1️⃣مع احترامي، الأستاذ فائق يفترض أن يتعامل مع الأبجديات السياسية، وهي أن إدارة البلاد مسؤولية الحكومة المباشرة، دول الخليج لن تدير لأحد بلاده، تابعت من قبل أن الأستاذ فائق نفسه ألغى حزبه لاستهدافه من المليشيات، وسقوط أعضائه ضحية للقتل، إذن ما المتوقع مثلًا من دول الخليج حينها؟
2️⃣ ماذا ستفعل إن كان حزبكم تم إلغاؤه لأنه لا يقدر على العمل وفق ظروف العراق اليوم، يمكن للسياسيين أن يخاطبوا دول الجوار بناءً على أرضية المصالح المشتركة، لكن قضيتهم الوطنية هي مسؤوليتهم أنفسهم، ليطهروا بلادهم من التبعية لإيران مثلًا ويفكروا في تجاوز المعوقات للعمل في ظروف صعبة
3️⃣ أما أن يتوقعوا الالتفات لهم وهم لا يقدمون ضمانات حقيقية لمصالحهم ومصالح غيرهم، بلغة الحث والتشجيع حينها يضحي الأمر رأيًا وصنعًا لثقافة لا لممارسة السياسة، أظن الأستاذ فائق أعلن تأييده لحراك تشرين، وأعلن لمتابعيه مرارًا أن قرارًا خارجيًا سيكون لإلغاء ما يرفضونه داخليًا!
4️⃣ حينها يتكلم في نبوءات ويقول بأنها معلومات سرية لمَ لا يعتمد عليها إذن؟ أعتقد أنَّ اللوم لا ينبغي أن يتوجه لدول الخليج أبدًا بل لمن لا يصنع أرضية في بلاده لتلتقي مع مصالح العراق أولًا ويخاطب غيره بناء عليها لقاسم مشترك في المصالح حينها، لا بطريقة اللوم والعتب المشاهد!
جاري تحميل الاقتراحات...