د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

9 تغريدة 3 قراءة Jan 15, 2023
نظام الأسرة في الإسلام يضمن ديمومة النسل وتعاقب الأجيال ويقوي صلات الأبناء بالآباء ويعرف كل منهما ما يربطه بالآخر من أبوة أو بنوة وليس من رباط جامع بين الرجل والمرأة والبنين والبنات كنظام الأسرة الذي اعتبره الإسلام مقدسا محفوظا
#د_إسماعيل_الأغبري
لم يجعل الإسلام قيام الأسرة قياما حسيا جسديا فقط ولكن جعله رباطا معنويا لتنشأ مودة ورحمة ومن هنا ورد خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) ونهى عن الجور بعدم العدل بين الزوجات أو التفرقة في العطايا بين الأبناء وورد ( ماذا أصنع لك إن كان الله نزع الرحمة من قلبك)
طبيعة الحياة التناسل والتكاثر وخلف وسلف وسابق ولاحق وفتى وكهل وشاب وعجوز ليدور الفلك دورته في إطار الأسرة فإذا تدمرت الأسرة تخلخل المجتمع وآذن بتخلل الدول ابن الأسرة محفوظ من الضياع معروفة مرجعيته بخلاف ابن الشارع الذي تدعو إليه جمعيات مهضوم حقه مجهول أصله
تعاني القارة العجوز من مشكلات اجتماعية لأن نظام الأسرة مهدد والناشئون خارج إطار الأسرة في الملاجئ ودور الرعاية يكلفون الدولة والمجتمع تائهون ضائعون متسكعون وذلك هدف الجمعيات المشبوهة والمنظمات ذات الأغراض السيئة إن هدم الأسرة يعقبه هدم الدول
يريد الغرب أن يفرض على العالم الإسلامي منظومته بقوة العقوبات الاقتصادية وبقرارات تعسفية ثم يزعم أنه مع الحريات فكيف هو أبو الحرية بينما يعمد بالقوة إلى فرض ما هو عليه من مفاهيم غصبا وقهرا وجبرا وتسلطا فأين الحرية هنا وهو يطبق نظرية فرعون ما أريكم إلا ما أرى؟!
يريد الغرب الانقضاض على نظام متكامل محترم في العالم الإسلامي وهو الأسرة فلا يريد ولي أمر فيها وتناسى أنه لا تقوم جماعة دون مرجعية فالبرلمان له مرجععية وهو رئيسه والدولة له مرجعية وهو رئيسها ومؤسسات الدولة لها مرجعياتها وهم وزراؤها وإلا فانفرط عقد الدولة
ولي الأمر داخل الأسرة قيوم عليها راع لها متابع لشؤونها قاض لحاجاتها حام لأفرادها متفقد لهم في أحوالهم المادية والمعنوية يجلب لهم الرزق ويكدح في سبيل حياة كريمة حسب استطاعته فلماذا بعض الجمعيات تريد الانقضاض على نظام الأسرة ويعمل الغرب على تقويضه ليجبر الآخرين
ولي الأمر في الزواج ضرورة وفي ضبط إيقاع الحراك في البيت في الدخول والخروج ومعرفة من يصاحب الأبناء فهو بمثابة الترمومتر فلماذا تسعى مجموعات للتخلص منه؟ هل يمكن انتظام مدرسة دون مدير وهل تنتظم دولة دون رئيس مهما تحضر الشعب إن للقطيع من الدواب قائدا فكيف بالأسرة
عليك أن تفعل كذا وإلا منعت عنك كذا وعليك أن تنهج نهجي وإلا فرضت عليك من العقوبات كذا وعليك أن تأخذ بقيمي في الحياة والأسرة وإلا عرضت مسألتك للتصويت لفرض عقوبات عليك أليس هذا فرض قوة وجبر أليس هذا فعل الغرب المتحرر فأين الحرية الداعي إليها وهو يمارس التهديد

جاري تحميل الاقتراحات...