تخلى عن جميع معتقداتك تلك هي الحرية المطلقة. وكما قيل في التخلي التجلي إذ لا يمكن أن يستوعب وعيك الوعي الكلي إلا حينما تتخلى كليا عن أي معتقد أو فكرة.
فالإستنارة ليست شيء يضاف إلى ذاتك، بل هي تجلي ما هو موجود مسبقا ومحجوب بالمعتقدات.
فالإستنارة ليست شيء يضاف إلى ذاتك، بل هي تجلي ما هو موجود مسبقا ومحجوب بالمعتقدات.
العقل المنفتح أو المستنير هو الذي يؤمن بامكانية كل شيء وكل احتمال ومن هنا جوهر تجلي المعجزات والخوارق غير الطبيعية لأن العقل آمن بامكانية حدوث شيء ولو لم يكن ضمن معتقدات ذلك المجتمع.
إلا أن عقلك والعقل الجمعي معا سيقاومانك، ويحاربانك والعقل هو مرادف الشيطان الذي في الأديان الذي يصوره الدين بأنه متربص وماكر ومُضل ويمنعك من التحرر والوصول لحقيقتك الإلهية، وهذا ما يجعل للحياة معنى وجمال، ليشعرك بالتحدي ولذة الوصول أو العودة.
أي أن الحرب قائمة في كل انسان في ذاته وفي داخله، ويضل يبحث الإنسان عن الخلاص في الخارج ولن يجده حتى يأتيه اليأس، اليأس من الخارج، فيعود وينكمش في ذاته،
حينها سيدرك ما لم يجده في الخارج (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جائهم نصرنا )، فالياس من الخارج يعيدك لذاتك، وهناك مفتاح الخلاص والنصر.
#محمد_الإسماعيلي
#كتاب_وعي_جديد 💜
#محمد_الإسماعيلي
#كتاب_وعي_جديد 💜
جاري تحميل الاقتراحات...