يتراجع الغطاء الثقافي بسرعة عن مفردات الواقع وتضاريسه حتى لم يبق للمثقف والأكاديمي إلا بقعة صغيرة من مذكرات دراسية متخصصة لبعض نظريات الأدب والفكر والفلسفة لا تغني ولا تسمن من جوع!
كان يجب بحسب المنطق أن يتفاعل المثقف الكاتب مع كل حدث لا أن يزعم أنه غير معني بصغائر الأمور!
كان يجب بحسب المنطق أن يتفاعل المثقف الكاتب مع كل حدث لا أن يزعم أنه غير معني بصغائر الأمور!
بل إن معظم المثقفين كتابا وأكاديميين ما زالوا يجترون قضايا الثمانينات وأحدث مايفكرون فيه لا يجاوز عام٢٠٠٥
الرجل والمرأة والآخروالاختلاف والتجديد في الأدب وغيرها مما تجاوزه الواقع وغمره!
اليوم تترمد المفاهيم وتنحرف المسارات وتتقطع الأربطةوالأوتار وتتضخم أورام الجهال ويزحف الخيال
الرجل والمرأة والآخروالاختلاف والتجديد في الأدب وغيرها مما تجاوزه الواقع وغمره!
اليوم تترمد المفاهيم وتنحرف المسارات وتتقطع الأربطةوالأوتار وتتضخم أورام الجهال ويزحف الخيال
من يستمع لما يدور في المساحات يصاب بالغثيان من ضحالة المتحاورين وسطحيتهم وتعفنهم في دائرة القطيع التي لا تبرحها فالقضية المتعارك عليها مجرد عرض لخطر بعيد عن بصيرتهم وإنما ساقهم في ربقتها متطاولون بلا سماء وكلما جاء جيل جديد تشدق بحماس أشد نابشا بصوته رائحة التعفن الفكري!
ليتهم يغسلون بوعيهم أطباق السكوت عن سلوكنا الذي يزيد الطين بلة في زحام شوارع الرياض على سبيل المثال ما يعكس عجزنا عن حل مشاكلنا بأنفسنا فكم ينزف الوقت الثمين لتخور وسائلنا عن بلوغ غاياتنا!
والسبب ..
هؤلاء الذين ينطحون برؤسهم إشارات العقل والنظام فلا يردعهم إلا صبات الإسمنت!
والسبب ..
هؤلاء الذين ينطحون برؤسهم إشارات العقل والنظام فلا يردعهم إلا صبات الإسمنت!
ليتهم بألسنتهم ينفذون إلى الصديد الذي يغمر ضمير التاجر والمستهلك ليعي أنه جلطة في حركة توظيف العاطلين فالمستهلك هو الذي يطيل البكاء على موضعه الذي يجثم عليه الوافد وفي الوقت نفسه هو الذي لا يقاطع بوعي التعامل المالي مع هؤلاء الجاثمين ليجبر فاقد الضمير الضمير على توظيف المستحقين!
ليتهم بألسنتهم ينفذون إلى الصديد الذي يغمر ضمير التاجر والمستهلك ليعي أنه جلطة في حركة توظيف العاطلين فالمستهلك هو الذي يطيل البكاء على موضعه الذي يجثم عليه الوافد وفي الوقت نفسه هو الذي لا يقاطع بوعي التعامل المالي مع هؤلاء الجاثمين ليجبر فاقد الضمير على توظيف المستحقين!
لذا لا غرابة أن يتمدد ضجيج مطوري الذات لترسيخ الأنانية وشحذ الأنياب والمخالب وأن تتكاثر ضباع النسوية فتمزق رحم الأسرة وتمضغ جنينها في مشهد عبثي خبيث لا أمل في خير يتمخض عنه وإنما هي فرصة للأعزب الاشيمط والشاذ الأجرب والتي أكل منها السبع وللناقد الصغير حتى لا يكبر!
لا ثقافة اليوم إلا إن كان تبادل الإطراء والثناء ..
إلا إن كان تصوير موائد المناسبات والفعاليات بالسناب شات
إلا إن كان من يحمل أسفارا في معارض الكتب ويصورها ليس حمارا
إلا إن كان تنظيم ١٠٠ ندوة في يومين لا يحضرها غير المشاركين
إلا إن كان الانشغال بخطر محدود وترك الخطر الإيراني.
إلا إن كان تصوير موائد المناسبات والفعاليات بالسناب شات
إلا إن كان من يحمل أسفارا في معارض الكتب ويصورها ليس حمارا
إلا إن كان تنظيم ١٠٠ ندوة في يومين لا يحضرها غير المشاركين
إلا إن كان الانشغال بخطر محدود وترك الخطر الإيراني.
جاري تحميل الاقتراحات...