تم استدعاء محمد آدم عمر للتحقيق معه و لم يتبين أي شيء مثير للشك او يثبت ادانته بالإضافة الى أن السلطات لم تصدق شكوك والدة الشّابة المفقودة تجاه هذا الشخص و لذلك تم الإفراج عنه
كانت أم الفتاة على صواب، كان محمد آدم عمر قاىًل متسلسل بامتياز، فكان يقىًل و يشوه و يعتدي على ضحاياه بالإضافة الى استخراج أعضائهم و المتاجرة بها حيث يقال أن محمد آدم كان عضو في شبكة عالمية للمتاجرة بالأعضاء البشرية.
كشفت بعض المصادر أن الجامعة نفسها كانت تستعين بمحمد آدم لشراء الأعضاء لأغراض تعليمية و لكن بالطبع لم تكن تعرف من اين تأتي تلك الأعضاء، من الطالبات..
يقال أن ما ساعده في عدم الكشف عن جرائمه و وصوله الى جريمة القىًل الـ ١٦ (على حد علمنا) هو أن الاهالي لم يكونوا يبلغوا عن اختفاء بناتهم بسبب العار و الخوف من الفضيحة. و لكن الأم العراقية هي من كسرت تلك العقدة و نجحت في وضع علامة على محمد آدم مما أدّى الى الوصول الى القاىًل
يقال ايضا أن القاىًل كان يبتز ضحاياه باعطائهم درجات اعلى بمقابل مادي و عندما يرفضون ذلك يخطط لقىًلهم عبر جذبهم للذهاب الى غرفة صغيرة كان يقىًل فيها في كلية الطب و تحديدا في المشرحة
و هذا تحديدا ما حصل مع الشابة العراقية، طلب منها اعطاؤه ٢٥٠٠$ دولار مقابل درجات عالية في مادة التشريح و لكن عندما رفضت الشابة و هددته بالتبليغ عنه جذبها الى تلك الغرفة الصغيرة غالبا لغرض تعليمي و تمكن منها.
قال آدم اثناء استجوابه أن ٨ من ال ١٦ شابة من ضحاياه كانوا من كلية الطب و كلهم تم اغراءهم بدرجات عالية في مادة التشريح، اما الـ ٨ الباقين كانوا من كليات اخرى و تم ادخالهم من الباب الخلفي للكلية.
تطول التفاصيل حول تعامل الجهات المختصة مع الموضوع كانوا من الشرطة او من الجامعة و لكن لن ادخل في هذه التفاصيل و سأكتفي بالحديث عن عقلية القاىًل و جرائمه.
حتى التاريخ الوظيفي لـ محمد آدم كان غريب، قيل انه عمل كمساعد مشرحة في اكثر من دولة و لكن رسالة من وزارة الداخلية السودانية انفت ذلك و وضحت انه لم يعمل في ذلك المجال ابدا و لكن كان منظف و حافر قبور في العاصمة السودانية الخرطوم. ادّعى محمد آدم انه كان بطل ملاكمة و لكن لم يثبت ذلك
اما بالنسبة لدوافع القاىًل لارتكاب كل تلك الجرائم فهي أن محمد آدم كان يكره النساء منذ أن كان في السابعة من عمره. بدأ ذلك عندما كانت امه تخون والده امام عينيه مما دفع والده الى نحر عشيقها و تقطيع جسده الى أشلاء، أيضا أمام عينيه.
(يونيو، ٢٠٠٠م) : كانت الصدمة عندما نفى محمد آدم اعترافه السابق بقىًل ١٦ فتاة و قال انه لم يقىًل الا ٢ منهم و هما حُسن عطية (يمنية) و زينب سعود (عراقية).
في المحكمة، احدى اقارب زينب صفع دبلوماسي سوداني و اتهم النيابة بمحاولة دفن القضية، قبض عليه حينها.
في المحكمة، احدى اقارب زينب صفع دبلوماسي سوداني و اتهم النيابة بمحاولة دفن القضية، قبض عليه حينها.
تفاصيل المحكمة طويلة فتخللها ظهور احدى الضحايا التي ذكر اسمها و قالت انها هربت من اهلها و تعيش في الإمارات و عندما قرأت اسمها عادت لتثبت انها على قيد الحياة و بهذا اصبح هنالك بصيص امل لدى محمد آدم للهروب من الاعدام
يونيو، ٢٠٠١م) : تم تنفيذ حكم الإعىدام على محمد آدم عمر (٥٢ سنة) الملقب بـ سفّاح صنعاء.
كان الاعد*ام عن طريق عدة طلقات نارية من اسلحة فرقة اطلاق النار التابعة للشرطة اليمنية في مجمع قريب من الجامعة و تحت أنظار الآلاف من اليمنيين و الآخرين من المنتسبين الى الجامعة من خارج اليمن.
كان الاعد*ام عن طريق عدة طلقات نارية من اسلحة فرقة اطلاق النار التابعة للشرطة اليمنية في مجمع قريب من الجامعة و تحت أنظار الآلاف من اليمنيين و الآخرين من المنتسبين الى الجامعة من خارج اليمن.
رحم الله جميع ضحايا هذا القاىًل الذي اخذ ارواح فتيات في مقتبل اعمارهم و اثناء رحلتهم في طلب العلم كانوا من سكان اليمن أو ممن شدّوا الرحال لذلك الهدف السامي.
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا
على الدعم ♥️
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا
على الدعم ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...