Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

25 تغريدة 4 قراءة Jan 13, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن التعليم في اليابان.
#اليابان
يعلم الجميع مدى تميز التربية والتعليم في اليابان وكيف أن اليابانيين متقدمون في هذا المجال،ويرى الشعب الياباني أن الأطفال ثروة مهمة للبلد يجب تعليمهم بشكل جيد ليستفيد منهم المجتمع بعد التخرج،المدارس الابتدائية والمتوسطة في اليابان حكومية غالبا وذلك لأن الحكومة تريد متابعة التعليم
الحكومية،تقييم المدارس في اليابان مهم جدا ويتم فحص أقل شاردة وينظر حتى إلى أصغر الأمور أثناء التقييم وهم لا يهتمون بالتقييم العالمي مثلما يهتمون بالتقييم الداخلي،وذلك لا ينطبق على المدارس فقط وإنما يشمل الجامعات،وإن كانوا
الآن بدأوا ينظرون إلى التقييم العالمي بالإضافة إلى التقييم الداخلي رغبة منها في أن تأخذ تصنيفات عالمية عالية.كما ان المجتمع الياباني ككل يدعم أفراده بمن فيهم الطالب الياباني ليتمكن من تحقيق حلمه المستقبلي،فالمناهج اليابانية متكاملة مع بعضها البعض وعلى سبيل المثال
منهج اللغة اليابانية يتكامل مع منهج الرياضيات ومع منهج العلوم وهكذا فمثلا إن أراد الطالب أن يدرس القسمة والضرب في الرياضيات يجب أن يكون الطالب قد درس معنى كلمة الضرب والقسمة في اللغة اليابانية وهكذا بالنسبة لكل المناهج حتى لا تكون المناهج منفصلة ويحدث خلل عند الطالب في المناهج.
طرق التدريس يتم تحديثها باستمرار عند اليابانيين فإن ذهبنا إلى المدارس اليابانية فإننا سنلاحظ أنه لا توجد مدارس تستخدم طرق التدريس القديمة هناك، بل ان هناك بحوثا ودراسات ومراكز متخصصة لتطوير طرق التدريس للبحث عن اسهل طريقة لتوصيل المعلومة للطالب،كما ان مرحلة الروضة باليابان
مرحلة غير رسمية ولا يشترط دخول الطفل تلك المرحلة ولكن مع ذلك فإن الطفل الياباني قد تجده يجيد القراءة والكتابة من قبل دخوله المدرسة الابتدائية وقد تجد أن لديه مكتبة كاملة تهيئه للمرحلة الابتدائية.كما يمكن للطفل الياباني أن يأخذ قطارا لمدة ساعتين للذهاب إلى مدرسة أفضل من تلك التي
تتواجد بجوار منزله وذلك لأن المدرسة الجيدة تهيئ الطفل لدخول جامعة أعلى مما يساعدهم في الحصول على وظائف أفضل،كمأ ان غلب السياسيين والمديرين وأصحاب المناصب العالية في اليابان تجدهم خريجي جامعتين دون غيرهم ولذلك هناك تنافس شديد جدا في دخول الجامعات هناك.وذالك لان الوظائف في اليابان
تعتمد على الجامعة التي تخرج فيها الشخص ولذلك يسعى الأغلبية العظمى من الشباب إلى التخرج في جامعات قوية حتى يستطيعوا أن يعملوا بوظائف مناسبة لطموحاتهم فيما بعد.كما يبلغ العام الدراسي في اليابان 240 يوما،ولا توجد لديهم إجازات طويلة مثل إجازة الصيف عندنا من ثلاث الى أربعة أشهر
وفترة الدوام سبع ساعات،لكن غالبا لا يعود الطالب إلى المنزل بل يذهب إلى (الجوكو)،وهي مدرسة أخرى للتقوية،وهي مشابهة لما نسميه بـ التقوية لكنها بنفس مستوى المدرسة اليابانية العادية وأحيانا يزيد،ولهذا السبب فإن الطالب الياباني عندما يتخرج من الثانوية تكون لديه حصيلة معلومات أكثر من
نظيره الاميركي بثلاث إلى أربع سنوات حسب الدراسات،كما تهدف وزارة الثقافة اليابانية والمعلمين إلى رفع مستوى جميع الطلاب إلى مستوى مشترك common level،وذلك يتم عن طريق دمج الطلبة مع بعضهم، صاحب المستوى العالي مع المتوسط مع المتدني،حتى يجتهد البقية ويقتنعوا بأن صاحبه استطاع التفوق
وهو أيضا يستطيع بالاجتهاد، بعكس المدارس لدينا التي تصنف الفصول على حسب مستوى الطلاب،وهذا اعتقد أنه تدمير نفسي للطلاب ذوي المستوى المتدني والمتوسط،ففصل الطلبة المتفوقين يحقق زيادة تفوق لهم ويدمر غيرهم،وهذا الفعل مفيد للمتفوقين ولكن مضر جدا للمجتمع لأن هذه الطريقة تنتج نسبة كبيرة
من الطلبة المقتنعين بفشلهم،ومن باب أن مصلحة الجماعة أهم من مصلحة الفرد،تقوم المدارس اليابانية بدمج الطلبة المتفوقين مع الطلبة المتأخرين،وعندما ينتهي المتفوق من الحل يساعد المتأخر،ولذلك نادر جدا أن يرسب طالب في اليابان.فيتراوح أعداد الطلاب في الفصل من 40 الى 45 وهو عدد ضخم
