الفصل الأول
يمتد هذا الفصل بين الصفحة 19 والصفحة 48، ويتحدّث بأسلوب يجمع ما بين الحقيقة والخيال عن حاكم سبأ ذو نواس وكيفية استيلائه على الحكم ومن ثَمَّ محاربته للمؤمنين الذين يؤمنون بالله سبحانه، بينما كان هو وثنيًّا يتّبع تعاليم الشياطين، فيقتل أوَّلًا ملك اليمن ملكيكرب،
يمتد هذا الفصل بين الصفحة 19 والصفحة 48، ويتحدّث بأسلوب يجمع ما بين الحقيقة والخيال عن حاكم سبأ ذو نواس وكيفية استيلائه على الحكم ومن ثَمَّ محاربته للمؤمنين الذين يؤمنون بالله سبحانه، بينما كان هو وثنيًّا يتّبع تعاليم الشياطين، فيقتل أوَّلًا ملك اليمن ملكيكرب،
ومن ثَمّ يقتل الغلام عاصف، وفي النهاية يقتل المؤمنون حرقًا في الأخدود.
الفصل الثاني
يمتد هذا الفصل بين الصفحة 53 والصفحة 75، وهو تكملة للفصل السابق وفيه يثور الفتى أسعد الذي يصبح شابًّا ويثأر لوالده ملكيكرب الذي قتله ذو نواس،
الفصل الثاني
يمتد هذا الفصل بين الصفحة 53 والصفحة 75، وهو تكملة للفصل السابق وفيه يثور الفتى أسعد الذي يصبح شابًّا ويثأر لوالده ملكيكرب الذي قتله ذو نواس،
وكذلك يثأر للمؤمنين الذين قتلهم ذو نواس ومعاونه الساحر هيرا، فينتهي الفصل بإلقاء القبض على ذي نواس ومعاونه الساحر وقتلِهم على يد أسعد أمام الناس.
الفصل الثالث
يمتد هذا الفصل ما بين الصفحة 81 والصفحة 99، وتدور أحداث هذا الفصل حول اختلاف ابني أسعد بن ملكيكرب على الحكم وقتل أحدهما للآخر، ويمرّ الفصل على قصة زرقاء اليمامة وكيفية غزو ابن أسعد لبلادهم،
يمتد هذا الفصل ما بين الصفحة 81 والصفحة 99، وتدور أحداث هذا الفصل حول اختلاف ابني أسعد بن ملكيكرب على الحكم وقتل أحدهما للآخر، ويمرّ الفصل على قصة زرقاء اليمامة وكيفية غزو ابن أسعد لبلادهم،
وكذلك يضيء الفصل على قصة انهيار سد مأرب وضياع اليمنيين بين البلدان ومن بينها يثرب التي سكنها الأوس والخزرج اليمنيين.
جاري تحميل الاقتراحات...