محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

13 تغريدة 47 قراءة Apr 17, 2023
تأمل إحتضان الذات و رفع ذبذبات الحب 💞
التعاطف الذاتي ؛
قد حذر خبراء علم النفس من جلد الذات و القسوة عليها ، وهنا بدأ الكثير من سكان العالم في البحث عن حب الذات والتعاطف الذاتي بطرق و تمارين و تأملات عديدة مثل كتاب التعاطف الذاتي لعالمة النفس كريستين نيف ..
يكشف هذا الكتاب عن ضرورة عدم تحميل النفس فوق طاقتها عند الخسارة وإلا زادت وساءت الأمور ..
وتشير كريستين إلى ضرورة تعامل كل شخص مع نفسه بطريقة شديدة الود ، تشبه طريقة التعامل مع أقرب الأصدقاء ، حيث تم إثبات أن الشخص المتعامل بود مع نفسه وقت الألم يحقق النجاحات تلو الأخرى ..
عكس الشخص دائم الإنتقاد لنفسه ، فقد يصاب بالإحباط والتوتر عاجلاً أم آجلاً ، و توضح كريتسين المبادئ المرتبطة بالتعاطف الذاتي ، حيث تشدد على تأكيد أن لكل شخص كبواته ، فيما يتضح الفارق بين شخص إيجابي وآخر يعاني من الأفكار السلبية ، وبالنظر للتعامل مع النفس حينها نجد إشارة ...
وهذه الإشارة هي (إمكانية احتضان الشخص لنفسه في بعض الأوقات كعلاج سريع للتوتر والقلق)
تنصح كريستين نيف باللجوء الى تمرين بسيط يمكنه أن يواجه أصعب المواقف ، فأشارت إلى إمكانية إحتضان الشخص لنفسه في أوقات الإحساس بالقلق و التوتر لبث الدفء في الجسد و لبث الشعور بالراحة ..
التلامس الجسدي له قدرة عالية على زيادة إفراز هرمون الحب الأوكسيتوسين ، لذا فإن قيام الشخص بعناق شخص مقرب يزيد من شعور الراحة ومن إفراز هذا الهرمون الذي يشعر الإنسان بالأمان و يصبح قادراً على مواجهة أسوأ المشاعر والأفكار السلبية بهدوء ، وهذا يعتبر أمراً لا يستهان بتركه ..
سؤال عابر :
هل يؤثر منع العناق سلباً علينا في ظل الظروف الراهنة ؟
الجواب :
بكل تأكيد ، وهناك تناقض شديد في هذه المسألة ، فقد لا يتم إحتضان الأصدقاء بغرض أن يحمي الشخص نفسه من الخارج ولكنه سيتأثر نفسياً من الداخل .. فبالتالي تكون النتيجة أنه قد يمرض بشكل غير مباشر لاحقاً ..
أين التناقض ؟
بث الرعب في الأخبار والصحف وكل مكان = ذبذبات خوف = تدمير مناعة
منع الأحضان = تقليل ذبذبات الحب = تشافي أقل
على الرغم من أن ذبذبات الحب تساهم في تسارع عمليات الشفاء الذاتي ، وأن الخوف والقلق يرفعا الأدرينالين ..
على الرغم من أن ذبذبات الحب تساهم في تسارع عمليات الشفاء الذاتي ، وأن الخوف والقلق يرفعا الأدرينالين والكورتيزول أكثر فيؤثران سلباً على الصحة ..
لحل التناقض (احضن ذاتك) – كيف تتجهز لذلك ؟
١- إجهز
إفتح النوافذ لتجديد الهواء
إجلس بمكان مريح و وضعية مريحة ..
إغمض عينيك وتنفس بعمق لتغذي جسمك بالأوكسجين (شهيق عميق من الأنف حتى تشعر بالإمتلاء ، زفير من الفم حتى تشعر كأنك أخرجت المتاعب من على عاتقك) لمدة 3 دقائق ..
٢- إستعد
ضع اليدين على الصدر في وضعية ( إكس )
إستمر وأنت مغمض عينيك وتتنفس هذه المرة بشكل طبيعي ..
(المهم أن يكون وضع التنفس و الجلوس ووضعية ( إكس ) مريحة بالنسبة لك)
تذكر أنك تريد أن تشافي نفسك فلا تنزعج من شيء
أنت الآن في مرحلة « ألفا » لموجات الدماغ ، أنت الآن مسترخي تماماً ..
في هذه الحالة
الوقت غير مهم ، المهم هو الإكتفاء من جرعة الحضن (حتى تشعر بتغيير وتجديد)
يمكن دمج تقنية « هوبونوبونو » كوسيلة للتراحم مع ذاتك
ظهرت مشاعر معينة أثناء تأملك ؟ لا بأس .. أطلق مشاعرك .. أصرخ قليلاً .. ابكي .. أخرج الصديد المشاعري العالق ولا تسمح بتراكمه
٣- العودة
عد لحالة الإسترخاء (مع التمرس ستجد نفسك تعود إليها بسهوله)
قم بالطبطبة على صدرك بيديك وهي في وضعية ( إكس )
(طبطبة متزامنة باليدين في نفس الوقت)
٤- ردد
ممتن لله على صحتي وجسدي وعلى كل شيء
ممتن لجسدي ولأعضاء جسدي ولكل خلاياه وكل ما بداخله
ممتن لطاقتي ومشاعري
٥- الإنتهاء
إفتح عينيك بهدوء
تدرج في الدخول لأي مجهود
إستحم بماء معتدل ..
إبتسم
إنتبه لما يؤثر عليك خلال اليوم حتى تتمكن من حماية نفسك منه لاحقاً
هذه واحدة من الطرق ، المهم هو إختيار ما يناسبك ، لا يشترط حضن بوضعية ( إكس ) ، إستخدم أي طريقة مريحة كحضن كامل مثلاً ..
اقتباسات وعي

جاري تحميل الاقتراحات...