, 2023
ماذا يفعل من أبتلي بالنظر إلى النساء؟
الرجل بطبيعته يميل للنظر إلى النساء، فهذه جبلة جبل عليه الرجل، ولكن لا يصح أن يُتخذه مسوغًا للنظر؛ لأنه سيحاسب على ذلك .
لذا هاهنا بعض الأمور التي إن فعلتها أعانتك على غض بصرك -بإذن الله-
من الأمور التي يستهين به الكثير ولا يدرك خطورته "الخلوة" لأن النفس إذا لم تشغلها شغلتك، وإذا حثتك على السوء وأمرتك به، وغالب العصاة يعصون في الخلوة، فإذا علم هذا المبتغي غض بصر كان لزامًا عليه أن يشغل نفسه ولا يخلو بها ما استطاع إلى ذلك سبيلا
ومما يعينك على غض بصرك معرفة ضرره وأثره العظيم، ولو لم تجد ذلك محسوسًا في نفسك، فأثره المعنوي كبير، ومن أعظم ما يجلب للنفس الحسرات إطلاق البصر؛ كون الناظر يتحسر في عدم مقدرته على الوصول إلى ما ينظر إليه، كالجائع ينظر إلى طعام يشتهيه؛ مع علمه بعدم مقدرته على أكله
ولا يأمن الناظر على نفسه من الانتكاسة؛ فإطلاقه من أكبر دواعيها، ولأن المعصية تجلب أختها، فقد يفتح عليك ذلك باب من المعاصي يصعب غلقه. يقول الشاعر:
كـل الـحـوادث مـبـداهـا مـن الـنـظـر ومـعـظـم الـنّـار مـن مـسـتـصـغـر الـشـررِ
إذا كان للناظر تصور أن هذه دائرة سوداء كلما حاول ملأه لن تمتلئ كان ذلك معينا له، فقد تسوّل لك نفسك أن تنظر ثم أنك ستكتفي أو ستتوب، وسيظل هذا ديدنك تحاول ملئ الدائر ولن تستطيع، فلا فائدة تُرجى من الاستمرار على معصية مع علمك أن نفسك لن تشبع ولن تكتفِ .
ومما قد يخفى على الكثير، وهو من أكبر دواعي النظر؛ سرحانك مع الصور التي تنسجها مخيلتك، فالمرء كلما اسهب في ذلك كان ذلك مشعلا لشهوته، ولم يكن لديه خيار سوى أن ينظر، فهذه التخيلات إذا أتتك استعذ من الشيطان وادفعها
وخلاصة ذلك كله: أي وسيلة تنتهي بك بالنظر أغلقها، وهذا الأمر يختلف من شخص إلى آخر، فالإنسان على نفسه بصير .
* فائدة لعلها تؤنسك؛ اعلم أنك ما دمت تحاول غض بصرك فأنت بذلك مأجور، ولو عُدت إليه مرارًا .. فما دمت تحاول فأنت على خير .

جاري تحميل الاقتراحات...