هذه الحادثة آلمتني ب شدة ، حقيقة كانت فاجعة وبينت كم ان النفس البشرية تتحول في ثوان فقط ل وحش بشري . أمي .. ماذا حدث ؟ عبدالله ، خالد ، بدر وسالم ٤٠٠ أشقاء يعيشون مع والدتهم ووالدهم الذي يعمل في أحد شركات البترول، لكن الخلافات الأسرية التي كانت تدور بينه وبين أبناءه وزوجته قد
جعلتهم صفا واحدا ضد الأب ف ارتأى ان يعيش وحيدا بعيدا عنهم في حجرته ، ينام بتلك الحجرة ويذهب لعمله ، لأن المواجهة معهم شديدة لا تنتهي لكن الشيطان لم ينم في ذلك اليوم عاد الأب من عمله مبكرا وذهب ل حجرته ونام وبعد ساعات اختفى
خرج عبد الله ( ۲۱ عاما ) وهو الابن الاكبر مع ابن عمه يبحثون عن والدهم الذي خرج ل جهة غير معلومة ولا يجب على هاتفه .. فقد زاره ضيف لم يسبق لهم رؤيته ثم خرج بعدها ولم يعد للمنزل وهذا ما أثار قلقهم وتم ابلاغ رجال الأمن ب اختفاء والدهم ( ٥١
عاما ) وبدأت مهمة البحث عن الأب . فقد يكون قد تعرض للاختطاف نظرا لانه يملك المال، وبالفعل تم العثور على مركبته في شارع ضيق لا يبعد سوى كيلومترات عن منزله.. وبالبحث والمعاينة عثروا على ثوب والده وغترته وهاتفه الجوال .. لكن المفاجأة أن
الدشداشة عليها بقع دم، وهذا دلالة خطرة ، اما الهاتف فقد عثروا على مئات المكالمات الفائته والرسايل من الزوجة وابناءها كانت الشكوك كثيرة، فهل تعرض للسرقة والاختطاف ؟ هل وقع ضحية
كمين ؟ لكن أعين رجال الأمن كانت متجهة لأقرب الناس وهي أسرة الأب نظرا لكثرة الخلافات بينهم ف تم استجواب كل شخص على حدا ، وتبين تداحض الروايات واختلافها وبعد الضغط ومحاصرتهم كانت الطامة ! فقد اعترف أحد الأبناء ب الكارثة التي أذهلت رجال الأمن من بشاعتها !
يوم الحادثة عاد الأب مبكرا من عمله ، ودخل حجرته تعبا ل يرتاح ، ولم يكن يعلم أن زوجته وأبناءه الذين كانوا ينتظرونه قد خططوا ل أمر مروع فبعد مرور بعض الوقت دخل الابن الأكبر عبدالله بسلاحه ، واطلق النار على والده وهو نائم فسقط قتيلا بطلقتين ب الظهر ، كل ذلك كان ب مساعدة والدته التي
كانت معه ، بعدها قام عبدالله مع أشقاءه الثلاثه ب نقل جثة والدهم ل منطقة مهجورة في طريق بري وقاموا بدفنها ودفن الملابس الملطخة بالدماء الخاصة به اما تلك المرأة ف بقيت تنظف مسرح الجريمة البشع بعيدا عن مرأى ابنتيها اللتان كانتا بحجرتهم ،
لا يعلموا ب حجم الرعب الذي يحيط بهم من أقرب الناس لهم ، بعد ان دفن والده قام عبدالله ب أخذ دشداشه جديدة ل والده ووضع بعض من دماءه ( دماء عبد الله ( عليها لإيهام رجال الامن انها لوالده نظرا لتطابق دماءه مع والده ووضعه حاجيات ومتعلقات والده ( محفظه خالية ، هاتف نقال )
بالمركبة واقفلها ثم ركنها بذلك المكان الضيق وعاد لمنزله لإكمال الخطة اذ اتصل مئات المرات هو ووالدته ب جوال والدهم ل إبعاد الشكوك عنهم ، ثم ذهب مع ابن عمه ( ابن العم لا يعرف شيء ) ذهبوا
لمركز الشرطة للإبلاغ عن اختفاء والده كانوا يظنون انهم افلتوا لكن العدالة كانت ب المرصاد ! ف بعد الضغط ومحاصرتهم من رجال الأمن لم يتحمل الشقيق الصغير ف خر معترفا بكل شيء وأن العقل المدبر هو والدته وعبدالله ولم تنته الحكاية بعد ، ف بعد اعتراف
افراد الأسرة ب اشتراكهم ب الجريمة والعثور على مكان رفات الأب ، قال عبدالله ! اخبركم ان أمي بريئة ، صدقوني ، انا قتلته لوحدي ، حتى اخوتي بريئون ، لا احد يعلم شيء اما الأم ف قالت : انا القاتلة ، أبنائي أبرياء صدقوني لكن رجال الأدلة الجنائية
والأمن اثبتوا تورط عبدالله والأم وابناءها الثلاثة ف اشتركوا وخططوا ونفذوا وضللوا رجال الامن ، ونال كل منهم جزاءه ، ف تم القصاص من عبد الله بعد سنوات اما الأم فحكم عليها هي وابناءها الثلاثة بالسجن ل فترات متفاوته لاحول ولا قوة الا بالله ، الله يرحم الأب ويغفرله تلك
المرأة قد القت ب ابناءها للتهلكة حقيقة مخيفة ، ولا حول ولا قوة الا بالله ملاحظة : تم تغيير الاسماء ، الصورة لاتمت للقضية ب صلة
سنابي اتشرف فيكم♥️
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...