إذا كنت متهاونا بصلاة الوتر مرة تصليها ومرة لا، أو لا تصليها بالكلية، فأوصيك بأن تتعاهدها وأن تحافظ عليها لمحافظة النبيﷺ عليها، فقد كان ﷺ لا يدعها في حضر ولا سفر .
ولو تفقدّت حال الصالحين لوجدت أن لهم حظا منها، فما يجده العبد من أثر الوتر في نفسه كبير من حصول السعادة والتوفيق
ولو تفقدّت حال الصالحين لوجدت أن لهم حظا منها، فما يجده العبد من أثر الوتر في نفسه كبير من حصول السعادة والتوفيق
يقول بعض السلف: "إن الرجل إذا قام من الليل يتهجد أصبح فرحا يجد الفرح في قلبه " .
وأما عدد ركعاتها فأقلها واحدة -أي يجوز تصليها ركعة واحدة- وأكثرها إحدى عشرة ركعة، يصليها شفعا-أي: مثنى مثنى- ثم يوتر بواحدة .
وأما عدد ركعاتها فأقلها واحدة -أي يجوز تصليها ركعة واحدة- وأكثرها إحدى عشرة ركعة، يصليها شفعا-أي: مثنى مثنى- ثم يوتر بواحدة .
وأما عن وقتها فوقتها فسيح، يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، يقول الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "أدركت أقواماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الهجعة!! إنما هو على الجنب، فإذا تحرك -أي: أفاق من نومه- قال: ليس هذا لك!! قومي خذي حظك من الآخرة" .
-فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب (١٠٠/٧)
جاري تحميل الاقتراحات...