العجيب، أن حجم الطاقة الكهربية في مصر بلغ عام 2021 نحو 60 ألف ميجاوات، بينما وصلت أقصى أحمال للكهرباء بالصيف 34 ألفا، ما يعني وجود فائض ضخم من الكهرباء، وحينما أعلنت الحكومة في 2020 عن نيتها تصديره إلى أوروبا وإفريقيا قدرته بسعر 2.4 سنت أمريكي للكيلووات/ساعة، أي ما يعادل 40 قرشا
في الوقت الذي تبيعه للمواطن بسعر يصل إلى 140 قرشا (الشريحة السادسة)، أي أكثر من 3 أضعافه!
فلو كانت الحكومة تقدم دعما، ففي الحقيقة هي تقدمه لأوروبا وإفريقيا، وتبالغ في تحقيق الربح من خلال مص دماء المواطن المصري
فلو كانت الحكومة تقدم دعما، ففي الحقيقة هي تقدمه لأوروبا وإفريقيا، وتبالغ في تحقيق الربح من خلال مص دماء المواطن المصري
وخاصة الفئات الفقيرة ومحدودي الدخل، حيث كانت تعريفة الشريحة الأولى لاستهلاك المصريين من الكهرباء (من صفر لـ50 كيلوواط شهريا) منتصف 2014، أي قبل حكم السيسي تبلغ نحو 5 قروش، فأصبحت في 2021، نحو 48 قرشا، بنسبة زيادة وصلت 860 بالمئة.
وكانت أقل زيادة حدثت على الشريحة السادسة (من 651 لألف كيلوواط) حيث ارتفعت من 67 قرشا (قبل حكم السيسي) إلى 140 قرشا في عام 2021، بنسبة زيادة 108 بالمئة
وكأن نظام السيسي يتعمد طحن وإذلال الطبقات الفقيرة والمتوسطة
والأنكى، أنه يمُن عليهم بدعم غير موجود!!
وكأن نظام السيسي يتعمد طحن وإذلال الطبقات الفقيرة والمتوسطة
والأنكى، أنه يمُن عليهم بدعم غير موجود!!
@Nody59151512 هذه وثيقة بموازنة الدولة في العامين السابقين، دعم الكهرباء : صفر
@AhmedMu98621184 والغاز الطبيعي الذي تقوم عليه تلك المحطات هو غاز مستخرج محليا، وفارق السعر بين كهرباء المواطنين وكهرباء التصدير، تجعلنا نجزم أنها حكومة غير وطنية تتعمد افقار المواطنين، من خلال المتاجرة بحاجاتهم الأساسية التي لا غنى عنها مثل الكهرباء .. وهذا لا يحدث في أي بلد بالعالم
جاري تحميل الاقتراحات...