[الدنيا تُعطى لمن يحبه الله ومن لايحبه]
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
إنَّ الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدًا أعطاه الايمان.
(صحيح)
ابن أبي شيبة ٣٥٦٨٧
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
إنَّ الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدًا أعطاه الايمان.
(صحيح)
ابن أبي شيبة ٣٥٦٨٧
وفي لفظ:
إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من أحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.
إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من أحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٢٧٥
قال الإمام الألباني رحمه الله:
صحيح موقوف في حكم المرفوع.
صحيح موقوف في حكم المرفوع.
جاري تحميل الاقتراحات...