الكتاب يدرس النظريات الفيزيائية والميتافيزيائية التي تقود إلى الأسباب الأولى.
وقد ألّف الكتاب بناءً على توصية من أستاذه ستيفن هوكينج، الذي يقول بأنّنا إذا عرفنا الأسباب النهائية فسوف نتعرف على عقل الله، أو كما قال رحمه الله.
وقبل ذلك كانت الأسئلة الوجودية تشغله منذ الطفولة.
وقد ألّف الكتاب بناءً على توصية من أستاذه ستيفن هوكينج، الذي يقول بأنّنا إذا عرفنا الأسباب النهائية فسوف نتعرف على عقل الله، أو كما قال رحمه الله.
وقبل ذلك كانت الأسئلة الوجودية تشغله منذ الطفولة.
في مقدمة الكتاب يتحدث ديفيز عن حكاية الطفولة التي كانت مليئة بالأسئلة التي يطرحها على والديه؛ فتكون إجابتهم هي: أنّ الله هو الذي أراد ذلك، أو صنع ذلك، أو قرر ذلك.
ولكن ذلك لم يشف غليله؛ فكبر ليبحث عن الأسباب الأولى، ثم يقدم خلاصة ما وصل إليه في هذا الكتاب، عليه غرمه ولنا غنمه.
ولكن ذلك لم يشف غليله؛ فكبر ليبحث عن الأسباب الأولى، ثم يقدم خلاصة ما وصل إليه في هذا الكتاب، عليه غرمه ولنا غنمه.
يتناول الكتاب تفسيراته الخاصة لطبيعة العقل، والإيمان، والميتافيزيقيا، ورأيه في نظريات أصل الكون، وقوانين الطبيعة، وعلاقة الرياضيات بالفيزياء.
ثم يدافع عن وجود الله ويقدم بعض الأدلة على ذلك.
وفي الختام يقول بأنّه من المذهل أن يوجد كائن عاقل وواعي على ظهر كوكب في هذا الكون الفسيح.
ثم يدافع عن وجود الله ويقدم بعض الأدلة على ذلك.
وفي الختام يقول بأنّه من المذهل أن يوجد كائن عاقل وواعي على ظهر كوكب في هذا الكون الفسيح.
ويجعل وعي الإنسان بوجوده دليلاً على أنّنا نعيش في وجود واعي؛ لأنّ الموجود الوعي لن يوجد إلا من مصدر واعي أيضاً.
فالإنسان الواعي دليل على أنّ الكون واعي، والكون الواعي دليل على عقل الله.
@rattibha
فالإنسان الواعي دليل على أنّ الكون واعي، والكون الواعي دليل على عقل الله.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...