١- أمان يمكن الوصول إليه باتخاذ الأسباب بعد التوكل على الله كالسؤال عن الخاطب أو المخطوبة في قرار الزواج أو فحص السيارة وربط الحزام للسفر.
٢- أمان لا يمكن الوصول إليه خارج عن تدبيرنا؛ كالموت المباغت من حيث لا نحتسب أو شاحنة انحرفت على السيارة رغم اتباع تعليمات السلامة.
٢- أمان لا يمكن الوصول إليه خارج عن تدبيرنا؛ كالموت المباغت من حيث لا نحتسب أو شاحنة انحرفت على السيارة رغم اتباع تعليمات السلامة.
ولكي نحصل على النوع الأول من الأمان فإنه قائم على نوعين من الأسباب:
أ- أسباب مشروعة: حسن تبعل النساء لبعولتهن وترك النشوز أمان من الطلاق، واصطحاب امرء يقظ في السفر أمان من الحوادث بإذن الله.
ب- أسباب غير مشروعة: خروج النساء أفواجا للوظائف وتأمين المركبات.
أ- أسباب مشروعة: حسن تبعل النساء لبعولتهن وترك النشوز أمان من الطلاق، واصطحاب امرء يقظ في السفر أمان من الحوادث بإذن الله.
ب- أسباب غير مشروعة: خروج النساء أفواجا للوظائف وتأمين المركبات.
والعجيب أن كليهما - خروج النساء وتأمين المركبات - لو افترضنا مشروعيتهما - يقتلان تكافل المجتمع فالأول يسلب أوقاتا ويكثر فيه الطلاق الذي زُعم أن هذا الخروج تقليل لمخاطره والآخر يسلب أموالا خوفا من خسارة أكثر منها فلم تزدهم شركات التأمين إلا رهقا.
والمتأمل في تطلب الأمان بالوظيفة عند النساء اليوم يجد أنها تريده أمانا من كل شيء مقدور علبه وغير مقدور عليه، من الموت والطلاق والتعدد بل أمان من عواقب نشوزها وتمردها، وهذا إخلال بطبيعة توازن هذه العلاقة فالخوف من عواقب النشوز يساهم في استقرار العلاقة.
إن التوكل على الله واستشعار معيته والاستسلام له والرضا بقدره لهو الأمان الحقيقي، تأملوا قصة الغلامين اليتيمين في المدينة، فإن الكنز المدفون تحت الجدار لم يكن سببا كافيا لحفظه بل كاد أن ينكشف ويضيع حقهما، ولكن الله أراد ألا يكون ذلك الكنز إلا لهما بصلاح أبيهما.
- تمت -
- تمت -
جاري تحميل الاقتراحات...