الطريق إلى القرآن
الطريق إلى القرآن

@e_fnan

9 تغريدة Mar 02, 2023
اسم الله "القريب"…
قريبُ الإجابة للدُّعاء، قريبٌ ممَّن أَخْلَصَ له العبادةَ ورغب إليه في التَّوبة وقَرَّبه من عباده بتقرُّبهم إليه .
وهذا القرب لا تُدرك له حقيقة؛ وإنما تُعلم آثارُه من لطفه بعبده وعنايته به وتوفيقه وتسديده، ومن آثاره الإجابة للدَّاعين والإثابة للعابدين .
وقُرْبُه نوعان :
1- قرب عامٌّ من كل أحد يعلمه، وإحاطته، ومراقبته .
2- قرب خاصٌّ من عابديه، وسائليه، ومجيبيه؛ وهو قربٌ يقتضي المحبَّةَ والنُّصْرة والإجابة للدَّاعين والقبول والإثابة .
أثر الإيمان بالاسم :
- وصف - عز وجل - نفسه بالقرب من داعيه؛ "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ"[البقرة: 186].
- مواضعُ القرب من الله تعالى هي مواضع إجابة الدعاء .
- أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالتَّقَرُّب إليه سجودًا؛ "وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ" [العلق: 19] .
وقال صلى الله عليه وسلم : «أَقربُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبَّهِ وَهُوَ سَاجدٌ فأكثروا الدُّعَاءَ» مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث قدسيٍّ: « وَمَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدي بِشَيء أَحَبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يَتَقربُ إليَّ بالنَّوافل حتى أُحبَّهُ»البخاري
- وفي حديث قدسيٍّ آخر يوضح مسافات القرب : «.. وإنْ تَقَرَّبَ إليَّ بشبر تَقربتُ إليه ذراعًا، وَإنْ تَقرَّبَ إليَّ ذراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُهُ هَرْوَلة» (البخاري) .
- وقال صلى الله عليه وسلم : «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الربُّ منَ الْعَبْد في جوف الليل الآخر فَإنِ استطعتَ أَنْ تَكُون ممن يذْكُر الله في تلك الساعة فكن» (الترمذي , النسائي) .
- قَسَّمَ اللهُ الخَلْقَ يومَ القيامة لثلاثة أصناف؛ صنف في النار - وهم أصحاب الشمال - وصنفين في الجنة - وهم أصحاب اليمين - وصنف أعلى منزلة منهم، وهم المقرَّبون .
- لئن تَطَلَّعْتَ لقرب الله كنتَ من الموعودين بالنَّعيم؛ "عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ" [المطففين: 28] عين شراب خالصة للمقرَّبين الذين هم أعلى الخلق منزلة، ثم تكون لغيرهم وهم أصحاب اليمين ممزوجة بأشربة أخرى.
- كلَّما كَمَّلَ العبدُ مراتبَ العبوديَّة كان أقربَ إلى الله.

جاري تحميل الاقتراحات...