علماء البيولوجيا اكتشفوا من قبل أن الحيوانات تتحايل بهدف الإيقاع بفريستها وهذا الشئ معروف بالنسبه للجميع تقريبا خصوصا في حالة الحصول على غذائها
لكن لأول مرة يكتشف الباحثين الألمان تحت إشراف أخصائي علم الأحياء في جامعة بوتسدام مارتين بلات
لكن لأول مرة يكتشف الباحثين الألمان تحت إشراف أخصائي علم الأحياء في جامعة بوتسدام مارتين بلات
أما ذكور سمك الأمازون فيفضلون التلاقح الخارجي ، حيث يتم تلقيح البويضات
بعد إفرازها بحيوانات منوية بشكل خارجي
كما أن هذا النوع يفضل التكاثر مع إناث فصيلته ، خاصة التي تتميز بحجم كبير
ذلك أن كبر الحجم يعني أن الأنثى قادرة على إفراز عدد كبير من البويضات
بعد إفرازها بحيوانات منوية بشكل خارجي
كما أن هذا النوع يفضل التكاثر مع إناث فصيلته ، خاصة التي تتميز بحجم كبير
ذلك أن كبر الحجم يعني أن الأنثى قادرة على إفراز عدد كبير من البويضات
أما في حال وجود منافس ذكر فإن ذكر سمك الأمازون يتّبع إستراتيجية جديدة
بحيث يفتعل التقرب من الأنثى الصغيرة الحجم و ذلك لتفادي السمك الذكر الآخر
لكنه في الواقع لا يتلاقح مع الأنثى الصغيرة الحجم
بحيث يفتعل التقرب من الأنثى الصغيرة الحجم و ذلك لتفادي السمك الذكر الآخر
لكنه في الواقع لا يتلاقح مع الأنثى الصغيرة الحجم
استنتج العلماء أن هذا النوع من السمك يلجأ إلى التحايّل للتخلص من المنافسين الذين يفرزون حيواناتهم المنوية بدون جدوى ، دون أن تتم عملية تلقيح بويضات أنثى سمكة الأمازون
في حين يركز الذكر طاقته الجنسية على الإناث لتلقيح أقصى عدد ممكن من
البويضات
في حين يركز الذكر طاقته الجنسية على الإناث لتلقيح أقصى عدد ممكن من
البويضات
الذكور بالنسبة للاناث في هذا النوع قليله جدا ونادرة
والسبب كما ذكرت ان عمليه التلقيح ماهي الا استنساخ للأنثى وبالتالي الصغار كلهم إناث الا في حالات نادره جدا تسمح الانثى بوجوده ذكر او اثنين في بويضاته او ربما عن طريق الخطأ يأتي ذكرين او ثلاث في الاف البويضات
والسبب كما ذكرت ان عمليه التلقيح ماهي الا استنساخ للأنثى وبالتالي الصغار كلهم إناث الا في حالات نادره جدا تسمح الانثى بوجوده ذكر او اثنين في بويضاته او ربما عن طريق الخطأ يأتي ذكرين او ثلاث في الاف البويضات
هكذا نرى بأن عالم الحيوان مليء بالأسرار ويكاد يكون عالماً مماثلاً لعالم البشر
لذلك فإن بعض العلماء يؤكدون أننا إذا أردنا أن نفهم عالم النمل مثلاً فيجب أن نقارنه بعالم البشر لأنهم وجدوا تشابهاً كبيراً بينهما
لذلك فإن بعض العلماء يؤكدون أننا إذا أردنا أن نفهم عالم النمل مثلاً فيجب أن نقارنه بعالم البشر لأنهم وجدوا تشابهاً كبيراً بينهما
قال تعالى ( وَ مَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم )
صدق الله العظيم
صدق الله العظيم
جاري تحميل الاقتراحات...