بمناسبة الهجوم على الشيخ الشعراوي من وقت للتاني، بعض من يحرض ويشوه الشيخ الشعراوي لا فارق معه الشيخ ولا كلامه، بعضهم يساريين وناصريين الشيخ بالنسبة لهم رموز للسبعينات، نفس التيار الذي اغتزل العسكرية المصرية كلها في الشاذلي نكاية في السادات=
المؤسف إن بعضهم له ميل للصوفية لكن كراهية السبعينات بالمناسبة مقدمة على كل شىء #أخص
طبعا تيار تاني يسمى نفسه علماني لا يفوت أي فرصة للطعن في أي شيخ، المفارقة أن معاركهم كلها دينية ولا يجدون حرجا في توظيف الدين ثم يزعمون أنهم علمانيون !!
الدكتور محمود الطناحي: الشيخ الشعراوي شاعر طويل النفس، شجي النغم، وإن كان هو لا يذكر هذا لكن زملاءه وعارفيه يذكرونه، وقد طرب الدكتور طه حسين كثيرا حين أنشد الشيخ قصيدة طويلة أمامه يوم قدوم طه حسين جدة في الخمسينيات في اجتماع الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية.
الدكتور الطناحي: ما ذكره الشيخ الشعراوي من أنه صلى ركعتين شكرا لله على نكسة 1967 فزلة عظيمة من الشيخ، ولا يعتذر له عنها… ولعله قالها صدى لبعض العوام الدين سمعتهم بأذني غداة هزيمة 67 يقولون " الحمد لله العساكر كانوا حيركبونا"
الدكتور الطناحي: ليس صحيحا أن الشيخ وظف شعبيته لدعم السادات، فالسادات كسب شعبية كبيرة بعد انتصار 73، ولم يؤخذ على الشيخ إلا قوله في حق السادات " لا يُسأل عما يفعل" وهذه غضب منها المتدينون، والحق أنها كانت غلطة من الشيخ، وزلة أديب …
كما ذكرت الهجوم على الشيخ الشعراوي يتزعمه تياران: علماني وناصري يسارى، التيار الأول، أقصد الذي يسمى نفسه علماني واضح أنهم ناس مفلسين، لا تكاد تجد عندهم ما يستحق الرد أو التعليق، أما التيار الثاني ففيهم المثقف وفيهم القارئ… وبالتالي لا بأس أن أضيف محتوى عن خلفيات الشقاق=
الشيخ الشعراوي رحمه الله كان يعمل في السعودية، وكان له مكانة هناك، وبالتالي عند زيارة أي مسئول مصري للسعودية كان دائما في مقدمة المتحدثين باسم المصريين، ونقلت في نفس السياق ما حدث عند زيارة محمود فوزي وطه حسين للسعودية … سنة 1953 زار عبد الناصر السعودية للعزاء =
في تلك المرحلة لم يكن الشيخ الشعراوي متحمسا للثورة، وحاول التغيب عن وفد الاستقبال … لكنه ذهب والتقى عبد الناصر وقال كلمة ترحيب مع بعض الصورة التي نشرت في الصحف حينها … وكان رد عبد الناصر " لما تيجي مصر يا شيخ نبقى نشوفك"
أظن سهل تخمن ماذا حدث للشيخ عند نزوله أجازة … يقول الشيخ الشعراوي: أربعون يوما … دوخونا السبع دوخات … كان وكيل النيابة أبوه وفديا ويريد أن يساعدنا لكنه كان مقيدا .. قال لنا إن المنسوب إليكم أشد من القتل .. فأنتم ضد الثورة
بعدها يرجع الشيخ الشعراوي إلى السعودية… ويستقبل عبد الحكيم عامر ومحمود فوزي ويلقي قصيدة يهاجم فيها وعد بلفور الذي زرع إسرائيل في قلب الوطن العربي … ثم عاد الشيخ من السعودية عند تفاقم الخلاف بين مصر والسعودية في أوائل الستينيات =
عام 1964 اختار شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون الشيخ الشعراوي مديرا لمكتبه … لكن كلاهما لم يكن راضيا عن المرحلة بسبب قانون تطوير الأزهر.
يقول الشيخ الشعراوي: أصدرت الثورة القانون في ليلة واحدة ولم يعرض على المسئولين في الأزهر… والقانون يسلب شيخ الأزهر كل شىء لمصلحة وزير شئون الأزهر
يقول الشيخ الشعراوي: أصدرت الثورة القانون في ليلة واحدة ولم يعرض على المسئولين في الأزهر… والقانون يسلب شيخ الأزهر كل شىء لمصلحة وزير شئون الأزهر
خلاصة هذه النقطة أن العلاقة بين الشيخ الشعراوي و"الثورة" لم تكن طوال الوقت على ما يرام لأسباب ذكرت بعضها … والآن نمر مرور سريع على موضوع سجود الشيخ بعد هزيمة 67
الشيخ الشعراوي: هزيمة المسلمين في غزوة أحد كانت بسبب عدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو كانوا انتصروا مع مخالفتهم لقالوا خالفناه وانتصرنا … ولهذا أمر الرسول الناس يومها أن يشكروا الله… وصلاة الشكر عند الهزائم والمحن هي صلاة امتثال ورضاء بقضاء الله وقدره… هي نسك وعبادة
الشيخ الشعراوي: هزيمة 67 كانت تصويبا من الله تعالي لكل أخطائنا، إنها أحدثت زلزالا هز الجميع، وأيقظ الوعي في النفوس والعقول، وكشف الطغاة وعرى خطاياهم … الهزيمة كشفت الصراع المستتر أحدهما كان مركز قوة الجيش والأخر الأجهزة السياسية … كل منهما أراد أن يصطنع بطولة كذابة
الشيخ الشعراوي: نحن كنا في أحضان روسيا، وروسيا كانت لها أماكن في مصر لا يستطيع مصري أن يدخلها… ولو انتصرنا لهان أمر الدين …وفي ذكرى ميلاد النبي لم نجد أي مظهر في الشارع يعبر عن ذلك… كل الصور واللافتات كانت للاحتفال بمولد لينين … هل نسينا ؟
الشيخ الشعراوي: الحسابات السياسية الخاطئة كانت وراء النكبات والهزائم التي ابتلينا بها …
جاري تحميل الاقتراحات...