مقارنة بالعالم عموما والمعلمة تكون فيه وحدها دون مساعدة لها،والفصل يكون خاليا من أي زينة أو رفاهية،مجرد طاولات وكراسي وخزائن للكتب،وهو على درجة عالية من النظافة دون كتابات على الجدران أو الكراسي،وذلك لأن الطالب يقوم بالتنظيف بنفسه.فاليوم الأول للطفل الياباني في الصف
الأول الابتدائي مختلف عن كل أطفال العالم،فيبدأ التجهيز له قبلها بأشهر،فتجتمع إدارة المدرسة مع أولياء الأمور عدة اجتماعات يتم فيها تجهيز أولياء الأمور نفسيا على كيفية التعامل مع الطالب وتجهيز أبنائهم نفسيا لهذا اليوم المخيف بالنسبة للأطفال عادة،وفي اليوم الدراسي الأول يحضر الطالب
مع والديه،ويتم احتفال خفيف وتعطي المدرسة بعض التعليمات أيضا لأولياء الأمور،يدخل الطلبة للفصل ويلعبون مع المدرسين ويتعرفون على زملائهم لفترة بسيطة ثم يعودون مع أولياء أمورهم،واليوم الثاني هو اليوم الأول الدراسي الفعلي،لا يتم تدريس الطالب نهائيا،وتقوم فيه المعلمة على تعويد الطالب
أين يضع كتبه والأحذية وطريقة الأكل بالمدرسة والتعاون مع زملائه،وتكرر هذه العملية دون كلل أو ملل حتى يستوعبها الكل،والمرحلة الابتدائية باليابان يغلب عليها الطابع التربوي أكثر من التعليمي،عندما تصل وجبات الغداء للمدارس اليابانية عن طريق الشاحنات المخصصة لذلك،ينقسم الطلبة إلى عمال
ومنظمين ومقدمي طعام،العمال يجلبون الطعام من شاحنات الأكل، المنظمون ينظمون الفصل بنقل الطاولات والكراسي استعدادا للطعام، ويعيدون ترتيبه بعد الانتهاء منه،الندل يقومون بتقديم الطعام وخدمة الطلبة،وتتغير مهام الطلاب بشكل دوري.وكطريقة أخرى لزرع نفس الروح بالطلبة اليابانيين،هي
تنظيف الطلاب لمدرستهم بشكل يومي، وتنظيف دقيق لكل شيء بشكل أسبوعي أوشهري،ولهذا الفعل قيمة تربوية عظيمة،يشعر فيها الطالب بأنه جزء من المدرسة،وتنمي روح التعاون الجماعي وروح المسؤولية وعدم الاعتقاد وضاعة الأعمال مهما كانت،وعدم تخريب مدرسته،وهاتان الطريقتان وغيرهما على حسب علمي
غير موجودة بالدول التي لديها وفرة مالية غير اليابان، وهذه الطرق تزرع في الطالب حب مدرسته والانتماء لها والثقة والمسؤولية، ومن ناحية أخرى توفر ميزانية ضخمة جدا على وزارة الثقافة اليابانية، فيستطيعون أن يضخـوا هذه الميزانية بزيادة رواتب المعلمين وتطوير التعليم في اليابان
من ناحية أخرى،توجد أهداف للمناهج الدراسية اليابانية، يتم على أساسها بناء كل مناهج المواد التعليمية اليابانية،فتجد أن منهج اللغة اليابانية يستخدم الكلمات التي سيدرسها الطالب بعد أسبوع في منهج العلوم مثلا ويغرس نفس الأفكار،وهناك ثلاثة أفكار رئيسية تهدف وزارة الثقافة اليابانية
لزراعتها في الطلبة، الفكرة الأولى هي زرع الثقافة اليابانية والأفكار البناءة في الجيل القادم،الثانية هي تجهيز كوادر على درجة عالية من الجودة على حسب احتياجات سوق العمل،أما الثالثة فهي إعداد الطلاب على درجة عالية من المعرفة تمكنهم من اختيار الامتحانات والانتقال لدرجات أعلى
تتميز المناهج اليابانية بأنها توجيهية النزعة مقارنة بالأميركية مثلا، فلا يوجد إلا القليل من المواد الاختيارية،يتم خلالها إجبار الطالب على تعلم معلومات وأفكار معينة بطريقة علمية مبسطة،ومعروف أن العامل المهم الذي نزع اليابان من أنياب المجاعة بعد خسارة الحرب العالمية هو مناهجها
وتعليمها،والمدارس اليابانية قليلة فيها الأنشطة الجماعية، بعكس مدارس أميركا،وقد يكون هذا من الأسباب المهمة التي تجعل من الأميركي اجتماعيا جدا مقارنة بالياباني،وهذا ينعكس على المجتمع،ولا يمكن نسيان دور الأهل في العمليتين التربوية والعلمية اليابانية وخاصة الأم التي كثيرا ما تضحي
بعملها في سبيل تربية أبنائها،وهي المعلم الأول التي تنتج أطفــالا على جودة عالية من التربية والعلم، والأسر اليابانية تجتمع مع المدرسة طوال فترة الدراسة،ويتحدثون بتفاصيل التفاصيل،وتعلم المدرسة الأهل كيفية تجهيز مكان للطالب داخل البيت ونوعية الطاولات والحقائب المناسبة...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...