"كنت أعتقد أنني أستحق أن يُدافع عني ولو لمرة طوال حياتي!"
ما سيُكتب الآن، ليس مبالغة، ولا محاولة لجذب انتباه أو استعطاف، قد تكون تجربتي هي امتداد لتجارب آخرين مروا بما هو أسوأ، لكنني سأكتب ربما لكي يجدوا فيما أكتب سبيلاً للشفاء.
الجملة المذكورة في الأعلى، هي مشاعر حقيقية تمامًا
ما سيُكتب الآن، ليس مبالغة، ولا محاولة لجذب انتباه أو استعطاف، قد تكون تجربتي هي امتداد لتجارب آخرين مروا بما هو أسوأ، لكنني سأكتب ربما لكي يجدوا فيما أكتب سبيلاً للشفاء.
الجملة المذكورة في الأعلى، هي مشاعر حقيقية تمامًا
يومها، كان مصطفى جامدًا من شدة الصدمة، ومصطفى هو صديقي وأخي الذي جمعتني به علاقة تفوق قدرته على استيعاب ما مررت به، قبلها بأسبوع تقريبًا، كنت قد أبلغته باقتراب موعد الخِطبة، وكان سعيدًا للغاية، ثم لم يفهم ماذا حدث؟
سألني عن التفسيرات، لا توجد، أنا نفسي لم أجد تفسيرًا،
سألني عن التفسيرات، لا توجد، أنا نفسي لم أجد تفسيرًا،
لم يجد تعبير أرحم من "لا أعلم لكن حظك سيئ للغاية" والمشكلة أنها ليست المرة الأولى، بل هذه المرة تحديدًا لم أكن أستحق ما حدث، بشهادة الأقارب والأصدقاء أنا لا أستحق ما حدث أبدًا، لأنني لم أكره الخير لأحد، ولم أتمن ما في يد غيري.
والمشكلة لم تكن في انتهاء الموضوع فحسب، بل فيها
والمشكلة لم تكن في انتهاء الموضوع فحسب، بل فيها
في برود مشاعرها، في أنها لا تتأثر من أجل رجل اتفقت معه أن تفي بوعودها، وحين رأته يسعى من أجلها؛ تخلت عنه.
ثم تتعامل بهذا القدر من البرود، إنها لا تستحي، ولم تكن صدمتي في الفعل نفسه؛ بل في الفاعل نفسه، الذي لا يشعر بأنه قد ارتكب خطأ، ولم يأسف على ما فعل!
ثم تتعامل بهذا القدر من البرود، إنها لا تستحي، ولم تكن صدمتي في الفعل نفسه؛ بل في الفاعل نفسه، الذي لا يشعر بأنه قد ارتكب خطأ، ولم يأسف على ما فعل!
وكان هذا التساؤل، التساؤل الذي كُتب في بداية الفقرة، هو الشعور الذي صاحبني منذ طفولتي، فكل الذين عرفتهم وتعاملت معهم، لم يمنحوني هذا الشعور، الذي هو أسمى من الحب، شعور أن يُدافع عنك أحد ويتمسك بك حتى الرمق الأخير!
لكنني دائمًا ما كنت أنا الطرف الذي يُحاول، ويعيد العلاقات
لكنني دائمًا ما كنت أنا الطرف الذي يُحاول، ويعيد العلاقات
ثم يكتشف بأنه، ربما، ليس بهذا القدر الكبير، الذي يظن نفسه عليه بالنسبة للآخرين، وكانت هي، هي تحديدًا، على رأس هذه القائمة.
في الحقيقة، كلما ذُكرت سيرتها وتذكرتها، أشعر بأنني أريد حذفها من حياتي للأبد، أن تعود غريبة كما كانت، وحتى الغرباء لهم منزلة أشرف منها في نفسي...
في الحقيقة، كلما ذُكرت سيرتها وتذكرتها، أشعر بأنني أريد حذفها من حياتي للأبد، أن تعود غريبة كما كانت، وحتى الغرباء لهم منزلة أشرف منها في نفسي...
جاري تحميل الاقتراحات...