ومن هذا الذي أُلفت له الأغاني يوم رحيله؟!
لقد وصل انبهار المصريون به وتعظيمهم لشأنه لدرجة جعلتهم يطلقون عليه لقب "غزال البر"و أصدرت الحكومة المصرية وقتها قراراً يحرم علي أي مصري الاحتفاظ بصورة الورداني في منزله، وظل القرار ساريا إلى عام 1952.
لقد وصل انبهار المصريون به وتعظيمهم لشأنه لدرجة جعلتهم يطلقون عليه لقب "غزال البر"و أصدرت الحكومة المصرية وقتها قراراً يحرم علي أي مصري الاحتفاظ بصورة الورداني في منزله، وظل القرار ساريا إلى عام 1952.
إنه البطل المصرى الذي قام بإغتيال "بطرس غالي" في الواحدة بعد ظهر يوم 20 فبراير 1910
"بطرس نيروز غالي "ذلك القاض الخائن ، رئيس محكمة دنشواي.
المحكمة التي انعقدت للنظر في قضية وفاة أحد الضباط الإنجليز، بعد أن خرج هو وعدد من ضباط الجيش الإنجليزي لاصطياد الحمام في قرية دنشواي
"بطرس نيروز غالي "ذلك القاض الخائن ، رئيس محكمة دنشواي.
المحكمة التي انعقدت للنظر في قضية وفاة أحد الضباط الإنجليز، بعد أن خرج هو وعدد من ضباط الجيش الإنجليزي لاصطياد الحمام في قرية دنشواي
فأصيبت إحدى السيدات المصريات بعيار ناري فقتلت في التو واللحظة واحترق أحد الأماكن التي يتم فيها تخزين القمح،
فاستشاط أهالي القرية غضبا وهاجموا هؤلاء الإنجليز ففر البعض وتوفي أحدهم من تأثير ضربة شمس، فعقد الإنجليز هذه المحاكمة لعدد من أهالي القرية
فاستشاط أهالي القرية غضبا وهاجموا هؤلاء الإنجليز ففر البعض وتوفي أحدهم من تأثير ضربة شمس، فعقد الإنجليز هذه المحاكمة لعدد من أهالي القرية
ورأس المحكمة "بطرس غالي" باعتباره قائما بأعمال نظارة الحقانية في (23 نوفمبر 1906م)، وقضت بالإعدام شنقا لأربعة من الأهالي، وبالأشغال الشاقة مُددا مختلفة لعدد آخر، وبالجلد خمسين جلدة على آخرين، وتم تنفيذ الأحكام بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام فقط وأمام الأهالي.
"إبراهيم ناصف الورداني" ولد عام 1886 ونال أعلى مراتب العلم، درس الصيدلة بسويسرا (من 1906 حتي 1908) ثم سافر الي إنجلترا لدراسة الكيمياء عام 1909، كان شابا من عائلة ميسورة الحال، وذي اصول عريقة،
كان من أتباع الحزب الوطني وعضوا في جمعية التضامن الأخوي السرية
كان من أتباع الحزب الوطني وعضوا في جمعية التضامن الأخوي السرية
ومؤسس جمعية اليد السوداء والتي نص قانونها على أن من ينضم فيها يجب أن يكتب وصيته، والهدف من تلك الجمعية هو قتل جميع الخونة في مصر و عملاء الإحتلال الإنجليزي
كانت هناك اسباب عدة جعلت الورداني يحكم على بطرس غالي بالموت
فقد كان قاض ظالم أعدم 4 من المصريين بدون وجه حق في محكمة دنشواي
كانت هناك اسباب عدة جعلت الورداني يحكم على بطرس غالي بالموت
فقد كان قاض ظالم أعدم 4 من المصريين بدون وجه حق في محكمة دنشواي
وكان أداة في يد الإحتلال الإنجليزي، عمل على اقرار مشروع مد امتياز قناة السويس لأربعين عاما إضافية لينتهي فى 2008 بدلا من 1968، كما أعطى السودان بلا ثمن لبريطانيا حينما وقع اتفاقيتى الحكم الثنائى للسودان فى 19 يناير عام 1899 بالنيابة عن الحكومة المصرية باعتباره وزير خارجيتها
كان اغتيال بطرس غالي هو أول جريمة اغتيال سياسية في مصر الحديثة، فقد انتظره الورداني أمام مكتبه في رئاسة الوزراء، وما أن هم بطرس غالي بدخول سيارته حتي دوت 6 رصاصات، استقرت ثلاث منها في جسده، وأصابت اثنتان منها رقبته.
أمسك الحراس بالورداني
ونُقل "بطرس" للمستشفى
أمسك الحراس بالورداني
ونُقل "بطرس" للمستشفى
وهناك أجروا له عملية جراحية استغرقت ساعة و نصف، و لكنه فارق الحياة في نفس اليوم.
حُكم على الورداني بالإعدام وقُبض على كثير من أعضاء الجمعية.
حاول الإحتلال الإنجليزي والنظام المصري المتضامن معه الترويج لفكرة أن الاغتيال كان نتيجة التعصب الاسلامي تجاه المسيحيين
حُكم على الورداني بالإعدام وقُبض على كثير من أعضاء الجمعية.
