أجرى الشابان اتصالات مع المعنيين في الجزيرة لكن واجهتهما مشكلة: اذا أرادا أن يلعبا للمنتخب فعليهما أن يسكنا في البلاد لمدة 5 سنوات، لكن الخبر المفرح ان المنتخب كان بحاجة الى مدرب.
وهنا بدأت التحديات الحقيقية التي استمرت لنحو 3 أو 4 أشهر لتحقيق تقدم ملموس ومن أكبر المشاكل التي واجهوها كانت أن البلد الأول بالعالم من حيث البدانة، اذا ان 90% من السكان يعانون منها إضافة الى ان البلد الذي يبلغ عدد سكانه 000 36 نسمة لديه فقط ملعبَين بالكاد مؤهليَن للعب على ارضهما
في البداية، شكل بول ومات دوري من عدة فرق في الجزيرة ومن ثم اختارا اللاعبين الافضل لتمثيل وطنهم وكان حافزهم الاكبر هو هزم غريمهم التقليدي غوام.
بعدها اضطُر مات للمغادرة لالتزامات في عمله في لندن، لكن اللجنة الاولمبية في البلاد قررت مساعدة بول وقدمت له غرفة في فندق ومن ثم وجد المنتخب وكيل رسمي لتلقي الدعم.
وقال بول: "بمجرد ان اتخطى الشكوك في نفسي اصبح متحمس لما اقوم به ليس هناك فرص عمل في الجزيرة وأغلبية السكان لم يسافروا الى اية مكان في العالم ولذلك اراد الكل ان يكون جزء من الفريق لقد كان اللاعبين الـ18 ملتزمين جدًا ويعطون كل ما لديهم من طاقة وكانوا ليأتون الى النادي في 6 صباحًا
وكانت الذروة عندما صعد بومبي لأول مرة الى بطولة دولية في العام 2010 وفازوا على غوام بنتيجة 7-1 ليعودوا ويخسروا 3 مباريات.
لقد كان هذا الانتصار هو الاول للبلاد واعتُبر بمثابة انجاز وطني.
لقد كان هذا الانتصار هو الاول للبلاد واعتُبر بمثابة انجاز وطني.
و بعد ان غادر بول الجزيرة تاركًا ذكريات ومغامرة جميلة وراءه وسلم المهام لمدرب جديد الذي هو القائد أيضًا في الفريق الان والذي يحرز تقدمًا يومًا بعد يوم.
وقال بول: "أفكر دائمًا بهم وأحترم كثيرًا ما حققوه. لم يعودوا أسوأ فريق في العالم بعد الآن بل أكثر المستضعفين."
وكتب بول كتابًا تحت عنوان "بومباي" يخبر فيه عن مغامرته الرائعة التي عاشها في تلك البلاد.
وكتب بول كتابًا تحت عنوان "بومباي" يخبر فيه عن مغامرته الرائعة التي عاشها في تلك البلاد.
جاري تحميل الاقتراحات...