أبو سفيان الأثري
أبو سفيان الأثري

@alastheri

18 تغريدة 16 قراءة Jan 16, 2023
قام صاحب حساب شؤون إسلامية (كوثرية ) بنشر مقال يزعم فيه أنه يدافع عن أبي حنيفة ، المشكلة ليست هنا ، المشكلة أنه في هذا المقال مزق لحوم أئمة السلف ووصفهم بالحسد والظلم ورد كلامهم الذي أقر صحة نسبته لهم ،واتهم عائشة رضي الله عنها بتكذيب حديث …
هذه الرواية حملها ابن أبي حاتم على الذم لا المدح وقد صح عن مالك الذم الشديد لأبي حنيفة
قال عبد الله بن أحمد في السنة 241 - حدثني منصور بن أبي مزاحم ، سمعت مالك بن أنس ، ذكر أبا حنيفة فذكره بكلام سوء وقال : « كاد الدين ، وقال : من كاد الدين فليس من الدين »
وقال عبد الله بن أحمد في العلل [ 1118 ] حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال قلت لمالك بن أنس كان عندنا علقمة والأسود فقال قد كان عندكم من قلب الأمر هكذا وقلب أبي كفه على ظهرها يعني أبا حنيفة
هذه الرواية لن تجدها في كتب المتقدمين ، فقط تجدها في كتب المتأخرين ، أما الشافعي رحمه الله- في كتب المتقدمين فهو طاعن في أبي حنيفة ، مثلا ما جاء عن الشافعي في كتاب مناقب الشافعي لابن أبي حاتم ص١٢٩ :قال الشافعي : أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ، ثم يقيس الكتاب كله عليها .
وقال الشافعي أيضا: نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة، فإذا فيها مئة وثلاثون ورقة، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنة.
قال ابن أبي حاتم : لأن الأصل كان خطأ،فصارت الفروع ماضية على الخطأ..! ص١٣٠
فنقول لمن يستدل بهذه الرواية أين وجدتها في كتب من تقدم ؟
منكر ولم يصح عنه رحمه الله ، ولكن صح عنه هذا : قال ابن عدي في "الكامل" ت.السرساوي: 16950 - سمعتُ ابن حماد (الدولابي الحافظ)، حَدثنا أحمد بن منصور الرمادي، سمعت يحيى بن مَعين، يقول: سَمعتُ يحيى بن سعيد القطان، لا نكذب الله، ربما سمعنا الشيء من رأي أَبي حنيفة فاستحسناه، فأخذنا به.
قال يحيى بن مَعين: وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى مذهب الكوفيين.
وأيضا روى اللالكائي في نفس الكتاب عند ذكره عقيدة أحد الأئمة :وإذا رأيت الرجل يحب أبا حنيفة ورأيه والنظر فيه فلا تطمئن إليه وإلى من يذهب مذهبه ممن يغلو في أمره ويتخذه إماما .
نقل إجماع أحد الأئمة ثم خالفه لأنه خالف الثناءات التي توهمها الكاتب ، ولكن الشيء الجيد في هبده أنه أقر وجود إجماع على ذم الرجل
المشكلة أنه يورد أثر لأحد الأئمة ثم يقول: كيف يصح عنه وهو يخالف كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، هم أعلم منك بكلام النبي صلى الله عليه وسلم يا تافه ، فلا تقول كيف ولماذا قالوا كذا وكذا
بعد أن رد كلام أحد أئمة السلف ، قام بالطعن به وإتهامه برد الأثر النبوي ! كوثري جلد
بما أنه لم يذكر سبب الاستتابة في هذه الرواية فيعني نردها وننسفها ! كلام الأئمة بعضه يكمل بعضه ، كلنا نعلم أن سبب استتابته هو قوله بخلق القرآن ، لكن الكاتب هنا يسقط أعلام السلف ويكذبهم ويرد كلامهم ، كل هذا لأجل الدفاع عن رجل استتيب مرتين !
هو الآن ما أنكر الأثر لعلة إسنادية ، لا ، بل قام برده لأنه خالف فهمه ، من أنت يا تافه حتى ترد كلام إمام أهل الشام!
يتهم السلف بالحسد ! وكيف علمت أنه إمام مشهود له بالعلم والورع !؟ من شهد له ، إذا كان كلام السلف غير معتمد في ذمه ، لماذا اعتمدت ما نُسب لهم في مدحه !
ولو سلّمنا أن أقرانه حسدوه ، لماذ استمر الطعن في عدة طبقات بعد موته ؟! لماذا لم يتعقب من بعده كلام أقرانه !؟
يعني حسب كلامه السلف ظلمة وحساد ، كيف تستأمنهم على دينك وعلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تستأمنهم على كلامهم في رجل !
قلبي ارتعد من قبح الكلام ! يتهم أم المؤمنين بإنها كذّبت حديث ، تأدب يا سافل عندما تذكر زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، بعدها قام يهبد ويتفلت على أهل الحديث !
الجميل في مقاله أنه يعترف أن كبار الأئمة قد طعنوا في أبي حنيفة ، ونقل إجماع الأئمة في طعنهم بالرجل ثم .. قام بتسفيه كلامهم والرد عليهم ، إلى أين يا كوثرية العصر ؟ لي مقال آخر بإذن الله سأنقل فيه الإجماعات على الطعن في الرجل
حظرني الخبيث

جاري تحميل الاقتراحات...