حاول الإحتلال الإنجليزي والنظام المصري المتضامن معه الترويج لفكرة أن الاغتيال كان نتيجة التعصب الاسلامي تجاه المسيحيين
فدفعوا بمجموعة كبيرة من المأجورين ليهتفوا “تسلم إيدين الورداني قتل بطرس النصراني”
في محاولة لإظهار الأمر باعتباره اعتداء طائفيا
إلا أن وعي المصريين وقتها خيّب خطة الانجليز وعملائهم؛ فقد نزلت حشود المصريين للشارع للهتاف في مواجهة المأجورين“تسلم إيدين الورداني قتل بطرس البريطاني”
في محاولة لإظهار الأمر باعتباره اعتداء طائفيا
إلا أن وعي المصريين وقتها خيّب خطة الانجليز وعملائهم؛ فقد نزلت حشود المصريين للشارع للهتاف في مواجهة المأجورين“تسلم إيدين الورداني قتل بطرس البريطاني”
نعم إنه بطرس البريطاني..عميل الاحتلال، ذلك القاضِ الفاسد الذي أراد إرضاء المحتل، فكان أداته للبطش بالمصريين
فلم يُغني عنه المحتل شيئا
قام عبد الخالق باشا ثروت الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب النائب العام بالتحقيق في القضية، وقد ذكر في مرافعته أن الجريمة المنظورة أمام المحكمة
فلم يُغني عنه المحتل شيئا
قام عبد الخالق باشا ثروت الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب النائب العام بالتحقيق في القضية، وقد ذكر في مرافعته أن الجريمة المنظورة أمام المحكمة
هي جريمة سياسية وليست من الجنايات العادية، وأنها “بدعة ابتدعها الورداني بعد أن كان القطر المصري طاهرا منها” على حد قوله!
ثم طالب بالإعدام للورادني، وأُرسلت بعدها القضية إلى المفتي الشيخ "بكري الصدفي" لإبداء رأيه فيها، لكن المفتي تنحى لوجود مانع شرعي
ثم طالب بالإعدام للورادني، وأُرسلت بعدها القضية إلى المفتي الشيخ "بكري الصدفي" لإبداء رأيه فيها، لكن المفتي تنحى لوجود مانع شرعي
وهو عدم جواز قتل مسلم، بدم مسيحي خائن للوطن وعميل للاحتلال،
إلا أن المحكمة لم تأخذ برأي المفتي، وكانت سابقة أن يعترض المفتي على حكم محكمة الجنايات برئاسة الإنجليزي "دولبر وجلي"، وفي يوم 18 مايو 1910م أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام على الورداني
إلا أن المحكمة لم تأخذ برأي المفتي، وكانت سابقة أن يعترض المفتي على حكم محكمة الجنايات برئاسة الإنجليزي "دولبر وجلي"، وفي يوم 18 مايو 1910م أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام على الورداني
وفي صباح يوم 28 يونيو تم تنفيذ الحكم.
و كانت آخر كلمات البطل " الله أكبر الذي يمنحنا الحرية والحياة و الاستقلال"
نعم .. إنه الله وحده ..من يمنحنا الحياة، لنعيش طائعين له لا نركع إلا إليه في الصلاة.
ولا يمكن لكائن من كان أن يسلبنا حياتنا سوى بإرادة ومشيئة من الله.
و كانت آخر كلمات البطل " الله أكبر الذي يمنحنا الحرية والحياة و الاستقلال"
نعم .. إنه الله وحده ..من يمنحنا الحياة، لنعيش طائعين له لا نركع إلا إليه في الصلاة.
ولا يمكن لكائن من كان أن يسلبنا حياتنا سوى بإرادة ومشيئة من الله.
وهو الله وحده الذي يمنحنا الحرية حتى لو أُغلقت علينا زنازين الكون كله، وأُخضعت الجباه.
هي إرادة الله في الأرض..و ينفذها عبيده، حتى لو كان قاض ظالم فاسد، يأتمر بأمر سفاح صهيوني خائن، يصدر حكمه بقتل وسجن وإعدام العشرات.
هي إرادة الله في الأرض..و ينفذها عبيده، حتى لو كان قاض ظالم فاسد، يأتمر بأمر سفاح صهيوني خائن، يصدر حكمه بقتل وسجن وإعدام العشرات.
فلا سجن الشرفاء سيغير من حقيقة الخونة، ولا إعدامهم سيؤخر النصر الذي كتبه الإله.
وستظل رسالة الشعب المصري الذي أعدم قاضي دنشواي الظالم تتردد في آذان كل القضاة الفسدة في كل زمان ومكان.
وسيخلد التاريخ في ذاكرته اسم الورداني بكل إعزاز وتقدير
وستظل رسالة الشعب المصري الذي أعدم قاضي دنشواي الظالم تتردد في آذان كل القضاة الفسدة في كل زمان ومكان.
وسيخلد التاريخ في ذاكرته اسم الورداني بكل إعزاز وتقدير
ويُنكس اسماء قضاة دنشواي و30 يونيو الظلمة في مزابل الفسدة ومجاهل النسيان
*إعادة نشر لمقال بعنوان "رسالة الورداني إلى قضاة 30 يونيو وصبيان الإنقلاب"
نشر أول مرة في يوليو 2015 *
*إعادة نشر لمقال بعنوان "رسالة الورداني إلى قضاة 30 يونيو وصبيان الإنقلاب"
نشر أول مرة في يوليو 2015 *
جاري تحميل الاقتراحات...