الخارجي والمؤسسات ستار لفساد واجرام الاحزاب. كل الطبقة السياسية تدرك جيدا ان وجود الولايات المتحدة الامريكية كحليف هو اهم ضمان لاستمرار هذا النظام المتفسخ من الداخل، لانها الوحيدة التي قررت انهاء نظام صدام بعد ان كان حليفا لها وهي تمتلك مفاتيح توقيت انتهاء هذا النظام
ايضا. نعم قد يكون الصين حليف اقتصادي قوي ولكن لم نر الصين منذ ٢٠٠٣ و لحد هدا اليوم تقحم نفسها في القضايا السياسية والامنية والمشاكل الاقليمية للعراق، فهي تبحث عن ارض جاهزة للعمل والاستثمار ولا علاقة لها بالتفاصيل الاخرى، فلم يكن لديها موقف واضح من نظام صدام ولم تدعم اسقاطه
ولم نسمع عنها اي موقف واضح من داعش او محاربته. عندما يتعامل اللاعب الخارجي مع العراق فهو يتعامل بحذر شديد لعدم وجود قرار واحد واحتمالية تغير هذا القرار في اي لحظة بسبب تغير الاشخاص والمؤثرات والظروف.
لذلك نرى ان جميع رؤساء الوزراء مع اختلاف شخوصهم وخلفياتهم السياسية على
لذلك نرى ان جميع رؤساء الوزراء مع اختلاف شخوصهم وخلفياتهم السياسية على
الرغم من الشعارات والقرارات الشكلية لم يتغير موقفهم من
وجود الولايات المتحدة الامريكية كلاعب اساسي في القرار السياسي والاقتصادي والامني، مع استمرار الصراعات الاقليمية وادواتها في الداخل وبقاء مصالحها ذات الاولوية على مصلحة العراق.
وجود الولايات المتحدة الامريكية كلاعب اساسي في القرار السياسي والاقتصادي والامني، مع استمرار الصراعات الاقليمية وادواتها في الداخل وبقاء مصالحها ذات الاولوية على مصلحة العراق.
لذلك لا نعتقد ان السوداني سيكون مختلفا كثيرا في التعامل مع العامل الخارجي، وسيستمر ضمن خطة دولية واضحة بدأ الكاظمي بتنفيذها وهو اقتراب العراق من الحضن العربي من اجل استقرار سوق الطاقة لمصالح دولية، ومع ان الموضوع سيجلب موارد لجميع الاحزاب المتقاسمة لكعكة العملية السياسية
ولكن ستبقى الشعارات الرافضة للاحتلال مستمرة بلا تأثير حقيقي وتبقى الدول الاقليمية تتعامل بحذر لكي توازن ما بين عدم ارعاج القرار الدولي وعدم السماح بتاسيس دولة قوية ديمقراطية ذات قرار واحد وسيادة قوية.
@rattibha مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...